الاتحاد

الرياضي

برشلونة.. فنون.. وجنون.. ودموع

مراد المصري (دبي)

كتب نجوم برشلونة الإسباني رواية سيسردها التاريخ طويلاً ليلة أمس الأول، عنوانها العودة الأعظم في تاريخ دوري أبطال أوروبا، بعد أداء بطولي تمكن خلاله الفريق الكتالوني من القتال وقلب تأخره ذهاباً برباعية نظيفة، إلى فوز كبير بنتيجة 6-1، علماً أنه سجل 3 أهداف بداية من الدقيقة 88، منها هدفان في الوقت بدل الضائع، وتحديداً هدف التأهل الذي جاء في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

وكان الجنون لكرة القدم وفنون اللاعبين والجهازان الفنيان ودموع اللاعبين والجماهير في الفريقين أبرز عناوين اللقاء مع صافرة الختام.

ورغم ما سببته خسارة مباراة الذهاب من شرخ كبير في الفريق أدى إلى إعلان المدرب لويس إنريكي رحيله في نهاية الموسم، لكن لاعبي «البلوجرانا» كانوا على الموعد في مباراة أصبحت حالياً حديث العالم، حيث لم يسبق لأي فريق أن قلب تأخره برباعية في مباراة الذهاب، ونجح بالتأهل لاحقاً، وهي المرة الأولى التي تحصل في هذه المسابقة العريقة. وتعد هذه المرة الأولى التي ينجح فيها فريق بتسجيل هدفين في الوقت المحتسب بدل ضائع في الأدوار الإقصائية بدوري أبطال أوروبا، منذ فعل دورتموند ذلك أمام ملقا الإسباني موسم 2012-2013، وكشفت الإحصائيات مدى الضغط الذي تعرض له كيفن تراب حارس الباريسي الذي كان أكثر لاعب لمساً للكرة بين زملائه بواقع 50 مرة، وقام بـ30 تمريرة في ظل الضغط الكبير الذي فرضته كتيبة «الكتلان» عليهم، حيث جاء الهدف السادس والقاتل بعدما حصل تير شتيجن حارس برشلونة على خطأ في نصف ملعب باريس سان جيرمان بالذات !.

وأثبت ملعب الكامب نو أنه الحصن المتين للنادي الإسباني، ومع الحضور القياسي الذي تجاوز أكثر من 99 ألف متفرج كانوا يؤمنون بقدرة فريقهم على العودة، حقق الفريق الفوز رقم 15 على التوالي على ملعبه في دوري أبطال أوروبا، مسجلًا فيها 50 هدفاً، واستقبل 7 أهداف فقط، كل هذه المباريات في عهد المدرب إنريكي.

وشهدت المباراة تألقاً من نجوم برشلونة المعتادين، في مقدمتهم، البرازيلي نيمار الذي أعاد الحياة للفريق بالهدف الذي سجله من ركلة حرة مباشرة حاسمة، لكن تميزه جاء على صعيد صناعة الأهداف، وبات أول لاعب على الإطلاق يقوم بصناعة 8 أهداف في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا، علماً بأنه سجل خلال مسيرته 7 أهداف أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، فيما رفع الأرجنتيني ليونيل ميسي رصيده إلى 11 هدفاً من 22 تسديدة قام بها في دوري الأبطال هذا الموسم، كما رفع رصيده إلى 52 هدفاً في 52 مباراة خاضها بدوري الأبطال في الكامب نو، واشترك في 13 هدفاً هذا الموسم في دوري الأبطال بعدما صنع هدفين أيضاً، فيما بات الأوروجوياني لويس سواريز سادس لاعب من أميركا الجنوبية يسجل 40 هدفاً أو أكثر في البطولات الأوروبية، علماً بأنه اشترك في 18 هدفاً في آخر 15 مباراة، وسجل 13 هدفاً وصنع 5، فيما رفع رصيده إلى 65 هدفاً في 64 مباراة مع برشلونة على الكامب نو في مختلف البطولات. وانضم برشلونة إلى غريمه ريال مدريد وبايرن ميونيخ الألماني، بوصفهم الفرق الوحيدة التي نجحت ببلوغ الدور ربع النهائي في المواسم الخمسة الأخيرة.

وجاء انتصار برشلونة ليمحي الأرقام التي قام بها الأوروجوياني كافاني، الذي عادل رقم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش بالهدف رقم 20 كأكثر لاعب سجل للفريق الفرنسي، ورفع رصيده إلى 38 هدفاً في كل البطولات هذا الموسم، علماً أنه أول لاعب يسجل في مرمى برشلونة في الكامب نو في دوري الأبطال هذا الموسم، لكن الفرصة التي أهدرها الأرجنتيني أنخيل دي ماريا نجم ريال مدريد سابقاً، والتي كانت كفيلة بقتل المباراة بهدف ثاني، أدت لاحقاً إلى خسارة فريقه القاسية والعودة بخفي حنين إلى باريس.

واحتفلت الصحف الإسبانية بالانتصار، خصوصاً صحيفة «الماركا»، التي عنونت: عودة على مر العصور، برشلونة يسجل 3 أهداف في آخر 7 دقائق ويتفوق على باريس سان جيرمان. وفي موضوع منفصل ركزت الصحيفة على الهدف الذي سجله النجم الصاعد سيرجيو روبيرتو، وكتبت: روبرتو أصبح سيرجيو راموس برشلونة!، وذلك بالإشارة للهدف القاتل الذي سجله بعد متابعة من ركلة حرة غير مباشرة.

وكشفت الصحيفة أن برشلونة سيكون معرضاً لعقوبات من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بعد احتفال لاعبيه والجماهير على أرضية الملعب بعد الفوز، لكن يبدو أن نشوة الانتصار في وقتها لن تهم الفريق في ظل الانتصار الرائع.

ووصفت صحيفة «الآس»، ما فعله برشلونة بالمستحيل !، وأشارت إلى الهدف القاتل من سيرجيو روبرتو واصفة إنه البطل غير المتوقع.

وجاءت الدهشة كبيرة من الصحف الفرنسية، واكتفت صحيفة ليكيب العريقة بكلمة واحدة بالخط العريض، وكتبت: لا يوصف !، حيث وضعت صورة لكافاني وحيداً في ملعب الكامب نو بعد السقوط الكبير هناك.

إنريكي:

من ترك الكامب نو بعد هدف كافاني سيندم طيلة حياته

دبي (الاتحاد)

أهدى الإسباني لويس أنريكي مدرب برشلونة، الانتصار إلى كل من آمن بقدرة فريقه على العودة بعد السقوط الكبير ذهاباً برباعية، وقال: ما حدث الليلة أمر لا يصدق، والنهاية تشبه المعجزة أو فيلم سينمائي من فئة الإثارة والتشويق، الفرحة كبيرة، خصوصاً من الجماهير الحاضرة هنا التي ساندتنا بقوة طوال الوقت ولم تتوقف عن الإيمان بنا. وأوضح المدرب أنه توقع نجاح فريقه بتسجيل 6 أهداف، بعدما سجل المنافس 4 في الذهاب، وقال: من البداية أردنا اللعب من أجل تسجيل 6 أهداف، تحسباً لتسجيلهم أي هدف، أعتقد أن الأشخاص الذين لم يؤمنوا بقدرتنا على العودة قبل تلك المباراة قد آمنوا بها الآن، فقد نجحنا في تسجيل 3 أهدافٍ في آخر 5 دقائقٍ فقط، وأما من ترك الملعب قبل نهاية المباراة، وفقد الأمل بعد هدف كافاني سيندم طوال حياته على تفويت متعة مشاهدة الانتصار والعودة الأسطورية لفريقه في هذه المباراة التي ستبقى خالدة طويلاً.

إيمري

يعترف بإضاعة فرصة ذهبية

برشلونة (د ب أ)

اعترف أوناي إيمري كان، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، بأن فريقه أهدر فرصة رائعة لتفجير مفاجأة من العيار الثقيل وتوجيه ضربة قوية في دوري أبطال أوروبا، كما ألقى ببعض اللوم على الحكام عقب خسارة الفريق 5 /&rlm&rlm&rlm 6 في مجموع المباراتين. وقال إيمري، في تصريحات إعلامية بعد المباراة: يمكن تلخيص المباراة في ثلاثة عناصر: مستوانا، الذي لم يكن على المستوى المطلوب في معظم الفترات، والتحكيم والفريق المنافس الذي استطاع فعل كل شيء في المباراة. وقال : لم يكن أداؤنا بالمستوى المطلوب في الكثير من فترات المباراة. لم نكن بحالتنا. لم نقدم المستوى الرائع الذي قدمناه في مباراة الذهاب، ونال الفريق العقاب على هذا في الشوط الأول. وأضاف: في الشوط الثاني، رد الفريق ونجح في تقديم مزيد من القدرة الهجومية.. ولكن الحكام لم يحتسبوا ضربة جزاء لنا عندما كانت النتيجة تقدم برشلونة 3/&rlm&rlm&rlm 1.

روبرتو:

رد الفعل الكتالوني بدأ بانتهاء لقاء الذهاب

برشلونة (د ب أ)

كشف سيرجي روبرتو لاعب خط وسط برشلونة الإسباني، السر وراء التأهل التاريخي للفريق إلى دور الثمانية في بطولة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بالفوز الكاسح 6/&rlm&rlm&rlm 1 على باريس سان جيرمان الفرنسي، مؤكداً أن السر يكمن في ثقة وإيمان الفريق. وقال روبرتو، الذي سجل الهدف الأخير لبرشلونة في مباراة الإياب «أشعر بسعادة غامرة» في إشارة إلى تسجيله هدف الحسم النهائي، وهو الأول له في دوري الأبطال. وأكد أن برشلونة لم ييأس ولم يستسلم عندما سجل أدينسون كافاني هدف سان جيرمان الوحيد في المباراة ليقلص النتيجة إلى تقدم برشلونة 3/&rlm&rlm&rlm 1 قبل أن يسجل برشلونة أهدافه الثلاثة الأخرى في الوقت القاتل. وقال «كان الموقف معقداً للغاية بعد هدف سان جيرمان، حيث أصبحنا بحاجة لتسجيل ثلاثة أهداف، ولكن الفريق بأكمله قدم عملاً رائعاً للغاية. نشعر بسعادة غامرة». وأوضح أن رد فعل الفريق بدأ يتشكل بعد انتهاء مباراة الذهاب في باريس. وقال: «كنا نعلم أنه أمر في غاية الصعوبة، ولكن هذا الفريق يتسم بالثقة. قدمنا شيئاً لا يمكن تصديقه. أظهرنا كفاحنا حتى نهاية المباراة». وأشار روبرتو أيضاً إلى أهمية المساندة الجماهيرية للفريق، والتي لعبت دوراً مهماً في هذا الفوز الكاسح.

تلجراف: البارسا ملك الـ «COMEBACK»

عمرو عبيد (القاهرة)

أعادت المعجزة الكروية التي حققها برشلونة أمام باريس سان جيرمان، في ثمن نهائي دوري الأبطال الأوروبي، الكثير من المتعة والإثارة والبريق الجنوني للعبة كرة القدم، بعدما سيطرت طرق اللعب الدفاعية والتكتيكية المغلقة على الأجواء الكروية في العالم كله، ولم يكن غريباً أن يتجمد المشهد عند فوز البارسا التاريخي بستة أهداف مقابل هدف للفريق الباريسي، معوضاً هزيمة لقاء الذهاب برباعية فرنسية نظيفة، وخرجت كل الصحف والمواقع والوسائل الإعلامية في العالم أجمع &ndash بلا استثناء &ndash لتستعرض أحداث تلك العودة التاريخية وتفتش في ذاكرتها &ndash كل بطريقته &ndash عن أقوى المباريات التي شهدت مثل هذه العودة الأسطورية. وصنفت صحيفة تلجراف تلك المباراة كأقوى وأكبر Comeback في تاريخ البطولة الأوروبية، متفوقة على العديد من المباريات التاريخية، حيث جاء في المركز الثاني مباراة جنونية أخرى جمعت فريقي باير أوردنجين ودينامو دريسدين من الألمانيتين الشرقية والغربية على الترتيب في ربع نهائي أبطال الكؤوس الأوروبية عام 1986، وتفوق دريسدين ذهاباً بهدفين نظيفين وزاد النتيجة بعد انتهاء الشوط الأول من الإياب بتقدمهم بثلاثة أهداف مقابل هدف، لكن لاعبي باير أوردنجين نجحوا خلال أقل من نصف ساعة في الشوط الثاني في تسجيل 6 أهداف دفعة واحدة، لتنتهي المباراة بفوز تاريخي بنتيجة 7/&rlm&rlm&rlm&rlm3 والتأهل إلى نصف نهائي تلك البطولة.

ووضعت الصحيفة الإنجليزية مباراة ريال مدريد وبروسيا مونشنجلادباخ في الدور الثالث من كأس أوروبا 1985/&rlm&rlm&rlm&rlm1986 في المرتبة الثالثة، وهى التي نجح فيها الميرنجي في الفوز بأربعة أهداف نظيفة ليعوض خسارته العريضة بخمسة أهداف مقابل هدف في لقاء الذهاب، وأكمل «الملكي» الطريق نحو اللقب في النهاية، ثم تناولت الصحيفة مباريات أوروبية أخرى تاريخية، مثل فوز فولهام الأسطوري على يوفنتوس العريق في الدوري الأوروبي عام 2010، حيث عوض الفريق الإنجليزي هزيمة الذهاب بـ 3/&rlm&rlm&rlm&rlm1، ليفوز في الإياب 4/&rlm&rlm&rlm&rlm1 ويحصد لقب الوصيف في تلك النسخة بعد الهزيمة بصعوبة في النهائي أمام أتلتيكو مدريد بهدفين مقابل هدف واحد، وهو ما تكرر مع تشيلسي أيضاً في دوري الأبطال 2012، حيث كاد يغادر البطولة في ثمن النهائي بعد الخسارة 3/&rlm&rlm&rlm&rlm1 أمام نابولي، لكنه فاز في الإياب 4/&rlm&rlm&rlm&rlm1 أيضاً، وأكمل الطريق حتى الفوز باللقب في النهاية !

من ناحية أخرى، شهدت المباريات النهائية في دوري الأبطال مثل هذه العودة التاريخية التي منحت صاحبها لقباً لا ينسى، فبرشلونة نفسه كانت له عودة رائعة أمام أرسنال في نهائي نسخة عام 2006، بعد تأخر الفريق الكتالوني بهدف سجله المدفعجي الصلد سول كامبل قبل نهاية الشوط الأول بثماني دقائق، وظل البارسا يجاهد للعودة في ظل تكتل دفاعي إنجليزي هائل حتى كانت لحظة إشراك السويدي هنريك لارسون ليساهم في قلب المباراة رأساً على عقب، ويفوز برشلونة بهدفين في آخر ربع ساعة للكاميروني صامويل إيتو والبرازيلي جوليانو بيليتي.

ومن ينسى نهائي عام 1999 الذي شهد هدفين جنونيين لشياطين مانشستر يونايتد في الدقيقتين الأولى والثالثة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع بتوقيع شيرنجهام وسولسكاير، رداً على الهدف المبكر لبيسلر جناح بايرن ميونيخ الذي أحرزه في الدقيقة السادسة من عمر هذا اللقاء التاريخي، وكان البافاري الألماني طرفاً في مواجهة تاريخية أخرى شهدت نفس الأحداث بخسارته للقب كأس أوروبا عام 1987، حيث هز شباك بورتو البرتغالي بهدف في الدقيقة 25، لكن الـ 13 دقيقة أخيرة كانت كافية ليفوز بورتو باللقب بهدفين أحرزها الجزائري القدير رابح ماجر بالكعب والبرازيلي فيلهو. كان ليفربول هو الآخر على موعد مع ComeBack أسطوري في نهائي دوري الأبطال عام 2005، بعد التأخر أمام ميلان بثلاثة أهداف نظيفة في الشوط الأول، وظن الجميع أن الكأس قد ذهبت إلى الروسونيري، إلا أن «الريدز» عادوا بثلاثة أهداف في الشوط الثاني خلال 6 دقائق فقط في ربع الساعة الأول من هذا الشوط، ونجح الليفر في الفوز باللقب عبر ركلات الترجيح في النهاية. وأخيراً كان ريال مدريد قد استطاع الإفلات من قبضة مواطنه الأتليتي في نهائي نسخة 2014 والتي تقدم فيها الروخابلانكوس بهدف مبكر لجودين في الدقيقة 36، إلا أن المنقذ راموس أدرك التعادل القاتل في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، قبل أن يسجل الميرنجي ثلاثية في الوقت الإضافي ويخطف لقبه العاشر بعد غياب دام 12 عاماً عن التتويج الأوروبي !

الصحف الفرنسية: سان جيرمان علامة عالمية للإخفاق

باريس (أ ف ب)

قست الصحف الفرنسية الصادرة أمس على نادي باريس سان جيرمان، مستخدمة مفردات، مثل «إذلال»، «عار» و«غرق»، لوصف خسارته التاريخية 1-6 أمام برشلونة الإسباني وإقصائه من الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا. وكان النادي الباريسي يحظى بأفضلية للتأهل إلى ربع النهائي بعد تقدمه ذهاباً في باريس 4-صفر، إلا أن النادي الكتالوني حقق إنجازاً تاريخياً في الإياب، وأصبح أول فريق يقلب تأخره بهذه النتيجة في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا، ويتأهل إلى الدور المقبل. وعنونت صحيفة «ليكيب» الرياضية الفرنسية الواسعة الانتشار نسختها بكلمة واحدة تحمل معنيين هما «لا يوصف/&rlm&rlm&rlm غير قادر على التأهل»، مضيفة: هذا الإذلال يهدد مشروع سان جيرمان بالكامل. وكتب الصحفي المعروف في «ليكيب» فانسان دولوك: سان جيرمان هذا لم يكن على قدر المستوى إطلاقاً، لا بل إنه كان أدنى من الحضيض. لقد أصبح سان جيرمان علامة عالمية للإخفاق. أما صحيفة «لو فيجارو» فقالت إن نادي العاصمة الفرنسية سحق، تم الدوس عليه، أذل، بينما تحدثت صحيفة «أويست فرانس» عن غرق، كابوس، عار وإذلال، واصفة المباراة بـ «الخسارة التاريخية». وكتب الصحافي دومينيك سيفيراك في تعليقه لصحيفة «لو باريزيان»: «من أين أبدأ، كيف يمكن الوصف بالكلمات لهذا العرض المعيب، المخزي بالنسبة إلى متابعي ومحبي باريس سان جيرمان؟». وتحدث عن حتمية سقوط رؤوس، مضيفاً: «يبدو مصير المدرب الإسباني للنادي الفرنسي أوناي إيمري محسوماً في هذا المجال». في المقابل، أشارت «ليبيراسيون» إلى أن المالكين للنادي لن يكونوا مسرورين بهذا الخروج من البطولة القارية. وقالت: «لا نتخيل أن ما حدث سيمر مرور الكرام في الدوحة، فهذه الدولة استثمرت مئات الملايين في النادي لإحراز دوري أبطال أوروبا، في إشارة إلى انتقال ملكيته عام 2011 إلى «قطر للاستثمارات الرياضية».

اقرأ أيضا

«الزعيم» يتفادى «الإعصار» مع احتفالية كايو