الاتحاد

عربي ودولي

حشود المتظاهرين تتجه إلى القصر الرئاسي في القاهرة

ردود فعل غاضبة من المحتجين على خطاب مبارك

ردود فعل غاضبة من المحتجين على خطاب مبارك

أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية البيان الثاني اليوم الجمعة، و جاء فيه أن القوات المسلحة تتعهد بإنهاء حالة الطوارئ فور انتهاء الظروف الحالية، والفصل في الطعون الانتخابية، واجراء التعديلات الدستورية، واجراء الانتخابات الرئاسية على ضوء ما تقرر من تعديلات دستورية.

وكان التلفزيون الرسمي في مصر أعلن في وقت سابق أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة سوف يصدر بيانا ثانيا حول تطورات الأزمة السياسية في مصر بعد قليل.

ولم يشر تنويه التلفزيون إلى أي تفاصيل عن فحوى البيان المنتظر كان المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد أصدر عصر أمس الخميس بيانه الأول معلنا فيه أنه في حالة انعقاد دائم حتى تنتهي الأزمة السياسية التي تشهدها مصر حاليا في ظل إصرار المتظاهرين على تنحي الرئيس مبارك واكتفاء الرئيس أمس بإعلان تفويض صلاحياته إلى نائبه عمر سليمان.

ويتشكل المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية وهو أعلى هيئة قيادية في المؤسسة العسكرية المصرية من وزير الدفاع ورئيس أركان القوات المسلحة ومدير المخابرات الحربية، وقادة المناطق العسكرية في أرجاء البلاد كافة، وقادة الجيوش والأفرع الميدانية، وقادة الأفرع الرئيسية، وهي القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي وقوات المشاة وقوات البحرية.

ولا يمكن الجيش اتخاذ أي قرار حربي أو تحرك عسكري قبل إقراره من المجلس. يرأس المجلس رئيس الجمهورية باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة. كان الرئيس مبارك ونائبه عمر سليمان قد غابا عن اجتماع المجلس أمس.

من جهة أخرى تجمعت حشود من المتظاهرون الغاضبين من رفض الرئيس المصري حسني مبارك التنحي عن السلطة في وقت مبكر اليوم الجمعة، واتجهوا إلى القصر الرئاسي استعدادا لموجة جديدة من الاحتجاجات الجماعية، حيث من المقرر أن يشارك بها ملايين المصريين، آملين أن يصلوا في نهاية المطاف إلى الإطاحة به.

وتوقع المتظاهرون أن يعلن مبارك استقالته ليلة أمس الخميس، لكنه بدلا من ذلك، قال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي إنه سيبقى في منصبه حتى انتهاء ولايته.

وأوضح أنه سينقل سلطاته إلى نائبه عمر سليمان بما يتوافق مع الدستور. إلا أنه لم يحدد السلطات التي سلمه إياها.

ونظم أنصار المعارضة الغاضبون والمحبطون احتجاجات خلال الليلة، متجاهلين بذلك دعوات أطلقها سليمان لإنهاء الاحتجاجات في البلاد. وتجمع عشرات الآلاف في ميدان التحرير، أكبر الميادين بوسط العاصمة المصرية القاهرة، في وقت مبكر اليوم الجمعة، كما احتشد متظاهرون أمام المقر الرئاسي بقصر العروبة ومبنى الإذاعة والتليفزيون.

وقال محمد البرادعي، وهو أحد شخصيات المعارضة البارزة والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن نقل مبارك سلطاته لسليمان لم يرض المتظاهرين، محذرا من أن "مصر ستنفجر".

وفيما وصفه مراقبون أمريكيون بأنه أقوى رد فعل لواشنطن على الاحتجاجات في مصر إلى الآن، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه "يتعين على الحكومة الإسراع في شرح التغييرات التي اتخذتها لتشرح بلغة واضحة وغير مبهمة خطوات العملية التي ستؤدي للديمقراطية".

اقرأ أيضا

البنتاجون يعلن مقتل جنديين أميركيين في تحطم مروحية بأفغانستان