الاتحاد

الرياضي

«ملتقى المبدعين» يسلط الضوء على إنجازات الرياضيين ويكشف أسرار التفوق

دبي (الاتحاد) - استعرض الفائزون بـ «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» نماذجهم الإبداعية التي قادتهم للتفوق وحصد الإنجازات، وذلك في ملتقى المبدعين الخامس، الذي أقيم صباح أمس الأحد بفندق أبراج الإمارات، حيث تأتي إقامته انطلاقاً من دور الجائزة الرائد للارتقاء بالرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي والعالم، حيث لا يقتصر ذلك الدور على دعم الإبداع وتكريم المبدعين سنوياً، بل يمتد إلى ترسيخ مفهوم الإبداع وتأصيله وجعله أساسا للعمل الرياضي من خلال الندوات والمؤتمرات والمحاضرات والملتقيات.
حضر الملتقى د. أحمد الشريف أمين عام جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، وأعضاء مجلس أمناء الجائزة: د. عاطف عضيبات ود. خليفة الشعالي ود.عبداللطيف البخاري ومصطفى العرفاوي أعضاء مجلس أمناء الجائزة، وناصر أمان آل رحمة مدير الجائزة وعدد من العاملين في المؤسسات الرياضية وممثلي وسائل الإعلام.
كما حضر الملتقى جويل بوزو رئيس منظمة السلام والرياضة الدولية، التي تتخذ من موناكو مقراً لها وتحظى برعاية الأمير ألبرت الثاني، وأكد بوزو سعادته بالوجود مجدداً بدبي بعدما كانت الإمارة قد استضافت ملتقى السلام والرياضة الدولي في شهر أبريل الماضي، في واحد من أنجح الأحداث على الإطلاق لهذه المنظمة، مشيرا إلى أن الجائزة تتمتع بمصداقية عالية على صعيد العالم وباتت واحدة من ألمع وأبرز الجوائز نظراً لشموليتها وقيامها بتكريم عناصر المنظومة الرياضية كافة.
وكشف بوزو عن أنه تم عقد لقاءات مع الأمانة العامة للجائزة وأسرة مجلس دبي الرياضي، وأنه سوف يتم الكشف عن جهود ومبادرات مشتركة جديد بدبي من المتوقع أن ترى النور في شهر أبريل المقبل، وذلك في إطار حرص المنظمة الدولية على تعزيز علاقتها بدبي التي باتت من أفضل الوجهات لإقامة وتنظيم الأحداث الرياضية العالمية.
الفائزون يهنئون فارس العرب
ورفع المشاركون في جلسات الملتقى خالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على تبني سموه لنهج رائد ومتميز ورعايته للرياضة والرياضيين ليس على النطاق المحلي بل على امتداد وطننا العربي الكبير، الذي تبلور في هذه الجائزة العالمية التي أضحت حلماً لجميع الرياضيين العرب.
وأثنى المشاركون على القيم والأهداف التي تثريها الجائزة، وكذلك على المبادرات الرائدة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، والتي كان آخرها إطلاق حملة «شكراً خليفة»، التي حظيت بتجاوب كبير وغير مسبوق على الشبكة العنكبوتية من مقيمين على أرض الإمارات ومواطنين حرصوا على التجاوب والمشاركة في هذه المبادرة كنوع متواضع من رد الجميل.
وهنأ ضيوف الجائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحكم في إمارة دبي مشيدين بحجم النجاحات الكبيرة التي أنجزت في وقت قياسي استمراراً للنهضة الشاملة التي شهدتها دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي.
كما توجه المشاركون في الملتقى الخامس للمبدعين بخالص الامتنان والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة على رؤية سموه الثاقبة وجهوده الحثيثة لتحفيز الرياضيين العرب ومنحهم الدافع المعنوي الأكيد لتقديم أفضل ما لديهم.
وحرص المتحدثون في الملتقى، الذي حظي بمتابعة كبيرة من قبل شرائح مختلفة من المجتمع الرياضي في الدولة على الإشادة بجهود سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الجائزة، وكذا عمل أعضاء الأمانة العامة ومجلس دبي الرياضي.
كما هنأ المشاركون القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة على فوز إمارة دبي بشرف استضافة وتنظيم حدث معرض «اكسبو 2020 دبي»، مؤكدين أنه أمر أسعد كل العرب من المحيط إلى الخليج، وأكد مدى قدرة الإمارة على تسجيل التميز واحتلال مكانة متميزة بين كبريات المدن في العالم.
وشهد الملتقى إقامة 3 جلسات رئيسية بمشاركة عدد من أبرز الفائزين، حيث انطلقت الفعاليات بالجلسة التي حملت عنوان «تجارب رياضية»، وترأس الجلسة د.عاطف عضيبات عضو مجلس أمناء الجائزة، وتحدث فيها 4 من الفائزين بفئات الجائزة، يتقدمهم سلطان علي الطاهر حكمنا الدولي المتميز في رياضة الشطرنج والحاصل على جائزة أفضل حكم بعد مشاركته في إدارة العديد من البطولات الدولية والعالمية، من أبرزها اختياره رئيساً لحكام بطولة العالم الجائزة الكبرى للشطرنج للسيدات التي أُقيمت في مدينة جنيف السويسرية خلال الفترة من «2 - 16» من شهر مايو 2013، وذلك للعام الثالث على التوالي في تاريخ البطولة.
وقال الطاهر: «ساهمت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في منحي الطاقة الإيجابية خلال مسيرتي الطويلة في هذه الرياضة التي بدأت عندما كنت أبلغ من العمر 10 سنوات كلاعب، قبل أن أصبح حكماً، وأنا في سن الـ17 عاما فقط، وقد وضعت نصب عيني طموح التطور الدائم والوصول إلى أعلى الدرجات الإقليمية والعالمية، حيث أشغل حاليا منصب عضو باللجنة الفنية للاتحاد الدولي للعبة، كما أنني محاضر دولي معتمد في دورات حكام الشطرنج وحكم دولي فئة (أ)، وهو أعلى تصنيف للتحكيم في لعبة الشطرنج ومن خلاله تسند إليّ البطولات العالمية، كما أشغل منصب عضو بمجلس إدارة نادي الشارقة الثقافي للشطرنج».

برشم: التضحية العامل الرئيسي في تحقيق الإنجازات
دبي (الاتحاد) - شارك في جلسات المبدعين، القطري معتز عيسى برشم نجم ألعاب القوى والبطل العالمي الحاصل على جائزة الرياضي العربي، الذي تحدث، قائلاً: التضحيات هي سر التفوق للرياضي، سواء من خلال التضحية بقضاء الأوقات مع الأصدقاء والعائلة واستبدالها بالتدريبات والمشاركات الخارجية، أو التضحية من خلال الصبر على الإصابات وعلاجها، وكنت قد بدأت مسيرتي دون أي تطلعات وأهداف محددة قبل أن أتوجه بشكل جاد نحو رياضة ألعاب القوى، ساعدني في ذلك الجو الأسري المناسب، وبعد انخراطي في صفوف النادي، ثم المنتخب، وجدت الدعم، وكانت أولى مشاركاتي في بطولة الخليج للرجال بالمملكة العربية السعودية في عام 2009، وتمكنت من تحقيق الميدالية البرونزية، وهي أول ميدالية في حياتي، وباعتلاء منصة التتويج شعرت بأن حلم طفولتي بدأ يتحقق، وبعد عدة إنجازات ومشاركات زاد حبي وعشقي للعبة وزاد العبء أيضاً وتحمل المسؤولية». ويعد برشم من أبرز الرياضيين العرب، ويمتلك في سجله عدة إنجازات، أبرزها فوزه بالميدالية الفضية والمركز الثاني في مسابقة الوثب العالي مسجلاً «2.38م» في بطولة العالم لألعاب القوى، التي أقيمت بموسكو 2013 حيث يعد هذا الإنجاز الأفضل للعرب على مستوى العالم بالإضافة إلى أنه حطم الرقم الآسيوي في بطولة الدوري الماسي بيوجين «أميركا» برقم «2.40م».

اقرأ أيضا

"الفرسان".. إعادة المشهد!