نفى رئيس الوزراء الفلسطيني السابق ورئيس طاقم التفاوض الفلسطيني مع الجانب الإسرائيلي أحمد قريع (أبو علاء) وجود أي تغيير في الموقف الفلسطيني من قضية اللاجئين· وفي تعليق لصحيفة ''الوطن'' السعودية نشرته أمس، حول ما ذكرته مصادر إسرائيلية من أن الجانب الفلسطيني بات يوافق على الطروحات التي كانت إسرائيل قد عرضتها على الفلسطينيين خلال مؤتمر طابا قبل نحو ست سنوات، والتي رفضها آنذاك الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قال قريع إن ''هذا كلام غير صحيح على الإطلاق، والمواقف الفلسطينية بشأن قضايا الحل النهائي، وعلى رأسها قضية اللاجئين ما زالت على ثباتها''· وأضاف أن المطالب الفلسطينية تتمثل في ''الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية والحل العادل لقضية اللاجئين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام''· وكانت مصادر إسرائيلية قالت قبل يومين إن الجانب الفلسطيني يرى وجوب أن تسمح إسرائيل بعودة اللاجئين إلى ما يوصف بـ''أراضي الدولة الفلسطينية'' حال نشأتها، بالإضافة إلى تمكين عدد رمزي منهم من دخول إسرائيل نفسها''· وأشارت المصادر إلى أن ''الفجوات ليست كبيرة'' بين مواقف رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، لكن ''الفريق الإسرائيلي المفاوض يبدو متردداً ويخشى المضي قدماً''· وقالت صحيفة ''الوطن'' إن المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي كانت قد توقفت خلال الأيام القليلة الماضية، بسبب وجود رئيس الوفد الإسرائيلي يورام توربوفتش في أوروبا، لترتيب زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى عدد من الدول الأوروبية· وأعلن مسؤول فلسطيني رفيع لوكالة ''فرانس برس'' أن الاتصالات بين اسرائيل والفلسطينيين استعداداً لمؤتمر السلام الدولي نوفمبر المقبل، ستتكثف بالتزامن مع زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس· وقال هذا المسؤول: ''نأمل ان تتيح هذه الزيارة التوصل خلال اسبوع الى وثيقة مشتركة حول المسائل الاساسية''· وأعلن ان الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي سيلتقيان ثلاث مرات بمعزل عن لقاءات يومية بين رئيسي الوفدين، رئيس الحكومة الفلسطينية السابق احمد قريع ويورام توربوفيتس مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي· واعتبر نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، أن مصداقية المجتمع الدولي والإدارة الأميركية من أجل إنجاح مؤتمر الخريف المقرر عقده الشهر المقبل، باتت الآن على المحك·