الاتحاد

عربي ودولي

35 قتيلاً في فيضانات كازاخستان وتحقيق بتصدع سدين

دعا رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف امس الى تحقيق حول سبب تصدع سد أدى الى فيضانات في منطقة الماآتا مما أدى الى سقوط 35 قتيلاً وفق حصيلة جديدة نقلتها وكالة “كازينفورم” الرسمية.
وتسبب تشقق سد كيزيل أغاش في منطقة الماآتا إثر أمطار غزيرة وذوبان الثلوج في فيضانات غمرت مئات المنازل، حيث تم إجلاء ألف شخص من سكان القرى. كما تصدع سد كاراتالسكي وتعين إجلاء 820 ساكناً من قرية أخرى.
ودعا نزارباييف خلال اجتماع مع عدد من المسؤولين في العاصمة إستانة بحضور رئيس الوزراء كريم ماسيموف الأجهزة المعنية الى القيام بتحقيق وإحالة المسؤولين الى القضاء إذا كانت الكارثة ناجمة عن إهمال أو قلة صيانة او عدم تصليح السد”.
وأمهلت اللجنة التي كلفت تحديد أسباب الحادث حتى الثلاثاء لتقديم شروح. فيما يشارك في أعمال البحث والإنقاذ وإزالة آثار الكارثة حالياً أكثر من 600 شخص و140 آلية خاصة وطائرة.
من جهة أخرى، قتل ما لا يقل عن 14 شخصاً وشرد اكثر من 37800 بعد أن ضربت عاصفة هوبير الاستوائية مدغشقر هذا الأسبوع بحسب حصيلة جديدة. وقال المكتب الإعلامي في الدائرة الوطنية لإدارة الكوارث “لقد احصينا حتى الان 14 قتيلاً ومفقودين اثنين و37891 مشرداً على الساحل الشرقي للبلاد”.
وتسببت العاصفة الاستوائية بهطول أمطار غزيرة على مدغشقر طوال الأسبوع، ولم تخف حدتها الا صباح أمس الأول. وقالت الدائرة الوطنية لإدارة الكوارث “إن مشكلتنا الأساسية الان هي إجلاء الضحايا وبدأ الدفاع المدني صباحاً هذه المهمة”، وأضافت “انه تم تخصيص 50 طناً من الأرز لكل واحدة من المناطق الست الأكثر تضرراً”.
وعقد اجتماع أمس برئاسة الدائرة الوطنية لإدارة الكوارث وحضور الوزارات المعنية والأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية، ويجري تنفيذ مهمة استطلاع حالياً. وفي يناير وفبراير 2008 أدى مرور إعصاري فايم وايفان الى مقتل ما لا يقل عن 97 شخصاً في مدغشقر.

اقرأ أيضا

آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى والحرم الإبراهيمي