الاتحاد

الاقتصادي

أسهم «المضاربات» تستقطب المستثمرين ومؤشرات الأسواق تتحرك عرضياً

متعامل في سوق أبوظبي (الاتحاد)

متعامل في سوق أبوظبي (الاتحاد)

حاتم فاروق (الاتحاد)

أسهمت عمليات شراء استهدفت عددا من الأسهم ذات النزعة المضاربية في تغيير مسار مؤشرات الأسواق المالية الصباحية، لتسجل مع نهاية جلسة تعاملات أمس إغلاقاً مستقراً مع جنوح المضاربين نحو شراء الأسهم ذات التوزيعات المجزية، فضلاً عن الاستفادة من مستويات الأسعار المغرية، مع استمرار فقدان شهية الشراء لدى المحافظ والمؤسسات وتحركات المؤشرات بشكل عرضي.
وسجلت قيمة تداولات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية، خلال جلسة تعاملات أمس، نحو 506.2 مليون درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 338 مليون سهم، من خلال تنفيذ 4819 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 67 شركة مدرجة، ارتفعت منها 29 سهماً، فيما تراجعت أسعار 25 سهماً، وظلت أسعار 13 سهماً على ثبات عند الإغلاق السابق.
ونجح مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية في تسجيل إغلاق إيجابي خلال تعاملات جلسة أمس، مرتفعاً بنسبة 0.25%، ليغلق عند مستوى 4593 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 68.2 مليون سهم، بقيمة بلغت 107.3 مليون درهم، من خلال تنفيذ 869 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 31 شركة مدرجة، ارتفعت منها 12 سهما، فيما تراجعت أسعار 8 أسهم، وظلت أسعار 11 سهما على ثبات عند الإغلاق السابق.
أما مؤشر سوق دبي المالي، فقد شهد خلال جلسة تعاملات أمس تذبذبات قوية بفعل عمليات شراء استهدفت سهم «جي إف إتش» ليغلق مستقراً دون تغيير عند مستوى 3306 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 142 مليون سهم، بقيمة بلغت 184.2 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2253 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 36 شركة مدرجة، ارتفعت منها 16 سهماً، فيما تراجعت أسعار 12 سهماً، وظلت أسعار 8 أسهم عند الإغلاق السابق.
وتعليقاً على أداء الأسواق المالية المحلية خلال جلسة تعاملات أمس، قال جمال عجاج مدير شركة الشرهان للأوراق المالية إن الأسواق المالية المحلية مازالت تسيطر عليها النزعة المضاربية وهو ما جعل سهم «جي إف إتش» يتصدر التعاملات مدعوماً بأخبار تؤكد مساعي المجموعة للإدراج في السوق السعودي، مؤكداً أن غياب الاستثمار المؤسسي عن تعاملات الأسواق المالية المحلية وتراجع ثقة المستثمرين في أداء المؤشرات جعلتها تتحرك بشكل عرضي دون تتغير على الرغم من بلوغ الأسعار مستويات مغرية للشراء وإعلان الشركات عن توزيعات مجزية.
وأضاف عجاج أن انحسار سيولة الأسواق في عدد من الأسهم المضاربية يجعل الأسهم ذات الأساسيات القوية بعيداً عن أنظار المستثمرين والمحافظ الاستثمارية مما جعل الأسهم القيادية في مهب التراجعات المستمرة على الرغم من تسجيلها نتائج مالية قوية وإعلانها عن توزيعات سخية على المساهمين، مؤكداً أن المضاربين يتوجهون في الوقت الراهن للأسهم ذات التغيير السعري القوي أملاً في تحقيق مكاسب رأسمالية سريعة.
وتوقع عجاج أن يقبل المستثمرون خلال الجلسات المقبلة على اقتناص مراكز جديدة بالأسهم التي أعلنت عن مقترحات توزيعات سخية، إضافة إلى أرباحها القوية، خصوصاً أسهم القطاع البنكي والعقاري، مؤكداً أن حالة الترقب تسيطر على أداء المستثمرين رغم صعود الأسواق العالمية وتفاؤل بعكس الأسواق المحية، وذلك لعدم وجود الحافز والتشجيع الحقيقي على الشراء.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم «إشراق العقارية» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية مع نهاية جلسة تعاملات أمس، بكميات تداول بلغت 11.8 مليون سهم، ليغلق دون تغيير عند سعر 0.74 درهم، في حين جاء سهم «اتصالات» في صدارة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً قيمة تعاملات تجاوزت ال24.8 مليون درهم، ليغلق عند سعر 17.4 درهم، دون تغيير.
وفي سوق دبي، جاء سهم «جي إف إتش» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية والقيمة خلال جلسة تعاملات أمس، للجلسة الثانية على التوالي، مسجلاً كميات تداول بلغت 97 مليون سهم، بقيمة 139.2 مليون درهم.

نصائح للمستثمرين
عزيزي المستثمر..
إذا كان لديك استفسار يتعلق بشركة مساهمة مدرجة تملك أسهمها، يمكنك الحصول على معلومات عن الشركة من خلال موقعها الإلكتروني أو التواصل مع إدارة علاقات المستثمرين بالشركة.

هيئة الأوراق المالية والسلع

اقرأ أيضا

8 مليارات درهم صافي دخل البنوك في أبوظبي خلال الربع الأول