الاتحاد

ثقافة

سعيد الغانمي يكتب الاغتراب والمنفى والحنين إلى الوطن

 الغلاف

الغلاف

صدر عن دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مجموعة شعرية جديدة بعنوان «البدايات الأخيرة» للكاتب والباحث سعيد الغانمي، تتضمن 11 قصيدة تناولت الاغتراب والمنفى والحنين إلى الوطن.
وأوضح بيان صحفي صادر عن الهيئة أمس أن سعيد الغانمي يعمد في كتابته القصيدة إلى تصوير الوقائع والأشياء بلغة جميلة تداعب مخيلة القارئ وتتميز الصورة الشعرية بمطابقتها للواقع، كما تزخر قصيدته بالكثير من المفردات التي تشير إلى المنفى والغربة والموت كقصيدة «قبر هنا.. أو هناك»، التي تبرز فيها معالم الحنين إلى الموت والقبر وما يقصده هنا الشاعر الموت في وطنه وليس في المنفى بعيداً عن أرضه ووطنه.
ومما جاء في القصيدة: «أحن إلى نصف، متراً بمترين.
لكني لست أعرف أين سأدفن حين أموت ?لعائلتي إن تسجى بأرض النجف ?ولكن بيني وبين النجف
بلاد أو بحراً وخمس حروب ?أتساءل: ما الفرق بين تراب النجف ?وتراب سواها ?وفي كل أرض تراب ودود ?أتخيل قبري هناك ?وأرجو إذا مت دفني هنا? ففي الحالتين.. هنا أو هناك.. ?سيأتي غريب غريب».
كما تبرز القصائد التي ضمتها هذه المجموعة الشعرية الكثير من الحزن في الحاضر الذي يعيشه الشاعر ومع ذلك فهناك بريق أمل في المستقبل القادم، مما يبرز اكتمال مرحلة النضوج الشعري من خلال مختلف الأحاسيس والمشاعر التي عاشها وأبرزها بصورة شعرية متألقة ورؤية إبداعية مستعيناً بذاكرته التي تعيده إلى قرطبة وبابل والفرات هارباً من زمانه ومكانه.
كما تحتوي هذه المجموعة الشعرية على الكثير من الإبداع بلغة جميلة تداعب الذائقة الشعرية التي تسعى إلى قراءة ما بين السطور في هذه القصائد، فيأخذنا الشاعر معه إلى طفولته والأماكن التي يحن إليها.

اقرأ أيضا

إيمان اليوسف: هكذا ينقذ الكتاب طفلاً