الاقتصادي

الاتحاد

«الاقتصاد»: منح العميل سيارة بديلة خلال فترة إصلاح السيارات المعيبة

تبحث اليوم وزارة الاقتصاد خلال اجتماعها بوكلاء السيارات في الدولة، منح العملاء سيارات بديلة خلال فترة إصلاح السيارات المعيبة والتي تستقبلها مراكز الصيانة بتلك الشركات حاليا، بحسب مدير إدارة المستهلك في وزارة الاقتصاد الدكتور هاشم النعيمي.
وقال “ إن الاجتماع يهدف للشراكة من أجل المستهلك بين شركات السيارات والوزارة “، مضيفا أن قانون حماية المستهلك أقر حق العملاء في توفير قطع الغيار وصيانة تلك السلعة لمدة 5 سنوات وسحب السيارات المعيبة وإصلاحها دون رسوم أو مقابل مادي.
ويتم بحث عقود الصيانة والشراء على أن تتضمن حقوق كل طرف ولتكون متطابقة مع قانون حماية المستهلك بحيث تتضمن حقوق و التزامات كل طرف بشكل واضح حتى لا يحدث خلافات بعد ذلك بين الطرفين مؤكدا على التزام وكلاء السيارات بتقديم خدمات ما بعد البيع للعملاء.
وأضاف أنه سيتم تشكيل لجنة من الوزارة ودائرة التنمية الاقتصادية في دبي ووكلاء السيارات لمتابعة برنامج إصلاح السيارات واستردادها وتوفير كافة الخدمات للعملاء .
وأشار إلى أن الوزارة طالبت مطلع الشهر الجاري جميع وكلاء السيارات بالدولة بسحب السيارات التي تتوفر بها عيوب فنية واثرها على أرواح وحياة القاطنين. كما تتسلم الوزارة تقريرا أسبوعيا من وكلاء السيارات بتقديم تقرير خطي عن العيوب الفنية بسيارات كل شركة وتشكيل فرق عمل لصيانة تلك العيوب ومدى خطورتها علي أرواح العملاء”.
وأضاف أن المدة الممنوحة للوكلاء لإصلاح العيوب الفنية بالسيارات تستغرق 15 يوما، شريطة التنسيق مع الوزارة وتقديم البيانات الدالة على سير عمليات الإصلاح، موضحا أن الوزارة طالبت الوكلاء بتقديم عدد وأنواع السيارات التي تتوفر بها عيوب فنية وخطة كل وكيل للتعامل مع تلك العيوب وفترة الإصلاح والتواصل مع العملاء “، بالإضافة للتعرف على استراتيجية سحب تلك الشركات للسيارات من الأسواق.
وأشار إلى أن الوزارة تتابع حاليا مع وكلاء السيارات التي ظهرت بها عيوب فنية في التصنيع عمليات الصيانة والإصلاح والاسترداد وبرنامج كل شركة في هذا الشأن، حيث تتسلم تقريرا أسبوعيا بعمليات الصيانة يتضمن اسم العميل ونوع السيارة والعيب الذي بها وتاريخ الإصلاح.
ودعا النعيمي عملاء شركات السيارات إلى التواصل مع الوزارة بشأن الأعطال التي قد تظهر في بعض أنواع السيارات، مشيرة إلى أن وكلاء السيارات أكدوا التزامهم بتنفيذ كل ما يوفر الحماية لعملائهم.

اقرأ أيضا

هوية الإمارات.. آباء صنعوا وأبناء حفظوا