الاتحاد

الاقتصادي

الاتحاد الاستهلاكي يعتزم زيادة فروع التعاونيات إلى 72 فرعاً العام الحالي

متسوقون في إحدى الجمعيات حيث تعتزم  التعاونيات  التوسع في العام الجاري

متسوقون في إحدى الجمعيات حيث تعتزم التعاونيات التوسع في العام الجاري

يعتزم الاتحاد التعاوني الاستهلاكي زيادة فروع التعاونيات خلال العام الحالي إلى 72 فرعاً، من خلال افتتاح 6 أفرع جديدة في مختلف إمارات الدولة، كما يسعى لرفع منتجاته من المواد الغذائية إلى 220 سلعة، مقابل 200 سلعة العام الماضي على أن تباع كافة منتجات ''الاتحاد'' بنسبة انخفاض تتراوح بين 10 إلى 30 %عن مثيلاتها في السوق المحلية، بحسب رئيس الاتحاد ماجد رحمة الشامسي ·
وأكد الشامسي أن الجمعيات التعاونية مستمرة في تقديم خدماتها للمستهلكين والتوسع في مختلف نشاطاتها الاقتصادي، رغم تداعيات الأزمة المالية العالمية على قطاعات مختلفة وتأثيراتها السلبية على أداء تلك القطاعات·
وأشار إلى أن التعاونيات مستمرة في عمليات التعيين لديها خلال العام الجاري، مؤكداً أنه لا يوجد أي توجه لإنهاء خدمات عاملين، وعلى العكس من ذلك أوضح الشامسي أن الجمعيات تسعى إلى زيادة نسبة العاملين بنحو 10% خلال الفترة المقبلة لاستيعاب النشاط المتزايد في قطاعاتها المختلفة·
ويبلغ عدد التعاونيات الاستهلاكية في الدولة نحو 15 تعاونية استهلاكية يتبعها 66 فرعاً بنهاية العام ،2008 فيما يبلغ عدد العاملين نحو 7 آلاف عامل·
وأكد الشامسي أن سياسة الاتحاد التعاوني مستمرة بشأن التوسع فى أفرع التعاونيات ، كما يتم إعداد قاعدة بيانات لكافة الجمعيات الأعضاء في الاتحاد لمعرفة السلع الرائجة والسلع منخفضة الطلب ، والتعامل مع متغيرات السوق بآلية تسهم في الحفاظ على الاستقرار والأمان للمستهلكين · وحول ملاحظات التعاونيات بشأن تعديل القانون 13 لسنة 1976 ، لتعزيز مكتسبات العمل التعاوني، و حماية الجمعيات التعاونية من خطر الانهيار والاندثار، أفاد الشامسي بأن الاتحاد التعاوني لم يتلق أي رد من وزارة الشؤون الاجتماعية فيما يتعلق بتعديل القانون أو بضرورة عقد لقاء مع الوزارة لشرح وجهة نظر التعاونيات بشأن مطالبهم·
وتركزت مطالب التعاونيات بضرورة الربط بين حجم الملكية والتصويت ونسب توزيع الأرباح، والسماح للتعاونيات بافتتاح أفرع لها خارج الامارة أسوة بالشركات المنافسة ، بحسب الشامسي·
وأدت تداعيات الأزمة المالية العالمية التي بدأت في سبتمبر من العام الماضي إلى انهاء خدمات عاملين في كثير من دول العالم بمختلف القطاعات بنسبة تتراوح بين 10 إلى 25 %، وتركزت عمليات انهاء الخدمات بالقطاع العقاري والمصرفي وشركات ومصانع إنتاج السيارات، مما أدى إلى ظهور حالة الخوف لدى الكثيرين من فقد وظائفهم وانعكس بانخفاض الطلب على كافة السلع بنسبة تراوحت بين 20 إلى 60%·
وتأتي جمعية الشارقة التعاونية في المركز الأول من حيث عدد الأفرع، حيث بلغ عدد فروعها 18 فرعاً ، وجاءت جمعية العين التعاونية في المركز الثاني بواقع 14 فرعاً ، وجمعية أبوظبي في المركز الثالث بـ9 فروع·
وتشهد توسعات التعاونيات إنشاء نحو 10 فرع خلال عامي 2009 و 2010 في كل من جمعيات الشارقة والاتحاد والظفرة والإمارات·
من جانبه، نفى نائب مدير جمعية أبوظبي التعاونية فيصل العرشي توجه الجمعية لإنهاء خدمات عاملين لديها ، مشيرا إلى أن عملية التعيينات مستمرة تماشياً مع نشاط الجمعية·
وأوضح أن ظاهرة توجه بعض المستهلكين للاستغناء عن الوجبات الجاهزة وشراء احتياجاتهم الاستهلاكية من منافذ البيع، أدى إلى زيادة حجم المبيعات من السلع والمواد الغذائية الأساسية ·
وتوقع العرشي زيادة العاملين بالجمعية وأفرعها التسعة أن يرتفع خلال العام 2009 لنحو 1600 شخص، مقابل 1500 شخص في العام الماضي ، بزيادة تصل لنحو 7%، عازيا ذلك لاستراتيجية الجمعية في التوسع في بعض الأنشطة لتحقيق أرباح تساهم فى البيع بسعر الشراء ، وقيام الجمعية بدورها الاجتماعي في تحقيق الاستقرار للمستهلكين·

اقرأ أيضا

«موانئ دبي» تفتتح منصة كيجالي اللوجستية