الاتحاد

الرياضي

«الفورمولا» و«العنابي» في «كلاسيكو الاثارة»

صبري علي (دبي) - في الساعة الثامنة مساء اليوم، سيكون كل عشاق كرة القدم الإماراتية، على موعد مع إحدى مباريات قمة دوري المحترفين لكرة القدم، حيث سيكون ملعب محمد بن زايد في العاصمة أبوظبي مسرحاً للقاء “الكلاسيكو” بين الجزيرة والوحدة، في واحدة من أهم مباريات الجولة العاشرة للدوري، وهي مباراة من الممكن أن تغير نتيجتها الكثير في ملامح مراكز المربع الذهبي، في جدول الترتيب في الوقت الحالي.
ومهما اختلف موقع الفريقين في جدول ترتيب أندية المحترفين، ومهما كانت ظروف كل فريق قبل المباراة، تبقى المباراة واحدة من أهم المواجهات التي تشهدها منافسات الدوري في كل موسم، وأكثرها إثارة، وستبقى كذلك هذا الموسم رغم أن الفريقين يلعبان المباراة، وهما في المركزين الثالث والرابع على الترتيب، حيث يدخل “الفومورلا” المباراة ورصيده 17 نقطة، ومن خلفه “العنابي” برصيد 16 نقطة.
ورغم ابتعاد الفريقين نسبياً عن القمة بفارق من النقاط عن العين المتصدر تبقى المباراة “قمة” رغم أنف جدول الترتيب، لما بين الفريقين من منافسة قوية دائماً وندية وإثارة تميز كل مبارياتهما معاً، بغض النظر عن وضعهما في الجدول، أو مستوى كل فريق قبل خوض المباراة ونتائجه السابقة مثل كل لقاءات القمة في كل مكان في العالم، التي تعتبر “بطولة خاصة”.
ويأمل الجزيرة تحقيق فوز يعود به إلى سباق القمة بقوة قبل انتهاء الدور الأول، وذلك بعد أن خسر 8 نقاط في ثلاث مباريات متتالية بالخسارة أمام الشباب والعين، ثم التعادل مع النصر في الجولة الماضية، وهو ما يجعله مطالب بالفوز في لقاء الليلة، رغم قوة وشراسة المنافسة التقليدية مع الوحدة، ويعلم “الفورمولا” أن أي نقطة تضيع في هذه المرحلة تعتبر أمراً خطيراً على حلم الاحتفاظ باللقب الذي يحمله.
ويأمل البلجيكي فرانكي مدرب الجزيرة ولاعبوه الفوز بالنقاط الثلاث دون النظر إلى المنافسين انتظاراً لأي تعثر “عيناوي” قد يقلص الفارق في القمة في مرحلة مهمة من مراحل السباق نحو الدرع، مع تقدير قوة وطموح منافسه الذي يأمل العودة لصورته المعروفة.
ويعلم هيكسبيرجر مدرب الوحدة أهمية النقاط الثلاث، قبل أن يخوض مباراة الليلة الصعبة، ويملك الفريقان دوافع الفوز بالمباراة، وهو ما يجعلها قمة في الإثارة في ظل تقارب الترتيب وفارق النقطة الواحدة التي يتقدم بها المضيف على الضيوف قبل المواجهة، وهو ما يجعل المباراة بالقدر نفسه من الصعوبة على الفريقين.


أكد أنه لا يلجأ إلى توبيخ اللاعبين

فرانكي: المباراة صعبة ولاعبو الجزيرة جائعون للفوز

أمين الدوبلي (أبوظبي) - أكد البلجيكي فرانكي مدرب الجزيرة أن مباراة فريقه اليوم مع الوحدة صعبة بمعنى الكلمة، لأن المنافس خطير، ويقدم عروضاً مقنعة في المرحلة الأخيرة، ويبحث عن الفوز من أجل الضغط على الصدارة مثل الجزيرة تماماً الذي يحاول الخروج من حالة الارتباك التي أصابته في الجولات الثلاث الأخيرة، مشيراً إلى أن الوحدة يملك ثقافة الفوز، لأنه نجح في العودة للقاء أمام بني ياس، بعد أن كان متأخراً بهدفين، وحقق فوزاً مهماً على الوصل في المباراة الأخيرة.
وقال فرانكي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أمس الأول في نادي الجزيرة: نحن نركز على أنفسنا، وتحدثت مع اللاعبين لاستعادة الثقة، ولست من أنصار توجيه اللوم لهم في كل الظروف، بل بالعكس فإنني أرى أن الدوري يكون إيجابياً أكثر عندما أعيد لهم الثقة، وأجدد تمسكي بهم، وأساندهم من أجل التخلص من أخطائهم بمنتهى الهدوء، لأنهم يتعرضون لضغوط النتائج السلبية، وأعتقد أن من الضروري حالياً أن يتجاوزوا أخطاء اللقاءات الثلاثة الأخيرة، لأنه من دون ذلك يمكن أن يتكرر المشهد وتستمر المعاناة.
وقال: إذا عاد فريقي لمستواه، فلن تكون لدينا أي مشكلة، فأنا أثق باللاعبين، وأعمل كثيراً على تشجيعهم، وشعرت في التدريبات الأخيرة أنهم جائعون للفوز الذي حرموا منه الجولات الثلاث الأخيرة، وهذا شيء إيجابي، ومن الإيجابيات أيضاً أن ردة فعل الفريق كانت جيدة في لقاء النصر الذي كان متقدماً بهدفين، وتمكنا من العودة للقاء على الرغم من إغلاق المساحات من جانب لاعبي النصر، وسوف نعتمد على طريقة متوازنة، تراعي تكثيف الشق الهجومي أكثر مما كنا عليه في لقاء النصر، لأننا بحاجة أكثر إلى الفوز اليوم حتى نضمن استمرار مسيرتنا في المنافسة.
وقال: لدينا اللاعبون القادرون على صنع الفارق، ونملك أسلحة كثيرة مثلما يملك الوحدة أسلحة، ونلعب من أجل الفوز لأننا ليس لدينا أي خيارات أخرى، وبالنسبة لي فأنني أعترف بأن لاعبي الجزيرة سوف يلعبون هذه المباراة تحت ضغط النتائج السلبية في المباريات الأخيرة، والمطالبة بتقديم الأفضل، ولكن هذا الضغط إيجابي من وجهة نظري، لأن الفريق البطل لابد أن يلعب تحت الضغط، ويقدم الأفضل، وألا يفكر في الخوف من الخسارة، بقدر تفكيره في السعي نحو الفوز، والوحدة أيضاً يلعب تحت ضغط، لأنه متأخر عنا بنقطة واحدة، ويريد أن يتجاوزنا.
وفي حديثه عن الانتقالات الشتوية قال: هذا الملف لا أريد أن أتطرق له إلا بعد الاتفاق مع الإدارة على كل شيء به، لأنه ليس من الطبيعي أن يتداول في وسائل الإعلام، قبل أن ناقشه مع الإدارة، ونتفق على الخطوط العامة فيه، مشيراً إلى أنه ما زال لم يقدم تقريره عن الفريق حتى الآن، ولكنه تحدث شفهياً في مناسبات عدة مع مجلس الإدارة، وينتظر الوقت المناسب لفتح هذا الملف مع المسؤولين، وإذا كانت هناك ضرورة لإحداث بعض التغييرات سوف نفعل ذلك.
وتطرق المدرب إلى الأخطاء المتكررة للمدافع لوكاس نيل، وقال: لوكاس لم يكن محظوظاً في المباراة الأخيرة، وضربة الجزاء نتيجة لمسة يد، يمكن أن تحدث مع أي لاعب، وجلست معه، وأبدى ردة فعل جيدة واستعداداً جيداً للظهور بمستوى جيد، وأتمنى أن تتوقف أخطاؤه، لأنه لاعب كبير له اسمه، ولا يجب أن أنسى مساهماته في الجانب الهجومي التي أسفرت عن تسجيله هدفين، وصناعته مثلهما في ظروف مختلفة.
وعن احتمالات عودة سبيت خاطر للمشاركة قال: إن كل الاحتمالات واردة، وخميس إسماعيل يؤدي بشكل جيد، وسبيت غاب عن المباراة الأخيرة، بعد المفاضلة بينه وبين خميس إسماعيل، ومن الوارد أن يلعب الاثنان معاً في وسط الجزيرة، خاصة أنه اجتهد في التدريبات الأخيرة.
أما عن سبب إلغاء الإجازة الأسبوعية التي كان يمنحها للاعبين قبل كل مباراة بيومين، فقد أكد أن هذا القرار ليس مرتبطاً بالنتائج الأخيرة، ولكنه بتغيير مواعيد المباريات في المسابقة، وبعد أن كانت تقام يومي الجمعة والسبت أصبحت تقام حالياً يومي الخميس والجمعة، كما أن الوقت بين كل مباراة وأخرى أصبح ضيقاً، مما كان عليه من قبل، وكنت أمنحهم في السابق راحة لمدة 24 ساعة كمكافأة على أدائهم الطيب في مباراة كبيرة.
وفيما يتعلق بالتراجع المفاجئ لمستوي دلجادو ودياكيه وباري بالإضافة إلى طرفي الملعب، وتأثير ذلك على الفريق قال: مهمتي إيجاد الحلول لهذه الوضعية، وليست توبيخ اللاعبين ولومهم، وإحراجهم أمام أنفسهم، والآخرين، لأن مهمتي هي مساعدة اللاعبين والبناء معهم وليس الهدم، وعندما أفكر في لوم اللاعبين وتوبيخهم سوف أكون أنانياً، لأنني سأفكر في نفسي حينها، ولن أحسب حالتهم النفسية، وتأثير ذلك على نتائج النادي بشكل عام، وبالنسبة لبعض المدربين فهم يلجأون أحياناً إلى السهل ويوبخون لاعبيهم حتى يغسلوا أيديهم من النتائج، وأنا لست هكذا، كما أنه من المنطقي أن يهتز أداء بعض اللاعبين نسبياً عندما يكونون أبطالاً في الموسم السابق ومتألقين فيه، وهو الأمر الذي يجعلهم تحت رقابة كل المنافسين الآخرين للحد من خطورتهم.


هيكسبيرجر: الوحدة قادر على أداء مباراة من النوع الممتاز

محمد سيد أحمد (أبوظبي) ـ أكد جوزيف هيكسبيرجر مدرب الوحدة أن فريقه متماسك، وقادر على أداء مباراة ممتازة أمام الجزيرة، رغم أنه يفقد جهود لاعبين مهمين، مثل بشير سعيد وماجراو الذي ربما يجلس على دكة البدلاء، مع أن طبيب الفريق أكد أن اللاعب يحتاج إلى 3 أسابيع للتعافي من الإصابة بشرخ في القدم، كما أن عيسى سانتو سوف يكون ضمن البدلاء أيضاً، ولن يجري أي تغييرات على التشكيلة التي لعب بها آخر مباراة أمام الوصل، باستثناء عودة الحارس معتز عبد الله للمشاركة، بعد انتهاء إيقافه لمباراة واحدة.
وقال هيكسبيرجر: نعول كثيراً على الفوز، ونحرص على نقل الكرة بشكل أسرع وحصد النقاط الثلاث، حيث لا نفكر حالياً في المنافس الذي يسبقنا بنقطة، أو من يتأخر عنا، بقدر ما نسعى لحصد نقاط المباراة، وبعده نقوم بعملية الحسابات. وأضاف: ما زال نهائي الكأس في الموسم الماضي بين الفريقين، والذي خسرناه لمصلحة الجزيرة عالقاً في ذهني، وعلينا أن لا نقع في الأخطاء، وأن يكون التركيز عالياً، خاصة أن المنافس لم يشهد تغييرات على لاعبيه منذ الموسم الماضي.
وقال هيكسبيرجر إن الدوري قوي جداً هذا الموسم، وكان الجزيرة مرشحاً للفوز به في البداية، ولكنه تعثر في الفترة الأخيرة، ومع ذلك فهو قادر على العودة، لأنه يملك عناصر متميزة، كما أن هناك عدداً من الأندية الأخرى تبقى حظوظها قائمة في المنافسة، بما في ذلك الوصل الذي يبتعد عن المتصدر بفارق 11 نقطة.
وأوضح هيكسبيرجر أنه لا يشعر بأي قلق من هجوم الجزيرة، لأنه يملك دفاعا جيدا، وكذلك منظومة دفاعية يتطور أداؤها، من مباراة إلى أخرى، كما أن حمدان الكمالي والشيبة قادران، على التصدي لأوليفييرا الذي يعتبر أفضل الأجانب، مشيراً إلى أنه واثق من قدرة الوحدة على تقديم مستوى جيد، وتحقيق نتيجة إيجابية في مباراة اليوم.
وتطرق هيكسبيرجر إلى احتراف الكمالي في ليون الفرنسي وقال: قرأت عن هذا الموضوع في الصحافة الفرنسية، كمدرب أتمنى أن يبقى اللاعب مع الوحدة، لكن في الوقت نفسه فإن الأمر يعود إلى إدارة النادي، ورغبة اللاعب في الاحتراف الذي سوف يفتح له آفاقاً أرحب، ويفتح الباب أيضاً أمام احتراف اللاعبين المواطنين في دوريات كبيرة.
وعاد هيكسبيرجر للحديث عن الجزيرة، متوقعاً أن يظهر بشكل أقوى، ويسعى للعودة، حيث يعمل حساب ذلك، ويقدر إمكانياته جيداً، مؤكداً أن خسارة الجزيرة من العين المتصدر بالذات سببها افتقاد الجزيرة للاعبين مؤثرين، وكمدرب يعتمد على الأسلوب وطريقة اللعب التي تمكن الوحدة من تحقيق ما يريده من المباراة. وأشار إلى أن التركيز مطلوب من لاعبيه من بداية المباراة وحتى نهايتها، مشدداً على أن الحذر والتعامل باحترام مع كل المنافسين، هي سياسة يتبعها دائماً مع كل الفرق التي يلعب الوحدة أمامها.

اقرأ أيضا

"الفرسان".. إعادة المشهد!