الرياضي

الاتحاد

هيكسبيرجر: «الثلاثية» بداية انطلاقة جديدة للوحدة

بيانو مهاجم الوحدة يسدد الكرة رغم الرقابة الصارمة من مدافعي الظفرة

بيانو مهاجم الوحدة يسدد الكرة رغم الرقابة الصارمة من مدافعي الظفرة

فرط الوحدة في فوز قياسي على ضيفه الظفرة في مباراة الفريقين أمس الأول باستاد آل نهيان، والتي انتهت “عنابية” بثلاثية بعد مباراة من طرف واحد تقريباً، على مدار الشوطين، ولولا سوء الطالع من جهة، وعناد قائمي “فارس الغربية” اللذين حرما “أصحاب السعادة” من 4 أهداف، لتضاعفت النتيجة ثلاث مرات، مقارنة مما انتهت عليه المواجهة، التي غاب عنها التكافؤ منذ البداية، بسبب غياب ملامح “الظفراوي”، بسبب الأسلوب الذي اعتمد عليه مدرب الفريق خليلوفتش، ويعتبر من أهم أسباب الخسارة “المعقولة”، قياساً بما أضاعه مهاجمو الوحدة من فرص، والحالة التي كان عليها الظفرة.
وكان واضحاً للعيان أن الوحدة لعب من أجل الفوز منذ بداية المباراة، وبجدية كبيرة، وحاول “ضرب” التكتل والكثافة الدفاعية للفريق الضيف الذي اعتمد على 9 لاعبين بالتمام والكمال أمام الحارس عبد الباسط محمد، بتراجع خماسي الوسط مع رباعي الدفاع، وفي المقابل اندفاع “نادر جداً” للأمام عند امتلاك الكرة، وأنهى الوحدة الصمود الدفاعي الذي استمر لمدة 45 دقيقة بصاروخ بنجا، ثم جاء هدف بشير سعيد في الثواني الأولى من الشوط الثاني لينهي البقية الباقية من مقاومة الظفرة، ويحسم بذلك الوحدة المباراة تقريباً، حيث لم يملك الضيف الحلول التي تعيده للمباراة في ظل الإبقاء على أهم أسلحة الفريق عباس مويا على دكة البدلاء حتى صافرة النهاية.
نجح الوحدة لأنه أراد إنهاء “صيام” المباريات الخمس الماضية عن الفوز، ولأن لاعبيه أدركوا أن المرحلة المقبلة لا تحتمل أي كبوة في البطولة الأهم للفريق هذا الموسم، كما أن مدربه عمل مبكراً على إيجاد الحلول، عندما دفع باللاعب سعيد الكثيري المتألق دائماً في الفترة الأخيرة، على حساب الحوسني الذي لم تكن عليه أعباء كبيرة في ظل تمركز لاعبي الظفرة في ملعبهم، باستثناء محمد سالم الذي ظل وحيداً في انتظار تمريرات طويلة لا تصله في أغلب الأحيان، وإذا وصلته لا يجد المساندة المطلوبة في التوقيت المناسب لتكون مهمة مدافعي الوحدة سهلة وليتفرغوا للمساندة الهجومية في أغلب فترات المباراة.
وكشفت المباراة التباين الكبير بين الظفرة “الأمس” والظفرة “اليوم”، وفي السابق كان للفريق هوية وقوة هجومية ضاربة، حتى عندما كان يخسر، وكانت الجدية حاضرة في أدائه، والفكر التدريبي واضح، بعكس الوضع الحالي، والذي يحتاج إلى تعامل المدرب مع لاعبيه، من واقع إمكاناتهم الهجومية، وترك الخوف من المنافسين، خاصة أن استمرار الحال بهذه الطريقة، قد يطيح بالفريق من دوري المحترفين إلى الهواة.
وأكد النمساوي جوزيف هيكسبيرجر، مدرب فريق الوحدة أن غياب الثنائي السريع جداً والمزعج عباس مويا وحمد عبدالرحمن الذي دخل بديلاً في الشوط الثاني، جعله مطمئناً للغاية على مرمى فريقه، وهو ما دفعه إلى سحب لاعب الارتكاز يعقوب الحوسني، والدفع بالكثيري لتعزيز الجانب الهجومي بشكل أكبر وهو ما أتى ثماره في المباراة.
وأرجع احتفاظه بالكثيري على الرغم من تألقه الدائم على دكة البدلاء، إلى أن أي مدرب يلعب دائماً بتوازن بين عدد اللاعبين الذين يجيدون الجوانب الدفاعية، والهجومية، وهناك لاعبون في الفريق أصحاب صبغة هجومية، هم الشحي وبنغا وإسماعيل وبيانو والكثيري عندما يدخل يعمل جيداً، مشيراً إلى أن الفريق حقق انتصارات في السابق ووصل إلى الصدارة دون مشاركة الكثيري، وتوزيع الجهد بين اللاعبين أمر مهم، والجيد بالنسبة له أن اللاعب عندما يدخل يقوم بما هو مطلوب منه ويسجل الأهداف.
وقال في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: أنا سعيد بما قدمه اللاعبون، وسعادتي أكبر بالفوز الكبير الذي افتقدناه في الفترة الأخيرة، خاصة أنه جاء بعد الخسارة من بونيودكور في البطولة الآسيوية، بفارق زمني لم يتجاوز ثلاثة أيام، وكان واضحاً تجاوز الفريق للخسارة، وأيضاً عدم وجود إعياء نتيجة الجهد الكبير الذي بذلوه في المباراة الماضية، وهذا الفوز أعتبره بداية انطلاقة جديدة للوحدة.
وأضاف: من أهم أسلحة الظفرة الهجومية الثنائي عباس مويا وحمد عبد الرحمن وغيابهما أراحنا كثيراً في الشوط الأول، وجعلنا نتفرغ للعمل الهجومي، وبالرغم من العمل الذكي الذي قام به مدرب الظفرة بتكثيف الدفاع وإغلاق المنافذ المؤدية إلى مرماه، لكننا كنا محظوظين بافتتاح التسجيل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ثم الهدف الثاني في أول دقيقة من الشوط الثاني، والهدفان أنهيا المباراة وجعلا الوحدة يلعب أكثر راحة.
وأعتبر هيكسبيرجر أن عدم فوز فريقه في المباريات الخمس الماضية يعود للظروف التي واجهها، حيث خاض بعضها بالصف الثاني والأخرى، مثلما حدث في مباراة الأهلي في كأس رابطة المحترفين، حيث استطاع الفريق أن يعود إلى المباراة، بعدما كان متأخراً وأدرك التعادل، كما أن ظروف الخسارة بإيران كانت معروفة، وكذلك الحال في المباراة الأخيرة التي واجه الفريق خلالها ظروفا، كما أن المنافس متميز.
وعن الضغط الذي يعانيه فريقه وسط مطاردة فريق الجزيرة الساعي إلى استرداد الصدارة قال: إن أي مباراة في كرة القدم فيها ضغوط لكن الجيد أن تواجه هذا الضغط، وأنت في القمة، فهنا يكون الضغط مطلوبا حتى تحافظ على موقعك حتى النهاية.


خليلوفتش: كيف ألعب مباراة مفتوحة بهذه «الفوارق»؟


أبوظبي (الاتحاد) - هنأ الصربي خليلوفتش مدرب الظفرة فريق الوحدة على الفوز، وأوضح أن فريقه خسر للفارق بين إمكانيات لاعبيه ولاعبي الوحدة الذين يمثلون العمود الفقري للمنتخب، فضلاً عن إمكانيات لاعبيه الأجانب الكبيرة، بعكس فريقه الذي تعرض لظروف إصابة مهاجمه عباس مويا الذي تواجد على دكة البدلاء، وكذلك إصابة توفيق زراره مع نهاية الشوط الأول، إضافة إلى أن المدافع الجزائري مهدي منير التحق بالفريق مؤخراً، ولم يصل إلى “الفورمة” المطلوبة.
وقال: الفريق مستواه تطور عن السابق في هذه المباراة، وعلى الرغم من الخسارة استطعنا تقديم الأداء الجيد لمدة 45 دقيقة، قبل أن يأتي الهدف الأول الذي كان بإمكاننا أن نعود بعده، لولا المشاكل التي عانينا منها في الخلف واستقبالنا للهدف الثاني السريع مع انطلاقة الشوط الثاني، وسوف نتعلم من هذه الخسارة، ونحاول تدارك الأمور بصورة أفضل في المباراة المقبلة أمام العين وتحقيق نتيجة إيجابية فيها، خاصة أننا نخوضها في ظروف أفضل نسبياً عن هذه المباراة.
ودافع خليلوفتش عن إصراره على اللعب الدفاعي وقال: لا يمكن أن العب أمام الوحدة القوي مباراة مفتوحة فنوعية لاعبيه متميزة، وهو يملك عناصر من المحليين والأجانب أصحاب كفاءة عالية، وعمل بجدية في المبـاراة بحثاً عن الفوز وهو من الفرق المتميزة جداً.
وأضاف: هدفنا البقاء في دوري المحترفين ونحتاج إلى 6 نقاط إذا حصلنا عليها فلا خوف على الفريق، ونأمل أن نوفق في تحقيق هذا الهدف الذي نعمل من أجله بجدية كبيرة في المرحلة المقبلة، التي نعلم جيداً أنها ستكون صعبة.

عبدالرحيم جمعة:
3 نقاط مهمة لتعزيز الصدارة


أبوظبي (الاتحاد) - قال لاعب الوحدة عبدالرحيم جمعة عن فوز فريقه على الظفرة في الجولة "16" من الدوري خطوة مهمة لتعزيز صدارة العنابي، وتأكيد جدارته بالبقاء في قمة الدوري، منوهاً إلى أن النقاط الثلاث التي حصل عليها فريقه أمام الظفرة تعتبر دافعاً مهماً للاعبين قبل الجولة "17"، مما يعني أهمية مضاعفة جهود اللاعبين لمتابعة المردود القوي، والبقاء في حالة توازن جيدة، تتيح للعنابي متابعة مشواره الناجح في الدوري حتى النهاية، معبراً عن سعادته بالفوز المستحق لفريقه في مواجهة طموحات فريق الظفرة.
واعترف جمعة الذي شارك في الشوط الثاني من المباراة، بمواجهة صعوبات أمام الظفرة رغم الفوز اللافت بسبب رغبته في الحصول على نتيجة جيدة على ملعب الوحدة تدعم موقفه على لائحة الترتيب .
وقال: "تمكنا من تجاوز الظفرة والمدرب هيكسبيرجر تدخل قبل الاستراحة وزج باللاعب سعيد الكثيري لتعزيز الحالة الهجومية، وأعتقد أن الهدف الثاني كان مهماً لأنه جاء في وقت مهم أتاح لنا تأكيد تفوقنا.
وأكد عبدالرحيم جمعة أن المرحلة المقبلة من دوري المحترفين صعبة بسبب القاسم المشترك بين جميع الأندية في إحراز الانتصارات وتحسين المواقع على جدول الترتيب، مما يعني ضرورة ارتفاع الطموحات العنابية في الدفاع عن الصدارة، وعدم نزف النقاط، حتى ينتهي المشوار الوحداوي بنجاح في نهاية الدوري لحصد ثمار الجهد الكبير باللقب.

مستاء من مستوى فريقه
عبدالله صالح: الفوز كان على حساب الأداء


أبوظبي (الاتحاد) - عبر عبدالله صالح مدير فريق الوحدة عن استيائه من مستوى فريقه أمام الظفرة على الرغم من الفوز الذي حققه العنابي في المباراة والذي قاده إلى تعزيز صدارته للدوري.
وقال عبدالله صالح ان مستوى اللاعبين يجب أن يكون مدخلاً لمراجعة حسابات العنابي، بسبب غياب التركيز عن اللاعبين، وعدم ظهورهم بالمستوى الفني المأمول من الجماهير الوحداوية التي كانت تنتظر مستوى أفضل على ملعب العنابي.
وقال: صحيح أن النقاط الثلاث مهمة في الدوري، وهي الغاية التي دخلنا بسببها المباراة، ولكن يجب أن نفكر في الأداء الجيد الذي يرضي الجماهير، ويسعدها ولا نقبل أن تكون السعادة العنابية منقوصة، وهو الأمر الذي كان غائباً عن فريقنا الذي تميز عن غيره من الأندية بتقديم المستوى الفني الجيد، حتى في وقت النتائج غير الجيدة التي كان يحصل عليها فريقنا، وربما كان السبب في عدم تألق فريقنا أمام الظفرة وجود 8 لاعبين من لاعبي الوحدة في صفوف الغربية.
وأكد صالح أن يكون العنابي دائما قوياً بنتائجه ومستواه الفني، وهذا دائماً ما نرجوه ونتطلع له، ونتمنى أن يتحسن الأداء في المباريات المقبلة، على الرغم من صعوبتها حتى تعود المتعة الكروية الحقيقية للمدرجات العنابية التي تنتظر من اللاعبين أفضل مستوى لتأكيد جدارتنا بالمنافسة على اللقب.

صالح قاسم: دافع للتعويض


أبوظبي (الاتحاد) - اعترف إداري فريق الظفرة صالح قاسم بارتكاب لاعبيه لأخطاء أدت إلى الخسارة أمام الوحدة، وقال إن بعض اللاعبين لم يقدموا المستوى الفني المتوقع منهم في مباراة مهمة أمام فريق كبير يسعى إلى الدفاع عن صدارته لدوري المحترفين.
وقال قاسم إن الخسارة يجب أن تكون دافعاً قوياً للاعبين للتعويض في المباراة المقبلة أمام العين في الجولة المقبلة، حتى يعود الظفرة قوياً، ويتخطى حاجز النتائج الأخيرة التي لا تمثل طموحات أبناء الغربية. وأضاف: تعودنا على ردة فعل جيدة من جانب اللاعبين، وهذا ما ننتظره منهم في مباراة العين على ملعب الغربية، ويجب أن ننسى ما حدث، ونفكر بطريقة جيدة في الفترة المقبلة، ولا ننسى أن الخسارة التي تعرضنا لها تحفز أندية أخرى على الفوز، وأتوقع “ثورة” في منطقة الوسط، سعياً إلى تعديل الأوضاع، قبل أن يدخل الدوري في مرحلة حرجة يصعب معها التعويض، ونثق كثيراً في لاعبي الظفرة لتعويض النتائج الأخيرة، وأتمنى أن تبدأ مرحلة النتائج الممتازة التي تلبي طموحات أبناء الغربية اعتباراً من المباراة المقبلة أمام العين، وهناك جلسة مع اللاعبين للتشاور حول خسارة الوحدة، والهدف منها تجديد الثقة فيهم والتأكيد عليهم بأهمية مباراة العين.
وحول عدم مشاركة اللاعب النيجيري عباس مويا في مباراة الوحدة رغم جلوسه على مقاعد البدلاء قال قاسم: اللاعب عانى من إصابة قديمة في الكاحل، وقرار مشاركته أمام الوحدة من عدمه بيد المدرب خليلوفيتش، وحتى اللاعب علي سلطان كان ضمن البدلاء وهذه أمور فنية معني بها الجهاز الفني.



عبدالباسط: موقفنا ليس خطيراً

أبوظبي (الاتحاد) - طلب حارس مرمى الظفرة عبدالباسط محمد من زملائه اللاعبين تجاوز الخسارة التي تعرض لها فرسان الغربية أمس الأول أمام الوحدة، والتركيز على المباراة المقبلة أمام العين، حتى ينجح فريقه في استعادة توازنه المفقود في الدوري، وقال إن الخسارة يجب أن تكون دافعاً مهماً للفوز في الجولة المقبلة من الدوري.
وقال حارس مرمى الظفرة إنه تحامل على الإصابة السابقة التي تعرض لها في مباراة الجزيرة بسبب حاجة فريقه لجهوده أمام الوحدة، لافتاً إلى أن الوقت القصير الذي يفصلهم عن مباراة العين لا يتيح له الحصول على راحة سلبية بسبب أهمية تضافر جميع الجهود للعودة من جديد إلى طريق الانتصارات وتجاوز المرحلة الحالية التي يعاني منها فريقه.وقال: صحيح أننا خسرنا أمام الوحدة بثلاثية نظيفة، ولكن موقفنا في الدوري
لا يمثل خطورة على فريقنا، وهذا الأمر لا يعني أن نبقى تحت تأثير هذا الوضع الذي ربما يشكل خطورة على فريقنا، لو أننا لم نعمل بشكل جدي للخروج من دائرة النتائج غير الجيدة، والمهم أن لاعبي الظفرة على قدر التحدي الذي ينتظرهم في دوري المحترفين، ولكن هذا الأمر يتوقف على رغبتهم في تعويض النتائج والاستعداد الجيد للمرحلة المقبلة التي تعني أن نعود أقوياء على نسق الفترة الماضية.


توفيق عبدالرزاق: الخسارة ليست نهاية

أبوظبي (الاتحاد) - قال لاعب الظفرة توفيق عبدالرزاق أن الخسارة لا تعني نهاية طموحات فريقه في النسخة الثانية من دوري المحترفين، معتبراً أن التعويض ممكن في المباريات المقبلة من الدوري لاستعادة التوازن وتجاوز النتائج الأخيرة التي لم تلب طموحات جمهور الغربية.
وأكد عبدالرزاق أن اللاعبين لا شأن لهم بتغيير المدرب، وعليهم فقط أن يتدربوا بشكل جيد وينفذوا تعليمات المدرب، وقال : دخلنا مباراة الوحدة بغرض الحصول على نتيجة إيجابية، ولكن استقبلنا هدفاً في نهاية الشوط الأول، وكنا نرغب في معادلة النتيجة، ولكن الوحدة نجح في التقدم للمرة الثانية، ويجب أن ننسى ما حدث من خسارة، ونفكر في المباريات المقبلة، ويجب أيضاً أن نتذكر رغبة الأندية الأخرى في تحسين مراكزها في الدوري.

اقرأ أيضا

42 لاعباً إلى نهائي «الإمارات للمواي تاي»