الاتحاد

ثقافة

نورة الكعبي: الحراك الثقافي في الإمارات والبحرين يشهد زخماً متنامياً

نورة الكعبي ومي بنت محمد آل خليفة خلال الزيارة (وام)

نورة الكعبي ومي بنت محمد آل خليفة خلال الزيارة (وام)

المنامة (وام)

بحثت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، والشيخة مي بنت محمد آل خليفة، رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، سبل توطيد التعاون المشترك وتبادل الخبرات والإمكانات وتنظيم ملتقيات وندوات ومؤتمرات فكرية وثقافية تجذب اهتمام الجمهور وتثري الحالة الثقافية عموماً.
وعقدت معاليها - خلال زيارتها الرسمية إلى مملكة البحرين- مجموعة من اللقاءات مع المسؤولين والمثقفين والكتاب، وحضرت عدداً من الفعاليات الثقافية في المملكة.
وكان جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة قد استقبل معالي نورة بنت محمد الكعبي على هامش حفل توزيع الجوائز على الفائزين بجائزة «الملك حمد لتمكين الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة»، وأطلعت جلالته على الجهود المبذولة لتعزيز أواصر التعاون في المجالات الثقافية والفكرية والمعرفية بين البلدين الشقيقين، وأهم المشاريع التي يجري العمل عليها للنهوض بالواقع الثقافي.
وقالت معاليها -في تصريح لها- إن الحراك الثقافي في الإمارات والبحرين يشهد زخماً متنامياً، في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به القطاع الثقافي من قيادة البلدين الشقيقين من خلال مبادرات وفعاليات تشمل مختلف مناحي الحياة وتعزز الوعي العام بقيمة الثقافة، وتشجع كل شرائح المجتمع على الانخراط في هذه الأنشطة على اختلاف أنواعها ومضامينها ومناسباتها بما ينعكس على تنمية واستقطاب المواهب الشابة، وتكوين شخصية وطنية واعية لأن الثقافة مرآة المجتمع وبها تعزز مكانة الدول بين الأمم.
وأعربت نورة الكعبي عن إعجابها بالإنجازات الثقافية في مملكة البحرين على الصعد كافة، لا سيما اختيار مدينة «المحرق» عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2018 نظراً لما تمتلكه من مقومات وبنى تحتية ثقافية وحضارية مميزة تجذب اهتمام زوارها للتعرف على عراقة تاريخها وثقافتها وتقاليدها وآثارها القديمة التي تشهد على مكانة المدينة كمركز للفن الإسلامي.
واطلعت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة خلال زيارتها مقر المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي على أهمية المركز في حفظ التراث العالمي ودوره في تقديم المساعدة للدول الأعضاء في المنطقة العربية بغرض الارتقاء بقدرتها على تنفيذ اتفاقية التراث العالمي، وتفقدت عدداً من الأجنحة المشاركة في «معرض البحرين الوطني»، ضمن فعاليات المحرق عاصمة الثقافة الإسلامية.
واستمعت معالي الكعبي، خلال زيارتها قلعة البحرين، لشرح مفصل عن القلعة التي تعد من أهم المواقع الأثرية الرئيسة في شبه الجزيرة العربية، وسجلت عام 2005 على قائمة «اليونسكو» للتراث العالمي. وشملت جولة وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة زيارة مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث الذي أصبح مركزاً ثقافياً حضارياً يقصده الكتاب والباحثون عن العلم والثقافة والمعرفة والتاريخ ما جعله منارة ثقافية.
وثمنت معاليها فكرة البيوت الثقافية المتفرعة عن المركز التي تؤرخ لتراث المنطقة وتحفظ قيمتها الإنسانية والتاريخية وتحميها من الاندثار، ليبقى التراث خالداً تتوارثه الأجيال.. فيما زارت سلسلة معرض «بقعة ضوء» للفنان البحريني ناصر اليوسف في عمارة بن مطر، إذ يؤرخ المعرض لتاريخ ناصر يوسف أحد أهم فناني حركة الفن الحديث الرواد في البحرين بالقرن العشرين من خلال عرض (‏‏100)‏‏ لوحة تضيء على إنجازاته الفنية بشكل تفصيلي.
كما حضرت معالي نورة الكعبي على مسرح البحرين الوطني عملاً موسيقياً غنائياً مستوحى من «ملحمة جلجامش» تزامناً مع ذكرى ميلاد الرحالة العربي ابن بطوطة.

اقرأ أيضا

سرد جمالي ليوميات العذاب الشخصي والجماعي في المدن العربية