الرياضي

الاتحاد

آل حسين: فتح الاتحاد باب الترشح للأندية.. قرار سليم

من مباراة منتخبنا وقطر في البطولة الآسيوية (الاتحاد)

من مباراة منتخبنا وقطر في البطولة الآسيوية (الاتحاد)

أسامة أحمد (الشارقة)

حسمت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة جدل انتخابات الكرة الطائرة والخاص بفتح باب الترشح للأندية التي لم يسبق لها ترشيح أعضاء في انتخابات الاتحاد للدورة الحالية من أجل استكمال المقاعد الشاغرة بمجلس الإدارة بعد استقالة العضوين مبارك الدرمكي ويوسف المناعي، وقررت فتح باب الترشح لجميع الأندية دون استثناء بعد استفسار اتحاد اللعبة «الهيئة» عن ذلك.

وأوضح خالد آل حسين مدير إدارة الرياضة بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة عضو لجنة الإشراف على الانتخابات أن موقف اتحاد اللعبة بفتح باب الترشح لجميع الأندية سليم، وخصوصا بعد استفساره من «الهيئة» عن اللائحة الخاصة بذلك ليتم إبلاغ جميع الأندية والتي قام بعضها بتقديم مرشحيها قبل إغلاق باب الترشيحات مساء أمس الأول، مشيرا إلى أن الانتخابات الخاصة باختيار عضوين بديلين لمبارك الدرمكي ويوسف المناعي المستقيلين ستقام في مطلع أبريل المقبل.

وأشار آل حسين إلى أن فتح باب الترشح لجميع الأندية ليس له علاقة بالمرشحين الذين فازوا، نظرا لأن اللوائح تشير إلى عدم الجمع بين عضوية الاتحاد والنادي وعدم ازدواجية المناصب.
وأضاف: «يجب على الفائز في الانتخابات الاستقالة من ناديه من أجل العمل في اتحاد اللعبة حتى لا يجمع بين منصبين».
وعن استقالات الطائرة المتكررة أكد أن الاختلاف في وجهات النظر في أي فريق عمل أمر طبيعي ولا يفسد للود قضية، وقال: «يجب ألا نلقي اللوم على رئيس الاتحاد نظرا لعدم وجود قوائم في الانتخابات وخصوصا أن كل عضو له رؤيته الخاصة».
وأضاف: «استقالة العضو لا تعني فشله في أداء مهامه المنوط بها والدليل على ذلك النجاحات التي ظلت تحققها حمدة الشاسمي العضو المستقيل عن الاتحاد في ناديها وخصوصا أن العمل في الاتحاد يختلف بكل المقاييس عن النادي».
وشدد آل حسين على أهمية الفترة المتبقية من عمر مجلس الإدارة الحالي من أجل توفير عوامل النجاح للعبة ودفع مسيرتها إلى الأمام حتى يحقق المجلس ما يصبو إليه كل منتسب إلى اللعبة.
وكانت استقالتا مبارك الدرمكي ويوسف المناعي قد أثارتا الجدل في أروقة اللعبة، وخصوصا على صعيد الأندية بعد أن تكرر سيناريو هذه الاستقالات خلال المرحلة الماضية والتي ظلت تتساءل عن الاسباب الحقيقية وراء الاستقالات المتكررة والتي تقف حجر عثرة على طريق العمل، وخصوصا أن غياب الانسجام بين الأعضاء ستدفع ثمنه اللعبة بعد أن ظلت «الطائرة» مكسورة الجناح لتتواصل الإحباطات على الصعيدين الفني والإداري، حيث سبق أن تقدمت حمدة الشامسي رئيسة اللجنة النسائية بأول استقالة في الاتحاد لتعود مرة أخرى لأروقة اللعبة بعد المساعي التي بُذلت معها للعدول عن قرارها، وخصوصا أن مجلس الإدارة رفض الاستقالة في ذلك الوقت ولم يرفعها إلى الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ليقدم يوسف المناعي استقالته ويكرر مجلس الإدارة المشهد نفسه برفض الاستقالة ليعود العضو المستقيل لمزاولة نشاطه في الاتحاد بعد المساعي الذي بذلها المجلس أيضا من أجل العدول عن استقالته.
ويستمر مشهد الاستقالات والابتعادات ليقدم عبدالله طيب النائب الأول لرئيس مجلس الإدارة استقالته هو الآخر لظروف عمله خارج الدولة ليقبل المجلس الاستقالة والذي تفاجأ باستقالة ثانية من حمدة الشامسي والتي أكدت أن قرارها نهائي ليقبل المجلس استقالتها هي الأخرى ويتم رفعهما إلى الهيئة ليتم اختيار الاحتياطي فهد الملا وأمينة ثاني في الانتخابات الماضية بعد اعتذار ناصر حميد الاحتياطي الأول لتكملة ما تبقى من عمر المجلس. وفي ظل المستجدات التي حدثت يعدل مجلس الإدارة في مناصبه عن طريق التصويت بإسناد منصب النائب الأول إلى سالم نايف الكثيري والنائب الثاني إلى فهد الملا. ويستمر المشهد نفسه في أروقة الاتحاد باستقالتي مبارك الدرمكي ويوسف المناعي ليتم دعوة الجمعية العمومية للانعقاد في أبريل المقبل، نظرا لعدم وجود احتياطي لاختيار بديلين للعضوين المستقيلين بعد غلق باب الترشح مساء أمس الأول.

اقرأ أيضا

ترامب: أريد عودة المشجعين إلى الملاعب