الاتحاد

دنيا

علي الشريف.. شرير السينما خفيف الظل

القاهرة (الاتحاد)

علي الشريف صاحب إطلالة مميزة في السينما المصرية، وكان لصوته الأجش وملامحه الجامدة الفضل في ترك بصمة مميزة في أعمال فنية شارك فيها، واشتهر بدور المعلم ولعبه بخفة ظل.
ولد في 23 يونيو 1934، والتحق بكلية الهندسة ثم تركها ودرس في كلية التجارة، وفي الستينيات اعتقل بتهمة الانضمام لتنظيم شيوعي ومحاولة قلب نظام الحكم، وقضى في السجن ست سنوات، وأثناء وجوده بالمعتقل قدم مسرحيات للتسلية كمسرحية لصلاح عبدالصبور جسد فيها دور سيدة، وكان معهم بالمعتقل فنان الكاريكاتير والسيناريست حسن فؤاد وشاهده وهو يمثل، وبعدها كتب فؤاد سيناريو فيلم «الأرض» واختاره يوسف شاهين عام 1970 لتجسيد دور «دياب»، وكان العمل الذي تقاضى عنه 60 جنيهاً أول أفلامه وسر شهرته، خصوصاً وأنه نال جوائز كثيرة عنه، منها جائزة أحسن دور ثانٍ من جمعية الفيلم. وشارك بعده في أفلام منها «فجر الإسلام» و«على من نطلق الرصاص» و«الكرنك» و«عودة الابن الضال» و«أفواه وأرانب».
وكان قاسماً مشتركاً في أفلام عادل إمام، حيث شاركه أفلاما منها «الإنسان يعيش مرة واحدة» الذي جسد فيه شخصية «بكري»، وكان واحداً من أهم أدواره.
وشارك في مسلسل «الأيام» أمام أحمد زكي عن حياة عميد الأدب العربي طه حسين، ولعب فيه دور شيخ الكُتّاب.
وكان يستعد لافتتاح مسرحية «علشان خاطر عيونك» أمام فؤاد المهندس وشريهان، وقبل عرضها بليلة، عاد لمنزله ومعه كتاب حول استشهاد سيدنا الحسين، وجلس يقرأ فيه حتى الفجر ثم صلى، وقال لزوجته إنه متعب بسبب القولون، لأنه انفعل مع الكتاب ومع أحداث مقتل الحسين، حتى توفي في الليلة نفسها عن 53 عاماً في 11 فبراير 1987.

اقرأ أيضا