الرئيسية

الاتحاد

غدا في وجهات نظر..الشرعية والانقلاب الحوثي!

الشرعية والانقلاب الحوثي!


نقرأ في هذا المقال للدكتور أحمد يوسف أحمد: اكتمل انقلاب الحوثيين على ثورة 2011 في اليمن يوم الجمعة الماضي بالإعلان الدستوري الذي أصدروه وجعل منهم وحدهم مناط السلطة في اليمن، وكان ذلك نتيجة طبيعية لتطورات وقعت منذ شهور بدءاً بسقوط صعدة وعمران وغيرهما في أيديهم، مروراً بإحكام الحصار حول صنعاء بالمظاهرات والاعتصامات بغرض إسقاط الحكومة ثم اقتحامها في 21 سبتمبر الماضي. وكذلك نتيجة طبيعية لتواطؤ علي عبدالله صالح ومؤيديه العسكريين والقبليين، ونتيجة طبيعية لسيطرة الحوثيين بعد اقتحامهم صنعاء على كل مفاصل الدولة فيها وتمددهم خارجها، ونتيجة طبيعية لاستيلائهم على القصر الرئاسي بالطريقة نفسها التي استولوا بها على صنعاء. ونتيجة طبيعية للظروف الإقليمية والعالمية التي أحاطت بمخططهم من قوة إقليمية رئيسية تدعمهم إلى نظام عربي منكفئ على ذاته يحاول أن يدافع عن بقائه، إلى قوة عالمية مرتبكة لغياب رؤيتها الاستراتيجية وضائعة بين محاولات التفاهم مع خصمها الإقليمي اللدود ومواجهة «القاعدة» و«داعش» غير ملتفتة إلى الآثار السلبية لهذا الارتباك على أصدقائها في المنطقة.


جواز «التحريق» من عدمه.. جدل عقيم


يقول الكاتب عبدالوهاب بدرخان إن جدلاًَ عقيماً يدور على «جواز التحريق» من عدمه، وكأننا انتهينا من إقرار شرعية الذبح والسبي والصلب والرجم، لكن طرأ علينا جديد أعاد حيرتنا وتساؤلاتنا. كان هناك من يشعرون بالخزي إذ تقول لهم إن «داعش» أثبت بممارساته أنه مجرد عصابة تمتهن القتل وليس جماعة لديها مشروع سياسي، بل يحاجّون بأن الحرق «موجود في الإسلام» بل «وفي المسيحية» ومختلف الأديان. عادوا إلى أعماق التاريخ، إلى وقائع حصلت فعلا في عصور غابرة، ما يعني أمراً من اثنين: إما أن عقولهم (-عقولنا؟) ساكنة في تلك العصور ومسكونة بها، وإما أن إشهار «الشرع» هنا يفيد فقط في تأمين مقبولية عامة للجرائم.


الابتكار أساس حكومة المستقبل
تؤكد افتتاحية «الإمارات اليوم» أن أهم ما يميز أداء الحكومة في دولة الإمارات العربية المتحدة أنها لا تفكر في الحاضر فقط وإنما تحرص دائماً على التفكير في المستقبل أيضاً، وهذا ما تعمل الإمارات على تحويله إلى توجّه عالمي من خلال القمة الحكومية التي بدأت دورتها الثالثة أمس في دبي، ولذلك فقد جعلت القمة شعارها «استشراف حكومات المستقبل»، كما افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «متحف المستقبل» الذي تقيمه القمة الحكومية لاستعراض الجيل الجديد من الخدمات في حكومات المستقبل.


نبوءة «راسبوتين» الأخيرة


في مقال الدكتور خالص جلبي نقرأ أن نظام الكون الاجتماعي يعاقب المغفلين كما يعاقب المجرمين». وتتولد من هذا القانون ثلاث حقائق: أن الكون يقوم على نظام اجتماعي كما في فيزياء الذرة وبيولوجيا الخلية. وأن التاريخ يعاقب «المغفلين» كما يعاقب «المجرمين» لأن نظام الكون الاجتماعي قابل للارتداد بمعنى ما إلى الوراء. وأن من غفل عن سنن الحياة والكون لا تغفل هي عنه. وبالنسبة «للمغفلين» فقد ظهرت أمثلة من التاريخ القريب كحرب الخليج الأولى التي اتسمت بكثير من العنف، وامتدت في الزمن أكثر من الحرب العالمية الثانية، وحصدت أرواح مليون شاب، وأحرقت 400 مليار دولار، وخرجت كل من العراق وإيران بعبث كامل.


أوباما ومغازلة إيران!


يرى الكاتب دانييل بليتكا أن هناك رضوخاً لشروط إيران في المحادثات حول برنامجها النووي. وإذا كان تهديد الرئيس الأميركي في خطابه حول «حالة الاتحاد» باستعمال «الفيتو» ضد فرض عقوبات جديدة على إيران غير كافٍ، فإن التقارير التي تفيد بأن واشنطن لم تعد ترى الآن مانعاً في أن تحافظ إيران على معظم ترسانتها الحالية من أجهزة الطرد المركزي الـ10 آلاف المستعملة لتخصيب اليورانيوم، تمثل مؤشراً واضحاً على أن التغيير جار على قدم وساق. وخلاصة القول إن ما تغفل عنه إدارة أوباما، مثلما غفلت عنه من قبلها إدارة بوش، هو أن المعركة على مستقبل الشرق الأوسط هي حرب أفكار. فالانحياز إلى طرف معين في الحرب الطائفية السُنية- الشيعية لن يعيد الاستقرار المتوهَّم القديم. وفي المقابل، فإن الطريق إلى الاستقرار طويل المدى إنما يعني العمل مع مجموعات تنبذ العنف، واحترام الاختلافات الدينية من دون التضحية بالأقليات، والتقدم نحو اقتصادات السوق التي تقوي الأفراد وتمكّنهم. فليس ثمة طريق سري نحو السلام، ليس عبر طهران، وليس عبر غيرها!


أوباما وميركل.. وسياسة النفَس الطويل!


يؤكد الكاتب ليونيد بيرشيدسكي أنه يمكن تفهم المرارة لدى من يقاتلون في شرق أوكرانيا لأنهم لا يرون الخطاب الغربي الداعم يتحول إلى أسلحة وتعزيزات. ومن المؤكد أنهم لا يهتمون بسماع قصص عن التأثير المحتمل للضغط الاقتصادي ذات يوم على موسكو. ويرجح المنتقدون أن تؤدي استراتيجية النفَس الطويل لميركل وأوباما إلى رد فعل عكسي مناهض للغرب في أوكرانيا. وإذا لم تكن الولايات المتحدة وأوروبا مستعدتين لتقديم دعم حاسم لمعركة أوكرانيا فيجب عليهما أن تعملا بجد أكبر للتوصل إلى حل تفاوضي يجمع بين «كييف» وموسكو. وإلا فإن العالم الغربي قد يخسر أوكرانيا بشكل نهائي.


«ناو».. صراف آلي روبوتي!


في هذا التقرير للكاتب إلكسندر لاكاس نعلم أن واحدة من أضخم المجموعات المصرفية اليابانية توشك على أن تصبح هي الأقل اعتماداً على الطاقة البشرية. وتُدعى «مجموعة ميتسوبيشي يو إف جيه المالية»، وهي تعمل الآن على اختبار «روبوت صراف آلي» في واحد من فرعيها الرئيسيين في اليابان. ووفقاً لما ورد في صحيفة «الجارديان» البريطانية، سيحدّد الأداء العملي لروبوت يدعى «ناو» Nao ما إذا كان البنك سيستخدم هذا الصراف الآلي في بقية فروعه.


الصين وحرب العملات!


يعتقد الكاتب ويليام بيسيك أن بكين تخطط لزيادة قوة تأثيرها على الأسواق المالية العالمية. ويعمل البنك المركزي الصيني على ابتداع معايير وأساليب جديدة من أجل توسيع هوامش تأثيره على تجارة العملات. ويقول أصحاب القرار في بنك الشعب الصيني «البنك المركزي»، إنهم يعملون على وضع حدّ لعدم الاستقرار المالي بسبب حركة الدخول والخروج السريعة لرؤوس الأموال الاستثمارية. ودعونا نسمي الأشياء بأسمائها لنقول: إنها الخطوة الأولى للصين في الطريق إلى تخفيض قيمة صرف «اليوان» وإطلاق حرب العملات.

اقرأ أيضا