الاتحاد

الإمارات

مدرسة الجودة تنفي خفض درجات الطلاب بسبب اتلاف كراسي الحافلة

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

نفت إدارة مدرسة الجودة للتعليم الثانوي برأس الخيمة قيامها حتى الآن بتقليص درجات سلوك الطلاب الذين قاموا بأعمال تخريب وإتلاف لكراسي الحافلة التي تقلهم من وإلى المدرسة، لعدم دفعهم الرسوم المقررة، موضحين بأن نقص درجات السلوك الخاص بأي طالب مرتبط بعمله التخريبي للمدرسة والمتكرر، وليس لسبب مادي، موضحين أن معظم الطلاب المعنيين دفعوا المبلغ المترتب عليهم والمقدر، بـ 25 درهماً، وتعهد الباقون بالسداد.
وأوضح تربوي بالمدرسة، أن قانون السلوكيات الخاص بوزارة التربية والتعليم المطبقة في المدارس الهدف منه ضبط وربط وتنمية سلوك الطلاب داخل المجتمع المدرسي، ويتم اتخاذ إجراءات لتحقيق بيئة آمنه تتوافر فيها معايير تحقيق الالتزام بالقيم والنظم المدرسية، وتهيئة البيئة التربوية والتعليمية المناسبة، بالإضافة إلى الارتقاء بالسلوكيات الإيجابية وتعزيزها لدى الطلاب، والحد من المشكلات السلوكية بكل الوسائل التربوية الممكنة، مؤكدا أن اللائحة السلوكية في المخالفات السلوكية وتصنيفها وإجراءات التعامل معها، تنص على أنه في حالة إتيان المتعلم سلوكاً سلبياً داخل المجتمع المدرسي، بما يشكل مخالفة للانضباط السلوكي، طبقاً للضوابط والمعايير الواردة بهذه اللائحة، فإنه تتخذ الإجراءات اللازمة تجاهه وفقاً لما هو وارد بجداول المخالفات السلوكية بهذه اللائحة التي تم ترتيبها تصاعدياً حسب شدة المخالفات.
وتعود تفاصيل القصة إلى قيام سائق الحافة بإبلاغ مدير محطة الظيت الخاصة بالحافلات المدرسية، بقيام عدد من طلاب الحافلة، بأعمال تخريبية داخل الحافلة المدرسية التي تقلهم، وعليه تم التواصل مع المدرسة باتخاذ الإجراء اللازم والمناسب، وفق البنود المعروفة، وذلك بعد أن قامت المحطة بإرسال فاتورة للإدارة تفيد بقيمة إصلاح الكراسي الخمسة، وقامت المدرسة بالتالي بعمل تحقيق للواقعة التي أكدت بعد المعاينة من قبل المهندس المتخصص قيام طلاب الحافلة بعملية أتلاف وتخريب للمقاعد الحافلة المدرسية التي هي من ضمن ممتلكات فرع مواصلات الإمارات أي ملكية للدولة، وبعد الاطلاع عليها، تقرر تغريم كل طالب في الحافلة 25 درهماً كمبلغ لتصليح الكراسي الخمسة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: عدنان الباجه جي أسهم في إيصال صوت الإمارات إلى العالم