عربي ودولي

الاتحاد

انتخابات إقليمية في روسيا تشكل استفتاء لحكم ميدفيديف

بدأ الملايين من الروس التصويت في انتخابات إقليمية أمس في اختبار لتعهد الرئيس ديمتري ميدفيديف بتخفيف قبضة الكرملين على النظام السياسي. فيما قتل شرطيان روسيان باشتباكات مع متمردين شيشان.
وستقيم الانتخابات الإقليمية والبلدية في شتى أنحاء روسيا شعبية حزب روسيا المتحدة الحاكم وسط غضب من ارتفاع الأسعار والبطالة بعد أن أنهت الأزمة العالمية عشر سنوات من النمو الاقتصادي السريع.
وأي تكرار للانتهاكات واسعة النطاق التي تحدثت عنها المعارضة في الانتخابات الإقليمية العام الماضي قد يعزز سلسلة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة في 20 مارس بعد ستة أيام من الانتخابات.
ويحق لنحو 32 مليون روسي من بين 110 ملايين من الناخبين المسجلين الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي تتضمن انتخابات لثمانية برلمانات إقليمية.
وتتوقع أحزاب المعارضة انخفاض إقبال الناخبين على الانتخابات نتيجة استيائهم من إحكام الدولة السيطرة على العملية الانتخابية.
وتأتي الانتخابات في منتصف فترة رئاسة ميدفيديف التي تستمر أربع سنوات في الوقت الذي يسعى فيه جاهدا لإظهار التقدم بشأن تعهد بتخفيف السيطرة الصارمة للنظام السياسي والتي طبقت خلال فترة وجود فلاديمير بوتين في الكرملين والتي استمرت ثماني سنوات.
وكانت هناك اتهامات واسعة النطاق بارتكاب انتهاكات في التصويت في انتخابات مجلس بلدية موسكو في أكتوبر الماضي والتي حقق فيها حزب روسيا المتحدة انتصارا ساحقا حتى أن ثلاثة أحزاب معارضة عادة ما تدين بالولاء للحزب الحاكم انسحبت من البرلمان في خطوة احتجاج نادرة. وعادت الأحزاب بعد أن وعد ميدفيديف بجعل الانتخابات أكثر نزاهة هذه المرة.
وكان من المتوقع ظهور النتائج الأولية بعد إغلاق لجان الاقتراع في غرب روسيا الساعة الثامنة مساء بتوقيت موسكو (1700 بتوقيت جرينتش).
من جهة اخرى قتل شرطيان روسيان في اشتباكات مع متمردين شيشان. وقال مصدر أمني روسي إن الشرطيين قتلا خلال “عملية خاصة” لقوات الشرطة قرب قرية باموت جنوب غرب الشيشان. وأوضح أن أحدهما قتل على الفور فيما توفي الآخر متأثرا بجروحه أثناء نقله الى المستشفى.
وخلال عملية عسكرية أخرى نفذتها قوات وزارة الداخلية الروسية في فبراير الفائت ، قتل 4 عناصر من الشرطة في كمين نصبه المتمردون ، وفقاً للوكالة. وتشهد هذه المنطقة تمردا تعود جذوره الى نزاعين في الشيشان في تسعينات القرن الماضي وبداية الألفية الثالثة ، ويتجلى في هجمات وانفجارات شبه يومية تستهدف قوات الأمن.
ومع نهاية يناير ، عين الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف رجل أعمال سابقا نائبا لرئيس الوزراء ورئيسا لاقليم فدرالي جديد في شمال القوقاز يضم ست جمهوريات بينها الشيشان وداغستان. وكلفه مدفيديف إرساء الاستقرار في المنطقة عبر القيام باصلاحات اقتصادية واجتماعية لانتشال السكان من الفقر.

اقرأ أيضا

رئيس وزراء اليابان يحذر من ارتفاع الإصابات خلال حالة الطوارئ