الاتحاد

دنيا

الفنون التشكيلية تسيطر على مجموعة سمر سعيد الربيعية

ماجدة محيي الدين (القاهرة)

قدمت مصممة الأزياء المصرية سمر سعيد، مؤخرا، مجموعتها لربيع وصيف 2017، والتي سيطر عليها الطابع العملي، إلى جانب عدد محدود من الموديلات التي تصلح لفترة بعد الظهر، وهي تصاميم عكست عشقها للفنون التشكيلية، وهو ما جعل بعض القطع تحمل رسوما يدوية مطبوعة.
وتتميز المجموعة بالبساطة في القصات، وظهر تأثر مصممتها بالفنون التشكيلية وعشقها للموسيقى، فجاءت القطع كأنها نغمات تعكس حالة من البهجة والتفاؤل، وتعزر ملامح الأنوثة. واختارت سمر الألوان الهادئة لمجموعتها، ومنها البيج والوردي والأخضر الفاتح والأصفر الكناري والأزرق السماوي.
واعتمدت في كثير من الموديلات على القصات الانسيابية والمتقاطعة التي تنحت القوام، وتكسبه شكلا رشيقا، ونجحت في توظيف فنون «الهوت كونيور» لتضفي على الملابس العملية طلة مترفة تعكس تقنية عالية فيما يخص التشطيب والأكسسوارات اليدوية التي منحت كل تصميم شخصية متفردة.
وقالت سمر «يهمني في الأساس أن أقدم للمرأة خطوطا وتصاميم تفيض بالأنوثة والحيوية، وأنا أسعى لتقديم الجديد مع كل موسم»، مضيفة «من دون أن أضع خطة مسبقة، أبدأ في رسم بعض الأفكار على اسكتشات ويتزامن مع ذلك بحث ومتابعة لكل جديد في الخامات والأقمشة والتي قد تلهمني هي الأخرى العثور على أفكار جديدة».
وأضافت «المجموعة بها تنوع بحيث تجد كل واحدة ما يلائم شخصيتها وهناك تصاميم تغلب عليها الروح الكلاسيكية، وأخرى أكثر انطلاقاً وتحرراً، والمرأة المحتشمة يمكنها إضافة بعض التفاصيل التي تجعل التصميم ملائما لها».
وتبرر انحيازها للطابع العصري البسيط في تلك المجموعة، بأنها تخاطب المرأة العملية في مختلف الأعمار التي تبحث عن تصاميم أنيقة ومريحة وتعبر عنها وعن مواكبتها لأحدث اتجاهات الموضة العالمية، موضحة «لكني دمجت بين بعض الملامح الفنية الخاصة بتراثنا الفني ومنها فنون الزخرفة والطباعة على النسيج لرسوم يدوية متفردة، فضلا عن استخدام الأقمشة المتماسكة مثل الكتان والأقطان، إلى جانب الخامات الهفهافة الناعمة مثل الحرير والجرسيه».
وحول نوعية الأكسسوارات التي استخدمتها، قالت «أعتبر الأكسسوار عنصراً أساسياً لفكرة التصميم لذلك أهتم بتصميم أكسسوارات خاصة لكل موديل، وأبحث عن أساليب غير تقليدية وخامات مبتكرة، كالأخشاب والمرايا والشرائط والخيوط الحريرية، وقد ألجأ للأقمشة والخامات التي يتم تنفيذ التصميم منها».
وعن الأقمشة التي برزت في المجموعة، أشارت إلى أنها تنتقي الخامات التي تناسب فكرة الموديل، وقد وجدت أن دمج الأقمشة الخاصة بالملابس الكاجوال، مثل الكتان والأقطان والجينز مع غيرها من النوعيات الناعمة التي تناسب فترة بعد الظهر أو المساء يعطي تأثيراً لافتاً، موضحة أن الاتجاهات العالمية للموضة أصبحت لا تعترف بالحدود الفاصلة بين أزياء الصباح وأزياء بعد الظهر، وأصبح من المقبول أن تجد بدلة من القطن أو الكتان، ومعها بلوزة من الكريب أو الشيفون ذات تطريز بالفصوص اللامعة.

اقرأ أيضا