الاتحاد

الاقتصادي

"تبريد" تبحث الاستحواذ على محطة خليجية بطاقة 15 ألف طن

محطة تابعة للشركة (من المصدر)

محطة تابعة للشركة (من المصدر)

يوسف البستنجي (أبوظبي)

أكد جاسم حسين ثابت الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للتبريد المركزي «تبريد»، أن الشركة حققت نمواً في الطاقة التشغيلية بنسبة تقارب 3% خلال عام 2018 لترفع الطاقة الإجمالية وتتجاوز 1.1 مليون طن تبريد، وتخطط لزيادة طاقتها بنحو 35 ألف طن خلال العام الجاري لتصل إلى 1.135 مليون طن تبريد، بنهاية 2019.
وقال ثابت في حديث للصحفيين، أمس، على هامش جولة نظمتها الشركة لوسائل الإعلام في مشاريع الشركة بجزيرة ياس بأبوظبي، إن الشركة تقوم ببناء محطة جديدة للتبريد في الإمارات، كما تقوم بتوسعة محطة أخرى، إضافة إلى أنها تدرس الاستحواذ على محطة تبريد تتجاوز طاقتها 15 ألف طن في إحدى دول مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف أن شركة تبريد تدرس أيضاً، التوسع بالاستثمار في مشاريع تبريد أخرى في دول المنطقة، أهمها مشاريع في مصر وأخرى في الهند.
ويشار إلى أن قائمة مساهمي شركة تبريد، تشمل، شركة مبادلة للاستثمار (مبادلة) التي تمتلك 42% من أسهم الشركة، وشركة إنجي العالمية للطاقة، التي تمتلك 40%، إضافة إلى امتلاك مؤسسات أخرى ومساهمين قيمة 11%، كما يملك النسبة الباقية مستثمرون في الأسهم بأسواق المال المحلية للدولة، وتتوافق أسهم «تبريد» مع أحكام الشريعة الإسلامية، مما يوسع من نطاق استثماراتها.
وأوضح ثابت أن شركة تبريد تملك حالياً 73 محطة تبريد في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، مبيناً أن 70% من استثمارات الشركة وطاقتها التشغيلية هي موجودة في دولة الإمارات.
وارتفع سعر سهم الشركة خلال جلسة التداول في سوق دبي المالي أمس بنسبة 4.73% ليغلق على سعر 1.77 درهم للسهم مقارنة مع 1.69 درهم للسهم أول أمس.
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة أنه لا يوجد داعٍ أو ضرورة لدى الشركة لطرح صكوك أو سندات جديدة أو الاقتراض لتمويل مشاريعها الجديدة، إذ تملك الشركة ما يكفي من السيولة لتمويل كامل خطتها الاستثمارية خلال 2019.
وقال إن الشركة لديها 120 عقداً للتبريد مع جهات حكومية وأكبر المطورين العقاريين في الدولة والمنطقة، وهي عقود تمتد لسنوات طويلة، مؤكداً أن حجم عمليات الشركة وإيراداتها لا تتأثر بشكل مباشر على المدى القريب أو المتوسط، بحركة الأسواق العالمية ومستويات النمو في أسواق المنطقة، حيث إن عقود الشركة طويلة الأجل.
وأشار إلى أن الشركة تسهم بفاعلية كبيرة في توفير الطاقة، المستهلكة في الدولة، إذ إن نظام تبريد المناطق المتبع لدى الشركة يسهم في خفض استهلاك الكهرباء بنسبة 50% تقريباً مقارنة مع استهلاك التبريد التقليدي.
وأضاف: للشركة دور بارز في تحسين بيئة الحياة، كما أن إزالة مبردات الأسطح توفر للمطورين مرونة أكبر عند تصميم المباني، مما يؤدي أيضاً إلى خلق بييئة أكثر جمالية.
وقال: في عام 2017، ساهمت «تبريد» في توفير حوالي ملياري كيلوواط/‏ ساعة من استهلاك الطاقة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، بما يكفي لتشغيل حوالي 112,000 منزل سنوياً، أو ما يعادل التبريد الذي يحتاج إليه 112 برجاً بحجم برج خليفة بدبي.
كما أدى توفير الطاقة إلى عدم إطلاق حوالي مليون طن من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وهو ما يعادل إزالة الانبعاثات الصادرة عن 215,000 سيارة سنوياً.
ولفت ثابت إلى أن عدد العاملين بالشركة في دولة الإمارات بلغ 880 موظفاً، يتوزعون ما بين مكاتبها الرئيسة في مدينة مصدر بأبوظبي وفي جميع محطاتها، مبيناً أن نسبة التوطين في الإدارة بلغت نحو 40%، مشيراً إلى أن موظفي الشركة يتوزعون بين الأقسام الإدارية وصيانة المباني، وفريق الصيانة والعمليات.
وفي أكتوبر 2018 نجحت «تبريد» في إصدار صكوك بسعر ثابت بالدولار الأميركي بقيمة 500 مليون دولار أميركي (1.8 مليار درهم) لأجل سبع سنوات وقد أدرجت هذه الصكوك في بورصة لندن، وشهدت الصكوك طلباً قوياً من قبل المستثمرين على المستوى المحلي وكذلك في آسيا وأوروبا، الأمر الذي أدى إلى زيادة في حجم الاكتتاب بنسبة 50%.
وبالإضافة إلى الصكوك الجديدة، قامت شركة تبريد بترتيب تسهيلات مصرفية جديدة تصل إلى 1.5 مليار درهم.

اقرأ أيضا

«فيسبوك» تواجه مخاطر التفكيك