الاتحاد

دنيا

منطقة «الممشى» تقدم وسائل ترفيهية ترضي جميع أفراد الأسرة

من أجواء «الممشى» خلال «مهرجان دبي للتسوق- 2011» (من المصدر)

من أجواء «الممشى» خلال «مهرجان دبي للتسوق- 2011» (من المصدر)

(أبوظبي) - ما من حدث سياحي تشهده دبي، إلا ويكون لمنطقة الممشى «ذا ووك» في «جميرا بيتش ريزيدنس» حصة الأسد في استقطاب الزوار. وكل من يزور المكان في هذه الأيام حيث تتواصل فعاليات «مهرجان دبي للتسوق» في دورته الـ16، يلمس عن قرب حجم الإقبال الجماهيري عند المرافق المنتشرة على جانبي «الممشى». وقد انضمت مجموعة من الأنشطة إلى أجندة «ذا ووك»، والتي تستمر حتى 20 من شهر فبراير الجاري. وهي تتنوع بين العروض الموسيقية العالمية، ومعرض الديناصورات المتحركة، وأنشطة اللياقة البدنية، والعروض السينمائية ثلاثية الأبعاد.
وأكثر من ذلك ينعم أفراد الأسرة ممن يرغبون في التنزه معا، بالكثير من الأحداث الموجهة لكل فرد منهم بحسب عمره واهتماماته. فالصغار يجدون عالماً مفعماً بالمرح في ركن ألعاب الملاهي الترفيهية الذي يفتح أبوابه في الهواء الطلق يوميا من الساعة 12:00 ظهراً حتى الساعة 10:00 مساء، وحتى منتصف الليل خلال عطلة نهاية الأسبوع. وهناك يجدون كل ما يحلمون به من وسائل الاستمتاع المطلق، بدءا بركوب القطار العملاق إلى تجربة الألعاب المائية وأنشطة المهارة المتنوعة.
وتذكر سارة العلي وهي أم لثلاثة أبناء أنها في كل مرة تزور «الممشى» تشعر بالتغيير وبأنها وسط الأحداث التي تشهدها مدينة دبي «فهنا الأجواء مختلفة ويمكن الاطلاع على مختلف الفنون التي تعرض على الأرصفة أيام مهرجان التسوق». وتذكر أنها كأم ترتاح للتنزه برفقة أسرتها في هذه المنطقة حيث كل شيء في متناول يديها «وأهم ما في الأمر، أننا جميعا نستفيد من الفعاليات العائلية». وتشيد كذلك بمعرض «دينو لايف»، الذي يعجب أبناءها وهو أكبر معرض للديناصورات المتحركة في العالم، يعرض في «ذا ووك» ويقدم للعائلات تجربة مستوحاة من عصور ما قبل التاريخ.
ومن جهته يعرب نادر سميا عن إعجابه بمنطقة «الممشى» عموما، ولاسيما الفعاليات الموسيقية التي تستضيفها. «فهي تترك في النفس فرحاً عارماً، خصوصاً أنها تذاع على العموم وبالمجان». ويستضيف «ذا ووك» الدورة الأولى للمهرجان العالمي لموسيقى الجاز المستمر حتى 4 مارس المقبل، حيث يؤدي الأغاني 18 مغنياً من موسيقيي الجاز الدوليين والمحليين والهواة. وتشتمل حفلات المهرجان على التناغم ما بين الماضي والحاضر، وتقام في مبنى الرمال بجوار سوق «كوفن جاردن».
ويشير علي بغدادي إلى أن أكثر ما لفت انتباهه في فعاليات «الممشى» لهذا العام، هي بطولة «الفاير فيت» التي أقيمت عند الموقف الرئيسي قرب منطقة الشاطئ، والتي استهدفت هواة اللياقة البدنية. «فأنا أعشق الرياضة في الهواء الطلق ولاسيما عندما يكون الطقس عليلا كما هو الحال في مثل هذه الأيام. وما أعجبني في هذا النشاط أنه ضم نسبة مشاهدة ومشاركة فاقت التوقعات». ويضيف إنه استفاد وابنه الذي كان برفقته من العرض الذي تم تقديمه حول مهارات رجال الإطفاء بحيث تم تدريب الجمهور على أساليب إطفاء الحرائق وإنقاذ الأطفال والبالغين، والإخلاء في حالات الطوارئ، وذلك من قبل مدربين متخصصين من الدفاع المدني.
يذكر أن منطقة «الممشى» في «جميرا بيتش ريزيدنس» تعتبر من الوجهات المثلى للترفيه والتسوق والفعاليات التراثية، وهي تتمتع بطابع أخاذ يجمع بين العمارة التقليدية والحياة العصرية المرفهة. وهناك على امتداد الشارع الذي يجمع بين المنتجعات عن اليمين والمقاهي والمحال التجارية عن اليسار، يمكن الاستفادة من أجواء الطقس العليل بالمشي مع العائلة وركوب الدراجات الهوائية. والمكان يستضيف على مدار العام الكثير من الفعاليات الرياضية والثقافية والاجتماعية.
وكان «ذا ووك»، الوجهة الشاطئية الرائدة استضاف الفرقة الغنائية الألمانية «تاتارا» التي قدمت حفلا موسيقيا في الهواء الطلق. نظم هذه الفعالية المعهد العالمي «جوته»، الذي يهدف إلى الترويج للثقافة الألمانية حول العالم. وهذا من صميم تطلعات الممشى الذي يهدف إلى عرض الثقافات المتنوعة من حول العالم من أجل تعزيز مكانته كوجهة رائدة للترفيه والثقافة والتسوق.

اقرأ أيضا