الإمارات

الاتحاد

«كهرباء دبي» تخصص 10 منح دراسية خارجية لخريجي الثانوية سبتمبر المقبل

ابن فهد يسلم درع التكريم لسعيد محمد الطاير

ابن فهد يسلم درع التكريم لسعيد محمد الطاير

سامي عبدالرؤوف (دبي)- أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي، عن تخصيص 10 منح دراسية خارج الدولة لخريجي الثانوية لدراسة البكالوريوس في مجال الطاقة المتجددة في جامعات ومعاهد تعليمية عالمية مرموقة ومتخصصة في هذا المجال في الخارج، وذلك اعتبارا من شهر سبتمبر المقبل.
وتشترط الهيئة، في المتقدم للمنحة الدراسية أن يكون من مواطني دولة الإمارات، وحاصلاً على شهادة الثانوية العامة بنسبة لا تقل عن 90%، ودرجة النجاح المطلوبة في اختبار اللغة الإنجليزية IELTS أو TOFEL.
وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، في تصريح لـ “ الاتحاد”، إن “ الهيئة ستقدم للمواطنين الذين يتم اختيارهم العديد من المزايا، منها راتب شهري للطالب خلال فترة الدراسة بدورها، وستتكفل الهيئة بكافة المصاريف الدراسية المتعلقة بالطالب”.
وأضاف: “كما سيقوم قطاع الموارد البشرية في الهيئة بزيارة ميدانية لبلد الدراسة سنوياً للوقوف على أداء الطلبة واحتياجاتهم، وسيلتحق الطالب بعد التخرج للعمل بالهيئة، وهو ما يضمن له وظيفة حتى قبل التخرج”.
وكشف الطاير، أن الهيئة ستقوم بشكل سنوي بتخصيص 10 منح دراسية، ليتم الدراسة في المجالات التي تحتاج إليها الهيئة وتريد أن توفر كوادر وطنية في التخصص المحدد من قبل الهيئة.
وأشار الطاير، إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار سعي الهيئة المتواصل لتأهيل المواطنين علميا وأكاديميا للعمل في مختلف مجالات الطاقة بما يخدم مسيرة التنمية المستدامة.
ونوه بأن هذه المبادرة تأتي تماشياً مع مبادرة “اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب، رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وضرورة تأهيل المواطنين للعمل في مختلف المجالات، خاصة المجالات التقنية والحديثة للطاقة المتجددة.
وقال الطاير: “انطلاقاً من حرصنا على تنفيذ توجيهات قيادتنا الرشيدة في تأهيل وتطوير وتوظيف القوى العاملة الوطنية، تتبنى الهيئة حالياً برامج طموحة لتدريب وإعداد كوادر بشرية مواطنة قادرة على تحمل أعباء العمل في مختلف التخصصات الفنية في هذا القطاع الحيوي الهام”.
وأضاف: “من هذا المنطلق تقوم الهيئة بإعداد وتنفيذ العديد من النشاطات والبرامج التأهيلية والتدريبية والتعليمية في مرافق الهيئة، وفي مختلف المؤسسات التعليمية والتدريبية داخل الدولة وخارجها”.
وأكد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة، حرص الهيئة على النظر إلى المستقبل والاستعداد له بالتخطيط العلمي والتوسع المدروس الذي يعتمد على معطيات النمو في الطلب بهدف توفير القدرة الانتاجية لتلبية الطلب المتزايد للمستهلكين على الكهرباء والمياه. وذكر الطاير، أن الهيئة بتطبيقها لهذه تمكنت الهيئة من المضي قدما في خدمة المستهلكين مؤدية لدورها الحيوي المتميز في النمو والازدهار الاجتماعي والاقتصادي للدولة، من خلال انتهاج أكثر الأساليب العملية تقدماً، واستخدام أحدث ما وصلت إليه التقنيات الحديثة في مجال توليد ونقل وتوزيع الكهرباء والمياه.
وأفاد الطاير، بأن الغرض والهدف الرئيسي من البرنامج هو الاطلاع على آخر الممارسات المطبقة في مجالات الطاقة المتجددة والتعرف عن كثب على التكنولوجيا المستخدمة في مجال توليدها، حيث نهدف إلى تنويع مصادر إنتاج الطاقة، بحيث تكون حصة الطاقة المتجددة (الشمسية) 5% بحلول العام 2030، وفقاً لاستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة”.
وأشار إلى أن الهيئة تعمل بصورة دؤوبة على مواكبة أحدث البرامج التدريبية التي تعود بالنفع على الهيئة ككل.
من جانبه قال الدكتور يوسف الأكرف النائب التنفيذي للرئيس-قطاع دعم الأعمال بالهيئة: “تقدم الهيئة برنامج المنح الذي يوفر مساهمة مهمّة في استقطاب المواهب المبدعة المواطنة وتشجيعهم على بذل المزيد من الجهد والتميز فيما يقدمونه، وذلك ضمن استراتيجية متكاملة للتوطين”.
إلى ذلك تسلمت هيئة كهرباء ومياه دبي درع تكريم من وزارة البيئة والمياه في دبي، تقديراً لجهودها في تخفيض بصمة الكربون في دبي.
وقد حققت الهيئة نتائج تنافسية، من خلال تبنيها “آلية التنمية النظيفة “ في جميع مشاريعها التطويرية، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومركز دبي المتميز لضبط الكربون.
وقام معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه، بحضور سعيد محمد الطاير، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة، بتكريم الهيئة، حيث تسلم المهندس وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الاستراتيجية وتطوير الأعمال في الهيئة درع التكريم، وذلك تقديراً للجهود الحثيثة والمتواصلة التي تبذلها الهيئة بهدف تخفيض انبعاثات الكربون وترشيد الاستهلاك والحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية البيئة ودعم مسيرة التنمية المستدامة.
وسجلت الهيئة أربعة مشاريع تعتمد على آلية التنمية النظيفة لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، هي مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية 12765 طناً، ومشروع توزيع مصابيح الفلورسنت المدمجة (CFL) 23686 طن، برنامج مزارع الطاقة الشمسية 680000 طن، ومشروع تبريد مداخل الهواء للتوربينات الغازية للمحطة (L) في جبل علي 26800 طن سنوياً.
وبهذه المناسبة، قال سعيد محمد الطاير، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة: “انطلاقاً من رؤيتها لتكون مؤسسة مستدامة على مستوى عالمي، تتبنى الهيئة استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على البيئة في جميع مشاريعها التوسعية والتطويرية، من خلال تبني معايير المباني الخضراء الصديقة للبيئة. وتعمل الهيئة بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والعالمية على وضع أطر عمل لتخفيض نسبة انبعاثات الكربون، من خلال تنفيذ مشاريع استراتيجية بهدف تخفيض استخدام مصادر الطاقة التقليدية، واعتماد مصادر الطاقة المتجددة والبديلة بهدف تحقيق التنمية المستدامة في إمارة دبي”.
وأضاف: “نسعى إلى تعزيز مشاركة القطاعين العام والخاص في استثمارات معادلة انبعاثات الكربون. حيث تتصدر الهيئة السعي على مستوى المنطقة، في مجال حماية الموارد الطبيعية وخفض بصمة الكربون من أجل خلق مستقبل أفضل للأجيال القادمة”.

اقرأ أيضا

«أبوظبي الرقمية» تدشن «الحكومة المتكاملة»