الاتحاد

الرياضي

الشباب والعين يتعادلان بـ «ركلتي جزاء» في قمة المتصدر والوصيف

سكوكو يحاول المرور من عادل عبدالله

سكوكو يحاول المرور من عادل عبدالله

منير رحومة (دبي) - خرج الشباب والعين “حبايب” في لقاء القمة بين المتصدر والوصيف بالتعادل 1 - 1 في المباراة التي جرت مساء أمس بملعب مكتوم بن راشد في دبي، وبادر “الزعيم” بالتسجيل عن طريق ركلة جزاء تصدى لها سكوكو في الدقيقة 6، ورد عليه جوليو سيزار بركلة جزاء في الدقيقة 58، وجاءت قمة الجولة مثيرة ومشوقة، وحلفت بالندية، وعلى درجة كبيرة من الندية، على الرغم من أن المتصدر العيناوي خاض اللقاء دون ثلاثة لاعبين بارزين، هم أسامواه جيان وياسر القحطاني والحارس وليد سالم، ورفع العين رصيده إلى 24 نقطة في المركز الأول، ليضمن بذلك لقب بطل الشتاء، بينما وصل الشباب إلى النقطة 19 في المركز الثاني.
جاء الشوط الأول لمصلحة العين الذي ظهر أكثر جاهزية بدنياً وفنياً وذهنياً، مما ساعده على السيطرة في الدقائق الأولى، بفضل أسلوب الضغط المباشر الذي فرضه على حامل الكرة والاندفاع بقوة لتهديد مرمى المنافس منذ البداية، بينما فشل أصحاب الأرض في الدخول إلى أجواء اللقاء بالشكل المطلوب، خاصة لعدم جاهزية بعض اللاعبين، على المستوى الذهني، وارتباك خط الوسط.
وبعد محاولة عيناوية على أثر تسديدة قوية في الدقيقة الثانية، تصدى لها الحارس سالم عبد الله بصعوبة، نجح رادوي في الضغط على الدفاع والحصول على ركلة جزاء، بعد سقوط رادوي، احتج على صحتها لاعبو الشباب، لينفذها سكوكو بدقة مفتتحاً التسجيل مبكراً في الدقيقة السادسة.
وأصاب الهدف المبكر للضيوف “فرقة الجوارح” بالارتباك، بسبب التفكك الواضح في الخطوط، وظهور بعض العناصر بمستوى ضعيف، وفي المقابل ارتفعت معنويات لاعبي العين الذين زاد حماسهم، وسيطروا بشكل واضح، على منطقة وسط الملعب، الأمر الذي سهل مهمتهم في إبعاد خطورة الشباب.
وكاد “الزعيم” أن يضيف أهدافاً أخرى، سواء عن طريق الكرات الثابتة، أو التصويبات القوية، حيث سدد سكوكو كرة قوية بجانب القائم بقليل، ولم تشهد أول ربع ساعة أدنى خطورة من أصحاب الأرض لنجاح لاعبي العين في مراقبة مفاتيح لعب المنافس بالإضافة إلى خروج مصدر قوة “الجوارح” البرازيلي سياو منذ الدقيقة 16 للإصابة، ولاحت أول فرصة لـ”الأخضر” في الدقيقة 20 من نصيب فيلانويفا، لكن كرته مرت بسلام، ولم يستعد الشباب توازنه إلا في ربع الساعة الأخير من الشوط، حيث قام ببعض المحاولات، خاصة بعد دخول داوود علي مكان سياو، وسدد جوليو سيزار رأسية في الدقيقة 30 خرجت إلى ركنية، ثم أتيحت للاعب نفسه فرصة من انفراد بالحارس داوود سليمان، لكن التسديدة تصدى لها حارس “الزعيم” ببراعة، وشهدت الدقيقة الأخيرة خروج علي الوهيبي مصاباً إلا أن العين أنهى الشوط الأولى متقدماً بهدف.
في الشوط الثاني أعاد الشباب ترتيب صفوفه، ووضح عليه الإصرار سعياً إلى تعديل النتيجة، بينما حاول العين إكمال المباراة بالطريقة نفسها أملاً في تسجيل هدف ثانٍ يصعب المهمة أمام المنافس.
وأشرك كوزمين اللاعب عبد العزيز فايز بدلاً من الوهيبي، وكان بإمكان “الزعيم” إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 55 عندما أهدى عصام ضاحي الكرة بالخطأ إلى محمد ناصر للتسجيل أمام المرمى، لكن الأخير رفض الهدية، وسدد الكرة فوق العارضة، ورد الشباب بهجمة مرتدة، أسفرت عن ركلة جزاء لمصلحة جوليو سيزار نفذها اللاعب بنفسه، ونجح في إحراز هدف التعادل في الدقيقة 58.
وعزز بوناميجو من هجوم الشباب بنزول سرور سالم بدلاً من عيسى عبيد، بينما دفع كوزمين باللاعب محمد مال الله بدلاً من محمد عبد الرحمن لتنشيط أداء الفريق، بعد أن تراجع مستوى العين أمام ضغط الشباب .
وكان بإمكان “الجوارح” التقدم في النتيجة من انفراد سرور سالم في الدقيقة 80، ولكنه سدد الكرة بجوار القائم، لتضيع فرصة حقيقة من أصحاب الأرض، وعلى الرغم من اللعب المفتوح من الجانبين في الدقائق الأخيرة، وكاد سكوكو أن يرجح كفة العين في المشهد الأخير عندما أطلق صاروخاً ارتطم بأحد المدافعين إلى خارج الملعب، لتنتهي المباراة بالتعادل الذي جاء مقنعاً للفريقين.

اقرأ أيضا

32 منتخباً في مونديال 2022