الإمارات

الاتحاد

نهيان بن مبارك يستقبل المشاركين في مؤتمر الخليج السابع لشؤون الطلبة

نهيان خلال استقباله  الوفد

نهيان خلال استقباله الوفد

أبوظبي (الاتحاد)- استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد في قصره بالبطين، بحضور الشيخ محمد بن نهيان بن مبارك آل نهيان، وفد القيادات المشاركة في مؤتمر الخليج السابع لشؤون الطلبة الذي استضافته جامعة زايد في مقرها بأبوظبي يومي الأربعاء والخميس الماضيين.
وعقَد المؤتمر تحت شعار “الريادة برؤية محلية، والتفكير بروح عالمية، بالتعاون مع أكبر منظمتين عالميتين لشؤون الطلبة، وهما “جمعية إداريي شؤون الطلبة في التعليم العالي (NASPA) “، وهي جمعية رائدة تسعى للنهوض بقطاع شؤون الطلبة، من خلال توفير مجموعة متكاملة من الخدمات لصقل مستوى التعليم والنجاح لدى الطلبة، وكلية الطلبة التربويين الدولية (ACPA)، وهي أيضاً مؤسسة رائدة في مجال شؤون الطلبة.
ضم الوفد كلاً من الدكتورة جويندولين جوردان دنجي المديرة التنفيذية الفخرية لـ (ناسبا)، والدكتور أوسكار فيليكس المدير التنفيذي الحالي للمنظمة والدكتورة هايدي ليفاين المديرة السابقة لـ (أكبا) والدكتورة جانين وارد- روف عضو مجلس إدارة (ناسبا) ومديرة المنطقة الثالثة، التي تنتمي إليها منطقة الخليج في هذه المنظمة العالمية والدكتورة كورتني سترايكر مستشارة شؤون الطلبة بجامعة زايد، والسيدة شمسة الطائي مديرة إدارة شؤون الطلبة والخريجين بالجامعة.
واطَّلع معالي الشيخ نهيان من أعضاء الوفد على أعمال ونتائج المؤتمر، الذي عقدوه بمشاركة نحو 150 من إداريي شؤون الطلبة في مؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى خبراء دوليين من بلدان أخرى. وأبلغ الوفد معاليه عن انعقاد الدورة الثامنة للمؤتمر في العام المقبل بمقر جامعة الإمارات العربية المتحدة في مدينة العين.
وقال معالي الشيخ نهيان إن التعليم المتطور بات هدفا أساسياً ينبغي العمل على تحقيقه والحرص على تكريسه باستمرار، من خلال تأهيل الأجيال الشابة التي ستضيف جديداً نوعياً إلي مسيرة التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال مهاراتهم ومعلوماتهم الحديثة.
وأضاف معاليه أن هذه الرؤية يجسدها حرص جامعة زايد على رفع مستوى أداء طلبتها، وتمكينهم من اكتساب مهارات مستقبلية أساسية وإعدادهم للقيام بأدوار قيادية في تطوير المجتمع الطلابي ودعم مبادراتهم التي تعزز مسيرتهم الأكاديمية طوال سنوات الدراسة.
وقال إننا نسعى باستمرار إلى الارتقاء بمخرجات التعليم بما يواكب النهضة العلمية العالمية، وفي نفس الوقت بناء كوادر متوافقة مع حاجات سوق العمل، وتملك مهارات تمكنها مواجهة التحديات المستقبلية، وهذا يعني تأهيل الطلبة لأن يكونوا سفراء للجامعة في داخل الدولة وخارجها.
وأضاف أن هذا الأمر يمثل لب رسالة الجامعة، حيث إن تجربة الطالب يجب أن تساعدَه على النضج والنموّ، والأخذِ بمبادئ السلوك القويم، والقدرةِ على تحمل المسؤوليات، وهذا يتطلب منا جميعاً التركيزَ على تطوير سلوك جميع طلبة الجامعة وتنميةِ قيمِ النزاهة والصدق والعمل الجادّ والسلوكِ المثاليّ والقدرةِ على تحقيق الهدف، وكل ذلك يتحقق من خلال إيجادَ تكاملٍ خلاّق بين العمل الأكاديمي والأنشطة اللاصفية، وأيضاً عن طريق تعاونَ وتكاتفَ جميعِ أفرادِ أسرةِ الجامعة في سبيل إعداد الطلبة كي يكونوا ناجحين في حياتهم الاجتماعية، وأيضاً في مجالات تعاملاتهم مع مجتمعهم وفي الدولة بشكلٍ عام.

اقرأ أيضا