الاتحاد

الاقتصادي

«المركزي الكوري» يبقي على سعر الفائدة

متسوقة في أحد المحال التجارية بسيؤول حيث ثبت البنك المركزي أسعار الفائدة أمس (أ ب)

متسوقة في أحد المحال التجارية بسيؤول حيث ثبت البنك المركزي أسعار الفائدة أمس (أ ب)

عواصم (وكالات) - ­تراجعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس بسب استمرار الاضطرابات في مصر، فيما تعطلت البورصة اليابانية بسبب عطلة عامة، من جانبه قرر البنك المركزي في كوريا الجنوبية أمس الإبقاء على سعر الفائدة عند مستواه الحالي دون تغيير في محاولة من جانبه لتخفيف تأثير الرفع المفاجئ للفائدة الشهر الماضي.
وتراجعت الأسهم الأوروبية في أوائل التعاملات للجلسة الرابعة على التوالي مع توخي المستثمرون الحذر بعد أن رفض الرئيس المصري حسني مبارك التنحي وكانت “نوكيا” أكبر الخاسرين بعد أن كشفت عن استراتيجية تجارية جديدة. وانخفض مؤشر “يوروفرست 300” لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0,5% إلى 1163.86 نقطة بعد أن أغلق على انخفاض الخميس بفعل بيانات مخيبة للآمال وكان قد عوض بعد خسائره بعد تقارير عن تنحي مبارك.
قال كوين جي لوس المحلل لدى “كيه.بي.سي سيكوريتيز بوليرو” في بروكسل “كان الجميع يأمل في انفراجة في الوضع في مصر، لكن فرص ذلك محدودة”، مضيفاً “سيكون هناك قلق في السوق وهناك مخاوف من امتداد التوترات إلى دول أخرى في الشرق الوسط. أعتقد أن السوق مقبلة على تصحيح”.
وانخفضت أسهم “نوكيا” 8,5% بعد أن أعلنت عن اتفاق مع “مايكروسوفت” لمواجهة منافسة “جوجل” و”آبل” في سوق الهواتف الذكية سريعة النمو. وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر “فاينانشيال تايمز 100” في بورصة لندن 0,1%، في حين نزل كل من مؤشر “داكس” لأسهم الشركات الألمانية الكبرى مؤشر “كاك 40” في بورصة باريس 0,3%.
وفي سيؤول، أبقى كيم شونج سو محافظ البنك المركزي الكوري الجنوبي وأعضاء لجنة السياسة النقدية في البنك خلال اجتماعهم أمس على سعر الفائدة الرئيسية عند مستوى 2,75%. كان البنك قد رفع بصورة غير متوقعة الشهر الماضي سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، وهي الزيادة الثالثة منذ انفجار الأزمة المالية العالمية في خريف 2008. جاء قرار زيادة الفائدة الشهر الماضي في إطار المحاولات الرامية إلى كبح جماح الضغوط التضخمية.
في الوقت نفسه جاء قرار الإبقاء على سعر الفائدة متفقاً مع توقعات أغلب المحللين الذين استطلعت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية للأنباء رأيهم، حيث قال 11 من بين 19 خبيرا إنهم يتوقعون الإبقاء على سعر الفائدة.
وقال خبراء إن الإبقاء على سعر الفائدة جاء في الوقت الذي يحاول فيه البنك تخفيف آثار قراره المفاجئ الشهر الماضي بزيادة سعر الفائدة. ونقلت “يونهاب” عن كيم دون هوان المحلل الاقتصادي في مؤسسة “إتش آي إنفستمنت أند سيكيوريتيز” في الوقت الراهن، فإن الضغوط التضخمية ذات الصلة بالأسعار تبدو أعلى من ضغوط جانب الطلب. وفي ضوء حقيقة أن زيادة الفائدة تؤثر كثيرا على الاقتصاد، فإن الزيادة المتتالية للفائدة سيكون ثمنها باهظ” بالنسبة للاقتصاد.
وأشار المحللون إلى أن استمرار معاناة الأسر الكورية الجنوبية من ديونها جعل البنك يتردد في إقرار زيادة جديدة في سعر الفائدة للشهر الثاني على التوالي.

اقرأ أيضا

سامسونج تؤجل طرح هاتفها القابل للطي في الأسواق بسبب مشكلات فنية