الاتحاد

عربي ودولي

انخفاض شديد في حركة الطيران بمطار القاهرة

القاهرة (د ب أ) - شهدت حركة الركاب والطيران في مصر أمس انخفاضاً شديداً حيث ألغت 12 شركة طيران دولية رحلاتها إلى ومن القاهرة بسبب عدم جدواها اقتصاديا لانخفاض عدد ركابها. وذكرت مصادر ملاحية بمطار القاهرة “مازالت حركة الركاب دون 45% من المعدلات الطبيعية وخلت الصالة المخصصة للطائرات الخاصة من الرحلات ما عدا طائرة رجل الأعمال نجيب ساويرس الذى توجه للجونة على البحر الأحمر، كما خلت صالة كبار الزوار من مستخدميها ماعدا سفر الكسندر سلطانوف مبعوث الرئيس الروسي إلى دمشق ووصول السفير التشيكي إلى القاهرة”. وقالت المصادر “إن مصر للطيران مازالت تقلص رحلاتها إلى 30% من إجمالى رحلاتها الطبيعية حيث نظمت أمس 42 رحلة طيران بينها31 دولية و11 داخلية”.
واستمر انتشار عدوى التظاهرات في مطار القاهرة الدولي لليوم الثانى على التوالي حيث شهد المطار أمس تظاهرتين للمطالبة بتعيين العمالة المؤقتة وتحسين أوضاع العاملين لتنضما إلى أربع تظاهرات شهدها في الساعات الماضية.
وقالت مصادر مسؤولة بالمطار إن التظاهرة الأولى كانت تضم حوالى 200 من العمالة المؤقتة بشركة مصر للطيران للخدمات الجوية للمطالبة بتثبيتهم وتحسين أوضاع العمل ومراجعة خطط الإدارة والتي أدت إلى تقليص فروع الشركة في المطارات المصرية”، مشيرة إلى حدوث احتكاك بين المتظاهرين ورئيس الشركة مصطفى الجمال”. وأوضحت المصادر أن التظاهرة الثانية كانت تضم حوالى 150 موظفاً مؤقتاً من العاملين بمبنى المطار رقم 3 والتابعين لشركة ميناء القاهرة الجوي حيث طالبوا بتثبيتهم وتحسين أوضاعهم.
وشهد مطار القاهرة أزمة بسبب وجود مسدس تبين أنه لعبة أطفال داخل طرد دبلوماسي أميركي قادم من نيويورك حيث أوضح جهاز أشعة وجوده داخل الطرد قبل الإفراج عنه.
وذكرت مصادر جمركية بالمطار “فى إطار تشديد الإجراءات على الطرود والحقائب الدبلوماسية تقرر وضعها على جهاز الكشف على محتوياتها بالأشعة لمنع محاولات تهريب الممنوعات بداخلها وعند وضع طرد دبلوماسي قادم على طائرة دلتا الأميركية من نيويورك تبين وجود مسدس داخل الطرد فتم إبلاغ الخارجية المصرية والسفارة الأميركية وتم تشكيل لجنة قامت بفتح الطرد وتبين أن المسدس لعبة أطفال ولايمكن تحويله لمسدس حقيقي”.



توقف الحركة السياحية في الأقصر

القاهرة (وكالات) - توقفت الحركة السياحية في مدينة الأقصر المصرية وخلت المناطق الأثرية والسياحية في المدينة أمس من السياح عدا بعض السياح المقيمين بشكل دائم في مدن مصر السياحية. وككل أزمة سياحية تواجهها الأقصر بدأت شركات السياحة وأصحاب البواخر والمنشآت الفندقية والسياحية المختلفة في مايسمى بـ»مراسم ذبح العمال» عبر الاستغناء مبكرا عن عشرات العمال مما أدى لتفاقم أزمة البطالة بين الشباب. وكشف عشرات من الشباب أن الشركات كانت ترغمهم على العمل داخل الفنادق والبواخر بدون تأمين أو أى تعاقد يحميهم ويحفظ حقوقهم، واتهم العمال الحكومة بأنها تساعد الشركات فى اجراءاتها التعسفية ضدهم.

اقرأ أيضا

إقالة مفاجئة لقائد "الحرس الثوري" الإيراني