الاتحاد

الرياضي

الوصل يبحث عن الفوز الغائب منذ 40 يوماً على حساب «الأسود»

صبري علي (دبي) – يلعب الوصل في مواجهة دبي باستاد نادي الشباب مساء اليوم ضمن الجولة العاشرة لدوري المحترفين لكرة القدم، على أمل استعادة التوازن المفقود، بعد أن خسر “الإمبراطور” 10 نقاط في أربع جولات متتالية، بالتعادل مع الشباب 2 - 2، وبعدها الخسارة أمام العين، ثم التعادل مع النصر، وبعدها الخسارة من الوحدة في الجولة الماضية، في حين يلعب فريق “أسود العوير” في طريق الكفاح، من أجل مغادرة المركز قبل الأخير بجدول الترتيب.
وبحسبة بسيطة، نجد أن الوصل لم يتذوق طعم الفوز منذ 40 يوماً، حيث فشلت “فرقة مارادونا” في تحقيق الفوز، منذ التغلب على الشارقة 2 - 1 في الجولة الخامسة يوم 26 نوفمبر الماضي، وهو أمر يبدو غير مقبول لجماهير الفريق الكبيرة ولكل المتابعين، الذين توقعوا أن يكون “الأصفر” في مقدمة المنافسين على مقدمة جدول الترتيب، لكن الفريق تقهقر من جولة إلى أخرى، حتى وصل إلى المركز السادس برصيد 12 نقطة فقط.
ولذلك يخوض الوصل المباراة تحت ضغط كبير بسبب ظروفه التي يمر بها، والخوف من افتقاد الفريق للبريق الذي بدأ به بطولة الدوري، وما يزيد الضغط على مارادونا وفريقه أن دبي تمكن من تحقيق فوز “غريب” على الوصل بخماسية في كأس “اتصالات” بداية هذا الموسم، وذلك رغم سوء حالة “الأسود”، واحتلال الفريق للمركز الحادي عشر بجدول الترتيب برصيد 5 نقاط فقط بعد إضافة نقطتين اعتباريتين له في مباراته أمام الشارقة.
ولن يكون أمام الوصل سوى اللعب، من أجل الفوز والحصول على النقاط الثلاث، حتى يكون هذا الفوز نقطة انطلاق معنوية جديدة، قبل انتهاء الدور الأول على أمل البقاء في سباق “الكبار” في النصف الثاني من السباق، وذلك بعد أن أدى مباراة جيدة أمام الوحدة، قبل أن يخسر نقاطها في نهاية اللقاء.
أما دبي فهو يأمل تحت قيادة مدربه المصري أيمن الرمادي، في تحقيق المفاجأة التي تحققت من قبل في كأس “اتصالات” على يد المدرب الروماني مارين قبل إقالته، وذلك بعد أن تأزم موقف “الأسود” كثيراً بالخسارة أمام بني ياس في الجولة الماضية ليفقد ما منحته لجنة الانضباط له قبل أيام، وبصرف النظر عن خسارة المباراة الأخيرة فإن النقاط الثلاث في مباراة الوصل اليوم تعتبر مطلب حيوي لفريق دبي إذا كان يريد بدء رحلة الإنقاذ قبل فوات الأوان.

مارادونا: اللاعبون المتخاذلون لا يوجدون حتى في أحلامي

علي معالي (دبي) - يرى مارادونا المدير الفني للوصل أن مباراة اليوم تعني بالنسبة له الكثير، مشيراً إلى أن دبي حقق فوزاً كبيراً على”الفهود” بخمسة أهداف في كأس “اتصالات”، وهي المباراة التي أعتبرها كابوساً مزعجاً للغاية له وفريقه، وحان الوقت للثأر من الخسارة الثقيلة، وقال: “بذلنا جهداً كبيراً خلال هذا الأسبوع، بعد مباراة الوحدة الأخيرة، والتي خسرناها مثلما حدث أمام دبي من قبل، وفي هاتين المباراتين كانت شخصية لاعبي الوصل غائبة تماماً، وأتمنى أن تظهر شخصية فريقي اليوم، وهو يلعب ضد فريق يعاني أيضاً ويبحث عن الانتصار، والخسائر أمر وارد في عالم الكرة، ولكن ليس بالطريقة التي نقع فيها، وبهذا الأداء الذي لم أتوقعه في بعض الأحيان”.
وأضاف: “تشكيلة الفريق لن تتغير كثيراً، حيث إنني سوف أعتمد على المجموعة نفسها الموجودة حالياً، ولن أبحث عن لاعبين جدد من تحت الأرض، وهناك بعض الوجوه الجديدة، خاصة الشباب الذين يرغبون في الوجود خلال الفترة الحالية، وأعتمد على روح الفريق في المواجهات المقبلة، كما يغيب عن فريقي بعض اللاعبين لظروف الاستغناء عنهم، ومن المنطقي علينا كمدربين أن نفكر في الألقاب، وكيفية تحقيقها، وعقدي مستمر مع الوصل لموسمين، وسوف أحاول في العام المقبل تجهيز وتكوين فريق يكون قادراً على المنافسة، من خلال البحث عن لاعبين أجانب جيدين، مع انتقاء بعض العناصر من اللاعبين المحليين، إذا كنا بالفعل نخطط لاستعادة الألقاب المحلية”.
وقال مارادونا: “في تعاقداتنا الشتوية نتحرك في إطار المبالغ المادية المخصصة لنا، وما لدينا من أموال لا يجعلنا نستطيع مثلاً التعاقد مع دروجبا أو تشافي أو تيفيز، وهؤلاء لديهم أسعار خيالية، ولكننا نحاول البث عن عناصر تتأقلم مع الميزانية، ولا يمكن مثلاً أن نقارن سعر “أوليفيرا الوصل” صاحب المليون دولار بسعر “أوليفييرا الجزيرة”، أو “جرافيتي الأهلي”، وإذا كنا في الوصل نبحث عن ألقاب وبطولات، فلابد أن يرتفع “السقف المادي” للتعاقدات الأجنبية، حتى نحقق النتائج الإيجابية التي تجعلنا بالفعل فريقاً ينافس، حيث نفكر في الوقت الراهن في مكان متقدم بالبطولة، بعيداً عن القمة التي تبتعد عن فريقي شيئاً فشيئاً”.
ونفى مارادونا أن تكون هناك اتصالات لضم المهاجم الإسباني راؤول جونزاليس، قائلاً إننا لا نفكر فيه ولم نتفاوض معه، وأضاف مازحاً نبحث عن ميسي وأجويرو وتشافي، ولو منحوني هؤلاء الثلاثة، سنكون فريقاً قوياً للغاية”.
وعن عدم اللعب على ملعب الوصل، ونقل المباراة بسبب الجماهير يقول مارادونا :”قرار نقل المباراة غير صائب وعقوبة جماهير الفريق بهذا الشكل أمر غير منطقي، فهي عقوبة غير عادلة، وكنت أتوقعها مثلاً عقوبة مالية، وليس بنقل مباراة من ملعبنا، لأننا كجهاز فني ولاعبين ندفع الثمن، ثم إن جمهور الوصل لم يفعل الجرم الكبير الذي يستحق عليه ذلك، وأن الشخص الذي أصدر هذه العقوبة على جمهور فريقي ربما كان يشاهد مباراة أخرى، وفريق مختلف عن الوصل، لأن جماهيره لم تفعل الشيء الذي تستحق عليه العقوبة بهذا الشكل”.
وعن عدم الاستفادة من مجموعة من اللاعبين أمثال علي ربيع وحسن علي إبراهيم وحمد الحوسني وبوتش التشيلي، أجاب مارادونا: “قمت بتجربة جميع لاعبي الفريق والذين بدأوا معي المشوار منذ تولي المهمة، ولكن اللاعب الذي لا يلتزم داخل الملعب، ولا يسمع الكلام، ولا يخدم الفريق بالشكل المناسب ولا يعطي للفريق الجهد الكبير ولا يسمع كلام زملائه لن يكون له مكان حتى في أحلامي، وفريقي يحتاج إلى مراكز عدة، منها قلب دفاع ومهاجم صريح واثنان من اللاعبين على طرفي الملعب في خط الوسط”.
في المقابل قال وليد عبيد المدرب المواطن المساعد لفريق دبي إن المباراة في غاية الأهمية بالنسبة لـ”الأسود” لأنها تأتي في توقيت صعب، وتحتاج من اللاعبين إلى جهد كبير لتعويض الخسائر التي لاحقت الفريق طوال الفترات الماضية، وأصبح دبي جاهز تماماً للمواجهة، ولا نفكر في النتيجة التي حققناها من قبل في كأس “اتصالات”، ونعتبرها من الماضي، وعلينا أن نفكر اليوم في كيفية جمع النقاط، حتى يكون مستقبل الفريق أفضل من الوضع الحالي، وتم تحذير اللاعبين من الأخطاء التي جعلتنا نخسر الكثير من النقاط السهلة، والتي كانت في متناول أيدينا، وأرى أن نسبة التركيز تزايدت، وارتفعت في الفترة الأخيرة، بعد شعور الفريق بالحرج والخطر”.
وأضاف: “تابعنا أكثر من مباراة للوصل، والمواجهة “كتاب مفتوح” بين الطرفين، فلا يوجد الشيء الكثير الذي يمكن إخفاؤه بين لاعبي الفريقين، وندرك أن الوصل يريد الانتقام من نتيجة مباراتنا الأخيرة معه، ونحن جاهزون بالرد المناسب، وسوف تحمل المباراة في طياتها الندية، خاصة أن موقف الفريقين في البطولة صعب، ولكن حاجة فريقي لنقاط المباراة أشد من حاجة الوصل لها”.
وقال وليد عبيد إن هناك بعض الغيابات المؤثرة، منها لاعب خط الوسط حسن عبد الرحمن والمدافع أحمد مال الله، ولكن هناك البدائل المناسبة، والقادرة على الدفاع عن ألوان “الأسود”، وثقتي كبيرة في قدرة اللاعبين على تجاوز هذه المرحلة المهمة، ومع الانتقالات الشتوية الجديدة سوف تتحسن أحوال دبي، كما أن ردة الفعل لدى اللاعبين سوف تختلف كثيراً في الفترات المقبلة”.

غيابات

دبي (الاتحاد) - يغيب عن صفوف الوصل في لقاء اليوم التشيلي بوتش والأسترالي بورتا لعدم رغبة مارادونا في استمرارهما بالفريق في فترة الانتقالات الشتوية، وفي دبي يغيب حسن عبد الرحمن وأحمد محمد مال الله لحصولهما على الإنذار الثالث في مباراة فريقهما الأخيرة أمام بني ياس.

التدريب الأخير

دبي (الاتحاد) – من المتوقع أن تكون هناك تغييرات في تشكيلة الوصل، وهو ما ظهر خلال تدريبات الوصل الأخيرة، حيث يمنح مارادونا الفرصة لبعض الوجوه للمشاركة، منها على سبيل المثال فهد حديد والمنتقل حديثا من الشارقة، وربما يدفع به على حساب عيسى علي، كما تشهد المباراة عودة راشد عيسى للخط الهجومي مع أوليفيرا.
وفي دبي فإن تدريبات “الأسود” تميزت بالقوة والندية وركز أيمن الرمادي على تجهيز فريقه نفسياً، ويلعب الفريق بطريقة متوازنة بين الدفاع والهجوم، وهناك العديد من الوجوه الجديدة التي سيكون لها وجود اليوم لظروف مختلفة بدبي، خاصة في ظل إيقاف حسن عبدالرحمن وأحمد مال الله.


راشد عيسى: لقاء الأهداف المتعددة

دبي (الاتحاد) - قال راشد عيسى لاعب الوصل إن المباراة لها أكثر من هدف، لعل الأبرز فيها أن نحقق الفوز، حتى لا نبتعد كثيراً عن منطقة المنافسة على مراكز الصدارة، كما أنها فرصة لكي نعوض الخسارة الكبيرة التي مني بها الفريق في كأس “اتصالات” بخمسة أهداف نظيفة، وعلى فريقي أن يركز بشكل كبير طوال المباراة ونعطي للمنافس القدر الأكبر من الاهتمام والجدية”.

كاظم علي: مباراة الطابع الخاص

دبي (الاتحاد) - أكد كاظم علي مدافع دبي أن مباراة اليوم لها طابعها الخاص، لأننا نخوضها في ظروف صعبة، ومختلفة، وفي الوقت نفسه فإن موقفنا في جدول البطولة يدفعنا الى التفكير في الفوز أو التعادل، وخلال الأيام الماضية حاولنا تنفيذ الأفكار التي يريدها المدرب، وعلينا اليوم أن نطبق ما تدربنا عليه، لكي نعود إلى العوير بالنتيجة المرجوة، وثقتي كبيرة في قدرة دفاع “الأسود” على الوقوف أمام طموحات “الفهود”.

اقرأ أيضا

الأرجنتين تخوض وديتين في أوروبا أمام ألمانيا والإكوادور الشهر المقبل