الاتحاد

دنيا

«موناليزا» تستلهم أناقة الخمسينيات وشخصية «بوباي» لأزياء طفولية

“موناليزا” تقدم توليفة جميلة ومتناغمة من قطع الأزياء الأنيقة التي تتميز بطراز “السمارت كاجوال”

“موناليزا” تقدم توليفة جميلة ومتناغمة من قطع الأزياء الأنيقة التي تتميز بطراز “السمارت كاجوال”

في خضم مواسم عروض الأزياء المتلاحقة للنساء والرجال، ومن خلال أهم أسابيع الموضة العالمية، التي تقام عادة في كلا من ميلانو، باريس، نيويورك، وروما، تنفرد مدينة فلورنسا، بحدث لافت يفردها عن غيرها من مدن العالم، حيث تقدم أسبوعاً كاملاً يحتفي بأزياء الأطفال، واكسسواراتهم، وكل مستلزماتهم. ومن بين دور الأزياء التي شاركت في الأسبوع الأخير دار أزياء “موناليزا” بمجموعة امتازت بطراز عفوي وعملي، تنوعت قطعها ما بين الفساتين والبنطلونات والتنانير ،واهتمت بالتفاصيل مثل القفازات والقبعات ليظهر الأطفال بكامل أناقتهم.



(الشارقة) - لموسمي خريف وشتاء 2011 / 2012 المقبلين، وفي ظل أجواء إيطالية باردة وغائمة محملة بصفير الرياح وسقوط المطر، قدمت دار أزياء “موناليزا” عرضاً دافئاً لملابس الصغار، استعرضت من خلاله ابتكاراتها الجديدة في هذا المجال، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثانية والسبعين لأسبوع “بيتي إماجين بيمبو” الخاص .
أناقة الخمسينيات
لمجموعتها الشتوية اختارت دار أزياء “موناليزا” المتخصصة في تصميم ملابس الأطفال، أن تقسم ملابس البنات والأولاد كلا ًعلى حده، حتى أنها فضلت أن تجعل لكل تشكيلة منها موضوعا خاصا بها، فاستوحت مجموعة البنات من العصر الذهبي لفترة الخمسينيات، ولتدخل في إطارها كل الألوان الداكنة والكلاسيكية التقليدية كالرمادي الفضي، والرمادي القاتم، والبني العسلي والبني المحروق، والسماوي الضبابي، والأزرق الكحلي، مع شيء من الأحمر الكرزي، وبعض من الأسود الفاحم، وبعدة تدرجات وظلال لونية متناغمة، ولم تنس مصممة الدار طبعا شغفها بالأقمشة المطبعة، والمقلمة، والمنقطة، فأدخلتها في بعض التصميمات كبلوزة أو تنورة، أو اكتفت بها كفيزون مطاطي دافئ يغطي الأرجل، معتمدة موضة الأزياء البسيطة والعملية أي ما تسمى “السمارت كاجول”، ولكن بأسلوب أكثر أناقة وتكلف، ويظهر هذا بوضوح من خلال اختيارها لخامات وأقمشة ذات ثقل وقوام في عملية التنفيذ، والتي انحصرت في قماش كالتويد، الساتان، والصوف، والمخمل، والدينم مع بعض القطن السترتيش وشيء من الفراء الوثير.
بساطة الرحالة
جاءت تشكيلة الأولاد تحت عنوان”Hitchhiker” أي “المسافر الرحالة على الطريق العام”، والذي يرتحل بطريقة “الأوتو ستوب”، مع بعض الأفكار التي استلهمتها المصممة من شخصية بطل الكتاب الهزلي الشهير “بوباي”، ولتقترب قليلا أيضا في عدد من القطع من الطراز الجذاب والدافئ لأسلوب ملابس الكاجول في الشارع الياباني، حيث ظهر الرجال الصغار على منصة العرض بشكل مرح، مشوق، ومثير لأبعد الحدود، وكأنهم منطلقين بحرية في عالمهم الخاص، يتحركون بنشاط بملابس مرنة، لدنة، ومصممة بذكاء، لتحتوي على عدة قطع منسجمة ومجموعة كطبقات بالمظهر الواحد، كالتنسيق بين بنطلون الدينم، والقميص القطني، لتعلوها الجلية المخملي، مع الوشاح الصوفي والقبعة، أو الجمع بين الجاكيت المطري المحشو، والكنزة الصوفية مع بنطلون مريح من المخمل الباهت والقفازات.
وهكذا ظهرت عدة أشكال وأساليب بسيطة وعملية تحمل نفحات من الأناقة المعاصرة التي يعشقها ويفضلها الجيل الجديد من الأولاد، كما شكلت الشخصيات الكارتونية وأبطال القصص الهزلية المطبوعة على الملابس إضافة مرحة على كل قطعة وموديل.
اكسسوارات طفولية
في عرضها الأخير أكدت “موناليزا” على إضافة الاكسسوارات العملية والمفيدة لفصل الشتاء، تلك التي تدفئ الأطفال وتشعر الأهل بالطمأنينة، فأدخلت على مجموعة البنات باقة من الأطواق الجميلة لتزيّن بها الشعر، وبعض الأشكال الصوفية المنسوجة لتحمي الأذن، وعدة أوشحة محاكة لتوضع حول العنق، وفيزونات مطبعّة بألوان زاهية وفرحة تكسر راتبة الرماديات والبنيات، مع حقائب يدوية مزخرفة وأبوات طويلة وأخرى قصيرة من الجلد، والمخمل، والفراء.
أما الأولاد فبالإضافة إلى الرسومات الكارتونية التي لعبت دور البطولة في عدد كبير من ملابسهم، ركزت المصممة على وجود الاسكارفات وبخامات مختلفة وطبعات متنوعة، مع الكابات والقبعات الجذابة، من الصوف والمخمل والفرو، وبعض حمالات البناطيل لتتدلى بعبث على الساقين، وأحذية متينة تشبه “البسطار” العسكري، بعضها من الجلد وأخرى من الشمواه، وبعدة أطوال وأشكال، لتلبس مع جوارب حمراء أو رمادية أو بنية، وشيء من البروشات المعدنية التي تحمل صوراً وأسماء علقتها المصممة على صدر الجاكيت أو الصديري.

اقرأ أيضا