الرياضي

الاتحاد

800 متسابق يكتبون شهادة نجاح لـ «ترايثلون أبوظبي»

السباحة اختبرت قدرات المتسابقين في بطولة الترايثلون

السباحة اختبرت قدرات المتسابقين في بطولة الترايثلون

من جديد كتبت العاصمة شهادة نجاح في استضافة بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون، بمشاركة 800 متسابق من بينهم 75 من المحترفين والمحترفات، قطعوا مسافة 233 كلم تنافسوا خلالها في السباحة وركوب الدراجات الهوائية والجري.
ويضاف السباق إلى سلسلة المبادرات الناجحة التي تسهم في الترويج لأبوظبي كوجهة سياحية عالمية،
وشهد السباق تتويج الإسباني انيكو لانوس والبريطانية جولي ديبنس بلقبي الرجال والسيدات للبطولة، وحل وصيفاً في فئة الرجال ديرك بوكل من لكسمبورج، وجاء ثالثاً راموس هينين من الدنمارك ورابعا فريزر كارتمل من اسكتلندا وخامسا فريديرك فان لبرد من بلجيكا، فيما نالت وصافة السيدات البريطانية ليندا كييف، وحلت ثالثة الإسبانية فرجينيا براستيجيون ورابعة السويسرية تيرولاين استيفن وخامسة الأسترالية كاري ليستر.
ورافق السباق الرئيسي سباق قصير لمسافة 111 كلم، كان المتنافسون فيه من المحترفين والهواة، فاز به من الرجال السويسري جان فان، ومن السيدات، الألمانية هي اينا رينرز، وحل سيرو تومار واي جي اندرسون ومارتن مالبر وسام هولس في المراكز من الثاني وحتى الخامس في فئة الرجال، بينما حلت في نفس المراكز من السيدات على التوالي انجا هيجين وجيم ويسلي ورات بريتو وجنيفر جيلوك.
وكانت المنافسة حامية بين المتسابقين منذ انطلاقتها في الصباح الباكر وحتى مرحلتها النهائية، وهي تعتبر البطولة الأولى من حيث المسافة التي تقام خارج أوروبا، كان مسار السباق شاملا لأغلب مناطق العاصمة أبوظبي، حيث أقيمت منافسات السباحة قبالة شاطئ فندق قصر الإمارات، بينما طافت منافسات الدراجات الهوائية معالم أبوظبي ومنها شارع الكورنيش، بعد أن قامت الجهات المعنية بإغلاق كافة طرق السباق لضمان سلامة المشاركين.
كما مر مسار الدراجات على جزيرة السعديات، التي تبلغ مساحتها 27 كلم مربعا وتبعد 500 متر عن شواطئ العاصمة، وجزيرة ياس، حيث تسابق المتبارون على مضمار “حلبة مرسى ياس”، التي احتضنت نوفمبر الماضي الدورة الأولى من سباق “جائزة الاتحاد للطيران الكبرى لـ «الفورمولا 1».
وبدأت مرحلة الجري الأخيرة في السباق بعودة المتسابقين إلى منطقة الكورنيش مروراً بـ “قرية التراث”.
شهدت البطولة حضوراً جماهيرياً كبيراً، من الزوار والمواطنين والمقيمين ازدحمت بهم منطقة الجمهور بكورنيش أبوظبي، حيث وفرت الهيئة كل سبل الترفيه للعائلات من ألعاب متنوعة وبرامج ترفيهية أخرى وقد وجد المتسابقون مساندة وتشجيعاً كبيرين من متابعي السباق، خاصة في منطقة الكورنيش التي كانت مكتظة بشكل كبير بآلاف من المتابعين.
وعبر الأبطال المشاركون في بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون عن إعجابهم بجزيرتي ياس والسعديات اللتين مر بهما مسار السباق أمس الأول، واكدوا أن ياس عبارة عن تحفة معمارية فريدة تعد من أفضل وأروع حلبات سباقات الفورمولا-1، وقدم الأبطال الشكر لهيئة أبوظبي للسياحة على المشاركة في السباق والمغامرة الكبيرة التي خاضوها في أبوظبي والتي كشفت عن التعدد الثقافي والمناخي والمناظر السياحية الخلابة في العاصمة أبوظبي.
وقال بطل السباق الإسباني انيكو لانوس: “أبوظبي قدمت نموذجا فريداً لكل المناطق التي زرناها، بداية من فندق قصر الإمارات الذي لم أر له مثيلا في العالم ومرورا بجزيرة السعديات وجزيرة ياس وانتهاءً بالقرية التراثية على الكورنيش”. وأضاف: “المناظر السياحية المميزة التي وفرها لنا السباق أنستنا حرارة الطقس وصعوبة المشاركة والتنافس الشديد بين المشاركين من مختلف دول العالم”.
وأشاد بطل السباق بحلبة ياس التي استضافت الجولة الختامية من بطولة العالم لسباقات الفورمولا-1 نوفمبر الماضي، مؤكدا أن الحلبة رائعة وتستحق لقب أفضل حلبة في العالم”.
وتحدث عن السباق عندما قال: “كان يوما جميلا بكل تفاصيله، حيث كان السباق متميزا ومثيرا وحافلا بالمنافسة الشديدة بين المتسابقين، والجيد بالنسبة لي أنني أنهيته في المركز الأول وأنا في غاية السعادة بهذا الفوز، خاصة أن بطولة أبوظبي كانت متفردة في كل تفاصيلها”.
وأضاف أن الطقس رغم الحرارة كان مناسبا للسباق بمساراته المختلفة، وقال: لقد كان التحدي كبيرا هذه المرة بعكس البطولات السابقة، حيث يعتبر السباق من أقوى وأصعب السباقات التي خضتها في حياتي ولا أعتقد أن تحقيقي للبطولة جاء سهلا قياساً بالصعوبات التي واجهتها والتي واجهها أيضاً جميع المتسابقين والتي تزيد المتعة في منافسات الترايثلون.
من جانبها قالت بطلة السيدات البريطانية جولي ديبنس صاحبة لقب “بطولة زتيرا ترايثلون العالمية” ثلاث مرات أن سعادتها لا توصف بهذا الإنجاز الذي واصلت من خلاله التربع على عرش الترايثلون العالمي بعد واحد من أصعب وأقوى السباقات في تاريخها.
وقالت: “أبوظبي أبهرتني وقدمت نموذجا رائعا، كل مكان زرته كان عبارة عن تحفة معمارية، لم اصدق ما رأيته في جزيرة ياس إنها بحق مدينة متكاملة، أتمنى أن تتاح لي الفرصة في العام المقبل لزيارة جزيرة ياس والاستمتاع بمرافقها المختلفة”.
وأضافت: “البطولة كانت متفردة في جميع النواحي، سواء من ناحية التنظيم أو الناحية الفنية بالرغم من أن المسافة هي الأطول لسباق الترايثلون مقارنة بالسباقات الأخرى، وهذا جعل التحدي كبيراً بالنسبة لي من قبل انطلاقة السباق وكما ذكرت قبل يومين فإن رغبتي كانت كبيرة في الفوز، وقد عملت له بجد، خاصة أنها المرة الأولى أن يكون السباق في مثل هذا المناخ الحار إلى حد ما، وقد كانت السباحة هي الأسهل نسبيا، بينما جاء السباق على الدراجات الهوائية ومن ثم مرحلة الجري أكثر صعوبة، وكان التنافس حادا وقويا، خاصة أن عدد المحترفين من الجنسين كان كبيرا.


السلطان: السباق اختبر قوة المتسابقين

أبوظبي (الاتحاد) ـ حل فارس السلطان قائد فريق أبوظبي سادساً في السباق، حيث أكد أن الحر واتجاه الريح كانا من أسباب ابتعاده عن المركز الأول الذي عمل من أجله لكن التوفيق لم يكن حليفه.
وتابع: "السباق كان غير طبيعي وحفل بالإثارة والقوة منذ انطلاقته وحتى اللحظة الأخيرة، وأنا سعيد بالمشاركة وبالرغم من عدم تحقيقي المركز الأول نجحت في تصدر السباق في البداية، لكن عطلاً في الإطار الخلفي لدراجتي الهوائية دفعني إلى ترك المقدمة والتوقف لاستبدال الإطار وهو ما تسبب في حلولي بالمركز السادس".
وكان فارس السلطان قد توج بلقب نسخة 2005 في هاواي، ولم يستطع انتزاع المركز الأول في سباق أمس الأول.
وأضاف السلطان: "السباق من أقوى وأصعب السباقات التي شاركت فيها خلال مسيرتي الطويلة مع هذه الرياضة الجميلة، وقد منحته الحرارة أجواء إضافية أكثر إثارة وتشويقاً بالنسبة للمتسابقين الذين اختبروا قوة تحملهم في أبوظبي، وأعتقد أن جميع المشاركين سيحرصون دائما على التواجد في هذا الحدث في دورته القادمة، خاصة بعدما شهدوه من تنظيم رائع وتشويق خلال فعاليات السباق طوال جميع مراحله".


50 ألف دولار للأول

أبوظبي (الاتحاد) ـ نال الفائز الأول من كل فئة من فئتي المحترفين (رجال وسيدات) 50 ألف دولار والثاني 20 ألفاً، والثالث 15 ألفاً، والرابع 10 آلاف، والخامس 7500 دولار، وتتناقص قيمة الجوائز وصولاً إلى المركز العاشر الذي نال صاحبه ألف دولار، وبلغت محصلة جوائز فئة الرجال 115 ألف دولار ومثلها للسيدات.
وفي فئة الهواة وزعت 10 جوائز للرجال، ومثلها للسيدات، وقيمة كل جائزة ألف دولار، حيث منحت جائزة واحدة لكل فئة عمرية وقد وزع المتسابقون من الرجال والسيدات على 10 فئات تبدأ من عمر 19 عاماً أو أقل وتنتهي عند أكثر من 60 عاماً.

رايس أكبر المشاركين سناً

أبوظبي (الاتحاد) ـ يعتبر الأميركي فرانك رايس (67 عاما) المقيم بالدولة، من أكبر المشاركين في البطولة، وقد نجح في إكمال مسار سباق الهواة البالغ 111 كلم بنجاح بالرغم من عدم إحرازه مركزا متقدما، ويملك فرانك روحاً محبة للمغامرة والتحدي أهلته لتحدي كبر العمر والمشاركة بروح شابة تفوق من خلالها على عدد من الشباب، سواء في السباحة أو ركوب الدراجات الهوائية أو الجري.

170 متطوعاً في الحدث

أبوظبي (الاتحاد) ـ شكل برنامج تكاتف للعمل التطوعي تواجداً كبيراً بلغ 170 من منتسبيه من الجنسين، وساهم بفاعلية في عملية التنظيم والإرشاد وتسهيل مهمة المتابعين والمشاركين في البطولة.
يذكر أن تكاتف من البرامج الوطنية، وبالرغم من حداثة تاريخ تأسيسه أصبح عنصراً مهماً في نجاح أي حدث يقام في عروس المدائن أبوظبي.

اقرأ أيضا

ساري إلى مونديال الرجل الحديدي