الرئيسية

الاتحاد

ذياب بن زايد ينال جائزة القيادة في قطاع الطاقة والمياه العربي

ذياب بن زايد

ذياب بن زايد

أعلنت مجلة “ميد” فوز سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة هيئة مياه وكهرباء أبوظبي بجائزة القيادة في قطاع الطاقة والمياه العربي.
وقالت المجلة في بيان لها أمس إن هذه الجائزة تعد أعلى تكريم تمنحه المجلة لأولئك الذين أظهروا رؤية واسعة وقدموا مساهمات كبيرة في قطاع الطاقة والمياه، إضافة إلى اعتبارهم مصدر إلهام وتوجيه في هذا القطاع لتحقيق الأهداف المرجوة.
وأضاف بيان المجلة أنها استطلعت آراء الخبراء والقادة التنفيذيين في قطاع الطاقة والمياه لتخلص إلى هذه النتيجة التي تمخضت عن فوز الشخص الأكثر جدارة بالجائزة، وهو سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان.
وسيتم تسليم الجائزة خلال القمة العربية للطاقة والمياه التي ستنعقد خلال الفترة من 29 إلى 31 مـارس 2010 في أبوظبـي.
وتعد القمة العربية للطاقة والمياه التجمع الأكبر للمسؤولين التنفيذيين في الدول العربية لتبني الطرق المثلى لمواجهة التحديات المتمثلة في ضمان حصول الدول العربية على القدرات المستدامة لتوفير الكهرباء وخدمات المياه وإعادة استخدام المياه على المدى الطويل.
يذكر أن هيئة مياه وكهرباء أبوظبي قامت ولأكثر من عقد من الزمن، بإضفاء تغيير جذري على سبل تمويل وتطوير وتشغيل المحطات الكبيرة لتحلية المياه وتوليد الطاقة.
وبعد اعتماد استراتيجية واضحة للخصخصة، أنشأت هيئة مياه وكهرباء أبوظبي شركات جديدة تعمل في مجال المنتج المستقل دخلت الهيئة من خلالها في شراكات مع ائتلافات عالمية وشركات كبرى لتأسيس شركات جديدة تمتلك الهيئة نسبة 60% من حصص كل منها فيما يمتلك الشريك الأجنبي نسبة 40%.
وحققت الهيئة من برنامج الخصخصة استثمارات أجنبية بلغت 65 مليار درهم لإنتاج أكثر من 13,000 ميجاوات كهرباء و823 مليون جالون مياه يومياً.
وقال متحدث باسم هيئة مياه وكهرباء أبوظبي إن سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة هيئة مياه وكهرباء أبوظبي عبر عن سروره البالغ بقبول هذه الجائزة والتي أعدها مؤشراً على نجاح استراتيجية حكومة أبوظبي في تبني خصخصة قطاع الطاقة والمياه كخيار استراتيجي.
ونقل المتحدث عن سموه أن هذا النجاح جاء تتويجاً لجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والمتابعة الميدانية المباشرة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي.
وأضاف المتحدث بأن الهيئة ونيابة عن سمو رئيس مجلس الإدارة تتقدم بهذه المناسبة بجزيل الشكر إلى جميع شركائها الذين ساهموا في تطوير البنية التحتية في قطاع الماء والكهرباء في إمارة أبوظبي خلال السنوات العشر الماضية.
وقال المتحدث “نحن نعيش في زمن لم يسبق له مثيل من النجاح والازدهار، حيث عملت الهيئة وخلال السنوات العشر الماضية على مسابقة الزمن للانتقال بالقطاع إلى مستويات عالمية، فمن إنتاج 200 مليون جالون مياه يومياً عام 1999 وصلت الهيئة إلى إنتاج أكثر من 823 مليون جالون يومياً عام 2010، ومن إنتاج 3,000 ميجاوات كهرباء عام 1999 إلى إنتاج أكثر من 13,000 ميجاوات عام 2010”. وبذلك أصبحت أبوظبي هي المدينة الوحيدة بين نظيراتها في معظم آسيا وشمال إفريقيا التي لا تشكو من أي نقص في إنتاج المياه والكهرباء.
وأضافت “ميد” في تقريرها بمناسبة الجائزة أنه في ظل الإدارة المميزة لسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان، قامت هيئة مياه وكهرباء أبوظبي بتنفيذ سياسة حكومة أبوظبي في هذا القطاع بما في ذلك تبنيها برنامجاً طموحاً للخصخصة عملت خلاله الهيئة على استقطاب كبريات الشركات العالمية والبنوك والمؤسسات المالية المحلية والإقليمية والعالمية كما تعاقدت مع بيوت الخبرة العالمية الاستشارية في مجال القانون والتمويل إضافة إلى المستشارين الفنيين. وتصدى سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان وهيئة مياه وكهرباء أبوظبي إلى مجموعة من التحديات، بما في ذلك التغييرات الإقليمية والظروف الاقتصادية العالمية الأخيرة بحكمة متمسكاً بأعلى معايير الكفاءة المهنية.
وتشكل هيئة مياه وكهرباء أبوظبي مصدراً حيوياً للكهرباء لمناطق أخرى في دولة الإمارات، وتسهم بشكل أساسي في تنمية القوى العاملة الوطنية.
كما تعمل الهيئة على التصدي لتحديات المستقبل من خلال التخطيط الدقيق والاستثمار طويل الأجل، واتخاذ إجراءات لتقليل الهدر وزيادة الكفاءة والاستعداد لتلقي تكنولوجيا حديثة، بما في ذلك فوائد الطاقة المتجددة وما يمكن أن تضيفه إلى أبوظبي ودولة الإمارات.
وقال المتحدث “يلعب سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان دوراً رئيسياً في تطوير قطاع المياه والكهرباء في أبوظبي، إذ أصبحت هيئة مياه وكهرباء أبوظبي نموذجاً في تبني معطيات الإدارة الرقمية الحديثة عبر العمل على برامج وأنظمة جعلت الهيئة تنتقل من مرحلة الإدارة التقليدية إلى ما يعرف بالحكومة الالكترونية، وقد وضعت الهيئة بإدارة سموه المعايير والمقاييس العالمية لتحديد مستقبل استراتيجية المياه والطاقة”.
يذكر أن هيئة مياه وكهرباء أبوظبي تنفذ برنامجاً للخصخصة منذ تأسيسها عام 1999 كانت حصيلته 9 مشاريع استراتيجية نفذتها مع ائتلافات وشركات عالمية من مختلف قارات العالم. وأصبح هذا البرنامج محط أنظار المؤسسات النظيرة في المنطقة التي تستفيد من خبرة إمارة أبوظبي في هذا المجال، حيث تشهد هيئة مياه وكهرباء أبوظبي زيارات متكررة لوفود خليجية وعربية للاطلاع على تجربة الهيئة ونجاحها في القطاع.



ترفع إنتاجها إلى 18,5 ألف ميجاواط عام 2014
خصخصة 9 مشاريع استراتيجية حصيلة برنامج «كهرباء أبوظبي»

أنجزت هيئة مياه وكهرباء أبوظبي خصخصة 9 مشاريع استراتيجية في القطاع الحيوي منذ 12 عاماً مضى على البرنامج الذي يهدف إلى جلب الاستثمار الأجنبي وتحقيق فائدة أمثل في الإنتاج.
وتحت إشراف وإدارة “كهرباء أبوظبي” المباشرة، تمكن البرنامج من جذب استثمارات أجنبية قوامها 65 مليار درهم، فضلا عن إنتاج أكثر من 13 ألف ميجاوات كهرباء و823 مليون جالون مياه يومياً.
وتمكنت الهيئة من توفير رصيد متنام من الكهرباء والمياه لإمارة أبوظبي خاصة، وفوائض تمنحها القدرة على تغذية جاراتها في الإمارات الشمالية، حيث تمضي الهيئة بتحقيق أهداف حكومة أبوظبي الاستراتيجية في استقطاب رؤوس أموال أجنبية ونقل آخر حلقات التكنولوجيا والخبرات العالمية في هذا القطاع، إضافة إلى توفير فرص عمل مناسبة لأبناء الدولة.
وبلغ حجم إنتاج أبوظبي من الكهرباء في العام 2009 نحو 10 آلاف ميجاواط في وقت لا تتجاوز فيه الحاجة للكهرباء في الإمارة أكثر من 7 آلاف ميجاواط.
وتتجه الهيئة إلى رفع قدرتها الإنتاجية عام 2014 إلى نحو 18.5 ألف ميجاواط، في إطار سياسة مواكبة التطورات والمشاريع العقارية والصناعية المستقبلية التي تقود إلى ارتفاع الاستهلاك.
وعلى المدى القصير، ترفع إمارة أبوظبي إنتاجها من الكهرباء بمقدار 4.160 ألف ميجاواط خلال عامي 2010 و2011 ليتجاوز إجمالي طاقتها الإنتاجية 14 ألف ميجاواط بنهاية العام المقبل، وفقاً لأحدث دراسات مكتب التنظيم والرقابة لقطاع الماء والكهرباء.
المنتج المستقل للماء والكهرباء
وتنفذ حكومة أبوظبي من خلال هيئة مياه وكهرباء أبوظبي برنامجاً طويل الأمد لخصخصة قطاع الماء والكهرباء.
وكجزء من هذا البرنامج دخلت أربع شـركات للمنتج المسـتقل في قطاع الماء والكهرباء في أبوظبي على مبدأ بناء، وتشّغيل وتمليك “BOO” وقد تم تأسـيسها بعقود مشـاركة بين الهيئة وشـركات عالمية متعددة.
وتتقاسم الهيئة مع كل واحدة من هذه الشـركات الأسهم بنسـبة 60% للهيئة و40% للمستثمر الأجنبي.
وتبيع شركات المنتج المسـتقل كامل قدرتها الإنتاجية من الماء والكهرباء إلى مشـترٍ واحد هو شركة أبوظبي للماء والكهرباء (ADWEC) بموجب اتفاقية شـراء الماء والكهرباء (PWPA) طويلة الأمد.
الإمارات “سي أم أس” للطاقة
تعتبر شركة الإمارات سي أم أس للطاقة شركة مسـاهمة خاصة مقرها أبوظبي، تتولى عمليات التشغيل في محطة إنتاج الماء والكهرباء في منطقة الطويلة في الموقع المعروف بالطويلة (A2) وتبلغ طاقتها الإنتاجية المرخصة 710 ميجاواط من الكهرباء و50 مليون جالون يوميا من مياه الشرب.
وتعود ملكية هذه الشـركة إلى هيئة مياه وكهرباء أبوظبي بنسبة 60% وشـركة CMS للطاقة بنسبة 40%، وتبيع هذه الشـركة كامل قدرتها الإنتاجية إلى شـركة أبوظبي للماء والكهرباء ADWEC.
الخليج توتال تراكتبل للطاقة
تعتبر الخليج توتال تراكتبل للطاقة شركة مسـاهمة خاصة مقرها أبوظبي، تتولى عمليات التشغيل في محطة إنتاج الماء والكهرباء في منطقة الطويلة في الموقع المعروف بالطويلة A1 وتبلغ طاقتها الإنتاجية المرخصة 1350 ميجاواط من الكهرباء و84 مليون جالون يومياً من مياه الشرب.
وتعود ملكية هذه الشـركة إلى هيئة مياه وكهرباء أبوظبي بنسبة 60% وشـركة تراكتبل 20% وشـركة توتال فينا إلف 20%، وتبيع هذه الشـركة كامل قدرتها الإنتاجية إلى شـركة أبوظبي للماء والكهرباء.
الشويهات سي أم أس للطاقة
تعتبر شركة الشويهات سي أم أس للطاقة شركة مسـاهمة خاصة مقرها أبوظبي، تم تأسـيسها لتقوم بعمليات بناء، وتشـغيل وتمليك محطة لإنتاج الماء والكهرباء في منطقة جبل الظنة قرب الشـويهات وتبلغ طاقتها الإنتاجية المرخصة 1500 ميجاواط من الكهرباء و100 مليون جالون يوميا من مياه الشرب.
وتعود ملكية هذه الشـركة إلى هيئة مياه وكهرباء أبوظبي بنسبة 60% وشـركة CMS للطاقة بنسبة 20% والشركة الدولية للطاقة بنسبة 20%، وتبيع هذه الشـركة كامل قدرتها الإنتاجية إلى شـركة أبوظبي للماء والكهرباء.


الشركة العربية للطاقة

تعتبر الشركة العربية للطاقة شركة مسـاهمة خاصة، تم تأسـيسها لتشغيل وصيانة محطات إنتاج الماء والكهرباء الحالية وكذلك للقيام ببناء وامتـلاك وتشغيـل طاقـات إنتاجية إضافية في شركة أم النار للطاقة.
وتبلغ طاقتها الإنتاجية المرخصة 2200 ميجاواط من الكهرباء و160 مليون جالون يومياً من مياه الشرب حتى نهاية العام 2008، وبعد ذلك ستصبح هذه الطاقة 1550 ميجاواط من الكهرباء و95 مليون جالون يومياً من مياه الشرب.
وتعود ملكية هذه الشـركة إلى هيئة مياه وكهرباء أبوظبي بنسبة 60% والشركة الدولية للطاقة بنسبة 20% وشـركة طوكيو للكهرباء بنسبة 14% وشركة ميتسوي 6%، وتبيع هذه الشـركة كامل قدرتها الإنتاجية إلى شـركة أبوظبي للماء والكهرباء.
شركة الطويلة آسيا للطاقة
وتعتبر شركة الطويلة آسيا للطاقة شركة مسـاهمة عامة تتولى أعمال التشـّغيل في محطتين لإنتاج الماء والكهرباء محطتي B وB2 في مجمّع الطويلة بطاقة إنتاجية مرخصة تعادل 1075 ميجاواط و95 مليون جالون يوماً من مياه الشرب.
وتبيع هذه الشـركة كامل قدرتها الإنتاجية إلى شـركة أبوظبي للماء والكهرباء.

اقرأ أيضا

لأول مرة.. روسيا تطلق بنجاح صاروخاً أسرع من الصوت من سفينة