الاتحاد

الاقتصادي

فنادق أبوظبي ودبي الأفضل أداءً في الشرق الأوسط

مصطفى عبد العظيم (دبي)

سجل القطاع الفندقي في كل من أبوظبي ودبي أفضل أداء على مستوى قطاع الضيافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خلال شهر يناير الماضي، بحسب مؤسسة إرنست أند يونج التي قدرت مستويات الإشغال في فنادق دبي بأكثر من 85.7% وفي أبوظبي بنحو 77%.

وقال تقرير المؤسسة حول قطاع الضيافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لشهر يناير 2017: إن سوق الضيافة في أبوظبي حافظ على معدلات إشغال قوية بلغت 77% في يناير 2017، ولكنها شهدت أيضاً تراجعاً في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة ومعدل سعر الغرفة اليومي بنسبة 11.8% و10.6%، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

ووفقاً للتقرير، حقق سوق الضيافة في دبي الأداء الأفضل في المنطقة في يناير 2017، مع أعلى معدلات إشغال بلغت 85.7%، وأعلى معدل إيرادات للغرفة الواحدة المتاحة بقيمة 246 دولاراً، ما يعادل نحو ثلاثة أضعاف المعدل في باقي مدن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وسجلت الفنادق الشاطئية في دبي أعلى إيرادات للغرفة الواحدة المتاحة بواقع 343 دولاراً، فيما سجلت الفنادق الموجودة ضمن المدينة أعلى معدلات إشغال بنسبة 87.6%.

وعلى الرغم من تدفّق الفنادق الجديدة، فقد تمكنت دبي من الحفاظ على معدلات إشغال مرتفعة للغاية على أساس سنوي.

ومع ذلك، انخفض متوسط سعر الغرفة وإيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بمقدار 8.1% و7.3% على التوالي في شهر يناير، الأمر الذي يرجّح بأنه جاء نتيجة زيادة المعروض من الغرف، ما شجع القطاع على تخفيض سعر الغرفة للمحافظة على القدرة التنافسية.

وقال يوسف وهبة، رئيس قسم خدمات الاستشارات العقارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في إرنست أند يونج EY: «بصورة عامة، شهد الجزء الأكبر من سوق الضيافة في منطقة الشرق الأوسط انخفاضاً في مؤشرات الأداء الرئيسية خلال شهر يناير 2017، مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي. وفي دول مجلس التعاون الخليجي، سجلت جميع الأسواق باستثناء الكويت، تراجعاً في متوسط إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة، بما يعكس تباطؤ الأداء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ككل.

وسجل سوق الضيافة في القاهرة نمواً كبيراً على جميع مؤشرات الأداء الرئيسية في يناير 2017، محققاً أعلى نمو في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بنسبة 160%، مرتفعة من 24 دولاراً في يناير 2016 إلى 64 دولاراً في يناير 2017، نظراً لارتفاع معدلات الإشغال وأسعار الغرف.

وسجلت القاهرة ثالث أعلى معدل إشغال في المنطقة، بعد دبي وأبوظبي، بزيادة قدرها 13.7%، مرتفعة من 56.6% في يناير 2016 إلى 70.2% في يناير 2017. وارتفع متوسط سعر الغرفة بأكثر من الضعف ليصل إلى نسبة 109.2% بزيادة من 43 دولاراً في يناير 2016 إلى 91 دولاراً في يناير 2017.

ويعود هذا الأداء الإيجابي بشكل أساسي إلى موسم العطلات وتراجع قيمة العملة المحلية، مما جعل أسعارها معقولة أكثر بالنسبة للسياح والمواطنين المقيمين في الخارج.

ويشار هنا إلى أن الأسعار المذكورة بالدولار في عام 2016 في القاهرة تعتمد على سعر الصرف الحالي، مع الأخذ بعين الاعتبار انخفاض قيمة العملة المحلية. وفي المملكة العربية السعودية، شهد سوق الضيافة في كل من الرياض وجدة تراجعاً في متوسط إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بنسبة 22.6% و27.5% على التوالي، مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي. ويعود هذا الانخفاض إلى تراجع أعداد المؤتمرات والمعارض، نتيجة قيام شركات القطاعين العام والخاص بتخفيض نفقاتها.

ومن المتوقع أن يستمر هذا الأداء المتباطئ في سوق الضيافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مقارنة بالأعوام السابقة، نظراً لبيئة الاقتصاد الكلي السائدة. وتشهد بعض المدن إطلاق غرف جديدة في السوق خلال هذا العام، الأمر الذي سيؤثر حتماً على أسعار الغرف الحالية والمتوسط الشهري لإيرادات الغرف المتاحة، مقارنة مع عام 2016».

اقرأ أيضا

الإمارات وروسيا تعززان التعاون في مجال خدمات النقل الجوي