صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

الغرير: الغرف التجارية بالدولة ساهمت بحل قضايا إغراق في الهند وأوروبا

ماجد الغرير خلال افتتاح المعرض (من المصدر)

ماجد الغرير خلال افتتاح المعرض (من المصدر)

فهد الأميري (دبي)

أكد ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، أن جهود الغرف التجارية بالدولة ساهمت خلال 2016 في حل عدد من قضايا الإغراق والتي تعرضت لها بعض الصناعات التحويلية الإماراتية في أسواق الهند وأوروبا، وذلك في بعض الصناعات المتعلقة بمنتجات الألمنيوم والبلاستيك.
وأضاف في تصريحات لـ«الاتحاد» على هامش افتتاح معرض «عرب بلاست 2017» أن الغرف التجارية لديها تنسيق كامل لتذليل كافة العقبات التي تتعرض لها الصناعات التحويلية الإماراتية في الأسواق الخارجية، وذلك لمواكبة التوجهات الحكومية لدعم الصناعة الوطنية ورفع قدراتها التنافسية في الأسواق الخارجية.
وانطلقت أمس، فعالية معرض «عرب بلاست 2017» في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، بحضور العديد من ممثلي القطاعين العام والخاص ورجال الأعمال وخبراء الصناعة، إذ يعد أحد أكبر ثلاثة معارض عالمية في قطاع البلاستيك والبتروكيماويات والمطاط والأضخم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

أسواق جديدة
وقال ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي: «تعد الإمارات لا سيما دبي مركزاً رئيساً للتجارة العالمية، حيث ينظر إليها كونها مركزاً تجارياً هاماً وإعادة التصدير، وملتقى للشركات والشراكات، نظراً للبنية التحتية الممتازة في مجال النقل والتوزيع والتخزين، ويحقق قطاع الصناعات التحويلية نمواً إيجابياً في دبي».
وأضاف أن دول المنطقة تبنت أفضل التقنيات العالمية في مجالات البتروكيماويات والبلاستيك، الأمر الذي دفع القطاع إلى النهوض والتطور، موضحاً أن الغرفة تعمل على تعزيز التواصل بين القطاعين العام والخاص لتعزيز قطاع الصناعات التحويلية، في وقت تقوم دبي بافتتاح أسواق جديدة في دول أفريقية كثيرة ودول في أميركا اللاتينية وتعزيز الأسواق الحالية مثل السوق الهندي».
وأكد الغرير، لـ«الاتحاد» إن جهود الغرف التجارية بالدولة ساهمت خلال 2016 في حل عدد من قضايا الإغراق والتي تعرضت لها بعض الصناعات التحويلية الإماراتية في أسواق الهند وأوروبا، وذلك في بعض الصناعات المتعلقة بمنتجات الألمنيوم والبلاستيك، وأن الغرف التجارية لديها تنسيق كامل لتذليل كافة العقبات التي تتعرض لها الصناعات التحويلية الإماراتية في الأسواق الخارجية، وذلك لمواكبة التوجهات الحكومية لدعم الصناعة الوطنية ورفع قدراتها التنافسية في الأسواق الخارجية.
وتوقع مواصلة الصناعات التحويلية في الإمارات النمو خلال العام 2017 مع عودة أسعار النفط للارتفاع وفتح أسواق جديدة وتحديداً في السوقين الأفريقي وأمريكا اللاتينية والسوق الهندي فضلاً عن أسواق المنطقة.

بروج للكيماويات
وقال هزيم سلطان السويدي، النائب الأول للرئيس التنفيذي للشرق الأوسط وأفريقيا في بروج: «تم تصميم وهندسة حلولنا البلاستيكية المبتكرة بعناية فائقة لتساهم في توفير فرص جديدة لكافة الشركات العاملة في هذا المجال، كما أن الخصائص الفريدة التي تمتاز بها حبيبات البلاستيك الخام التي ننتجها تلعب دوراً بارزاً في تعزيز أعمال العملاء بمختلف أنشطتهم، وتساهم منتجاتنا في تسليط الضوء على الأهمية المتنامية لدولة الإمارات كمركز إقليمي بارز لصناعة البتروكيماويات يصدر منتجاته لأكثر من 50 دولة حول العالم».
لقد بدأت شركة بروج إنتاجها الأول عام 2001 في مصنع واحد للإنتاج بطاقة بلغت 450,000 طن سنوياً والذي يمثل بداية قطاع صناعة البلاستيك في الدولة، وتمتلك لأكبر مجمع متكامل لإنتاج البولي إثيلين في العالم بطاقة إنتاجية إجمالية تصل إلى 4.5 مليون طن سنوياً من حلول البولي إثيلين والبولي بروبيلين المتنوعة.
وقال السويدي «لقد تم تطوير العديد من أصناف البوليمرات الفريدة التي تنتجها بروج في مركز الابتكار التابع لنا في أبوظبي، حيث إن أكثر من 15% من حجم المبيعات السنوية في بروج هي منتجات تم تطويرها في مركز الابتكار، ومن خلال سعي الشركة لتزويد الأسواق بالحلول البلاستيكية الأكثر ابتكاراً وقيمة تستخدم بروج أحدث تقنياتها المرخصة والمتطورة في الإنتاج، ولطالما اختار أصحاب مشاريع البنية التحتية ومنتجي الأنابيب البلاستيكية شركة بروج لتزويدهم بمجموعتها المتنوعة من حلول الأنابيب.
وأضاف السويدي لـ«الاتحاد» مع نمو شركتنا وجدنا أنه من الأهمية أن نتواجد في المعرض ونكون فيه رعاة رئيسيين واستراتيجيين، ونحن ومع دعم شركائنا نجحنا في العام 2017 في تحقيق طاقة إنتاجية وصلت إلى 4.5 مليون طن مواد خام سنويا تخدم الصناعات البلاستيكية، وتركيزنا دائماً على خدمة عملائنا وأن تكون منتجاتنا إضافة لهم من خلال تصنيع المنتجات النهائية، ونعمل على القطاعات المتخصصة، وخصوصاً أن «بروج» لديها تقنية خاصة عالية من «البوليمير» تعطي فائدة كبيرة في المنتجات النهائية، وتركيزنا دائماً على البنية التحتية في الأنابيب، وفي الطاقة التي تخدم صناعة الكابلات والتكاليف اليومية المتخصصة في كل أماكن البيوت، نركز دائماً على المنتجات التي تخدم المستهلك النهائي واحتياجاته اليومية.
وأفاد: «الشركة تتبع طريقة مختلفة في التصنيع والتسويق، ونعمل على أن نكون إضافة جيدة ومهمة في تنوع اقتصادنا المحلي في الإمارات، ودائما نطمح لاقتناص الفرص الجديدة الموجودة في السوق المحلي، إلى جانب أننا نركز على التصدير منذ بدايتنا إلى السوق الآسيوي المتصاعد دائماً، فنصدر إلى الصين وشرق آسيا والهند وأيضاً نصدر منتجاتنا إلى أفريقيا».
من جانبه، أكد عبدالعزيز عبدالله الهاجري، مدير دائرة التكرير والبتروكيماويات في «أدنوك»، أن أرباح شركة أبوظبي للدائن البلاستيكية «بروج» إحدى الشركات التابعة لـ «أدنوك» قد فاقت التوقعات خلال العام 2016، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن «بروج» تعتزم تحقيق أرباح قياسية العام 2017.
أضاف الهاجري أن «بروج» تستأثر بحصة بين 40 و50% من سوق منتجات البلاستيك في الإمارات، فيما ستركز الشركة على تصنيع المنتجات البلاستيكية الداخلة في صناعة الكابلات بحصة بنحو 90% وصناعة الأنابيب البلاستيكية بحصة بنحو 70% من السوق المحلي.

السوق المحلي
وقال جيمس كساب، مدير التسويق والمبيعات بشركة راك بتروباك، إن الشركة بصدد إنشاء مصنع جديد لتحقيق استراتيجيتها التوسعية، إذ نسعى لتحقيق إنتاج يقترب من 24 ألف طن سنوياً للأفلام البلاستيك والتغليف.
وبين أن مستقبل قطاع البلاستيك في الإمارات ينتظره المزيد من التقدم والتطور، إذ تأتي الدولة في المرتبة الثانية أوسطياً.
وأكد رحيم كريم جمال، المدير العام لشركة الشهاب الذهبي للتجارة الفنية المتخصصة، أن الإمارات باتت واحدة من أبرز دول المنطقة في الصناعات البلاستيكية، وأضحت مركز تصدير إلى المنطقة لا سيما دول التعاون، خصوصاً في صناعة أنابيب المياه والصرف الصحي وتعليب المنتجات.

الإمارات تزيد مشاركتها 18%
دبي (الاتحاد)

قال ساتيش كانا، المدير العام لشركة الفجر للمعلومات والخدمات المنظمة للمعرض، إن المعرض يضم عارضين من أكثر من 39 دولة، محققاً زيادة في عدد العارضين بنسبة 12% مقارنة بالدورة السابقة، حيث بلغ عدد المشاركين 972 شركة، في حين زادت المشاركة الإماراتية بنسبة 18%. وكان الجناح الصيني الأكبر على الإطلاق.
الأمر الذي يعكس أهمية الحدث وبروزه على المستوى العالمي، ونحن فخورون بإطلاق النسخة الحالية من المعرض عرب بلاست، خصوصاً في ظل توقعات بنمو متزايد لقطاع البتروكيماويات.
وأضاف أن وكالة الطاقة الدولية توقعت أن يزيد الطلب على النفط لهذا القطاع بنسبة حوالي 3% سنويا بين عامي 2015 و2021، مع استحواذ قطاع البتروكيماويات على نسبة أكثر أهمية في القطاع النفطي.