عربي ودولي

الاتحاد

نتنياهو يتوعد بضم القدس إلى الأبد

جانب من تظاهرة ضد الاستيطان في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة أمس الأول

جانب من تظاهرة ضد الاستيطان في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة أمس الأول

ذكر مسؤول إسرائيلي في تصريح نشرته «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توعد مؤخراً بضم القدس المحتلة إلى إسرائيل إلى الأبد. وأوضح أنه قال في جلستين مغلقتين مع وزراء حكومته وجلسة أخرى مع كبار قادة المستوطنين اليهود يوم 25 ديسمبر الماضي إن قراره الصادر في أواخر شهر نوفمبر الماضي بتجميد بناء مستوطنات يهودية في الضفة الغربية لمدة 10 أشهر سيؤدي في نهاية الأمر إلي ضم القدس الشرقية إلى إسرائيل لتصبح قلباً وقالباً «العاصمة الأبدية الموحدة للشعب اليهودي».
وأضاف «هدفي أن تصبح أحياء القدس الشرقية مختلطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كما هو الوضع في حيفا ويافا، حيث سيصعب على السلطة الفلسطينية الحالية أو من ستأتي بعدها المطالبة بشيء اسمه القدس الشرقية، فالواقع بعد عشرة أشهر سيتغير كلياً في القدس وسيصعب على الفلسطينيين المطالبة بشرقي القدس لتكون عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية».
وقال المصدر ذاته إن نتنياهو أبلغ قادة المستوطنين بأنه سيمكِّنهم من العيش أينما أرادوا في القدس سواء في حي الشيخ جراح، ضاحية سلوان، القدس القديمة، شعفاط، وادي الجوز أو جبل أبو غنيم، حيث سيتم تفتيت القدس الشرقية مع انتها فترة تجميد البناء الاستيطاني.
ونقل عنه قوله «إن الحكومة والبلدية (الإسرائيليتين) ستعدان الخطط اللازمة لبناء وحدات سكنية (لليهود) وسط أحياء القدس العربية، أما انتم فإن دوركم هو تجنيد أرباب الأموال اليهود في العالم لشراء أراضٍ وعقارات في شرقي القدس وأنا سأقف معكم وفقاً للقانون».
وذكرت «يديعوت أحرونوت» أن نتنياهو يعتزم إبرام اتفاق «المتمردين» داخل حزب «الليكود» بزعامته بهدف إعلان استئناف البناء في المستوطنات يوم 26 سبتمبر المقبل خلال انعقاد مؤتمر الحزب يوم الخميس المقبل. ونقلت عن مصدر رفيع المستوى في الحزب قوله «إن قراراً كهذا سيقيد عملياً نتنياهو ويلزمه بالبناء فوراً بعد 26 سبتمبر ويبعث رسالة إلى لعالم والفلسطينيين بأننا سنعاود البناء كالعادة في الأراضي الفلسطينية».


إسرائيل تزعم: الجمل «حيوان إسرائيلي» !

علاء المشهراوي (غزة) - في سياق سرقتها لتاريخ وتراث فلسطين المحتلة خاصة والمنطقة العربية عامة، زعمت إسرائيل أن الجمل “حيوان إسرائيلي” فقد أطلقت وزارة الإعلام والشتات الإسرائيلية مؤخراً حملة دعائية رسمية تحت عنوان “توضيح صورة إسرائيل” ضمن محاولات إضفاء صبغة إنسانية” على الاحتلال وإنكار وجود فلسطين بالمرة. وأنشأت موقعاً إلكترونيا خاصاً للحملة على شبكة الإنترنت يتضمن عدة روابط تظهر مختلف القضايا التي يحتاجها الإسرائيليون ليكونوا “سفراء شعبيين” للكيان الإسرائيلي خلال ترحالهم في دول العالم، بغية تسويق “الثقافة” الإسرائيلية رغم ما تتضمنه من أكاذيب وتزييف للتاريخ والأرض وغيرها.
وجاء الآن دور الجمل “سفينة الصحراء” الذي يعد رمزاً تاريخياً وتراثياً للمنطقة العربية على نحو خاص. وقال الموقع “هذا هو الجمل. الجمل هو حيوان إسرائيلي نموذجي استخدمه الإسرائيليون للتنقل من مكان إلى مكان في الصحراء حيث يعيشون. إنه وسيلة لنقل الماء والبضائع والعتاد الحربي، وحتى أنه استخدم في سلاح الفرسان الإسرائيلي”.

اقرأ أيضا

الفلبين تطالب بتجنب الأعمال الاستفزازية في بحر الصين الجنوبي