الاتحاد

الإمارات

خروج المصري والسوري واللبناني من مسابقة منشد الشارقة

المشاركون في  منشد الشارقة

المشاركون في منشد الشارقة

أسفرت الجولة الثالثة من تصفيات ''منشد الشارقة ''2 والتي أقيمت مساء أمس الأول عن خروج كل من المصري محمد عباس، والسوري محمد الرغبان، واللبناني محمد الزعبي·
وفي سهرة رمضانية احتشد فيها مئات من الحضور في قاعة المدينة الجامعية بالشارقة وقف منشدو الشارقة التسعة أمام الجمهور ولجنة التحكيم لاستعراض مواهبهم وأصواتهم الجميلة، لتسمية الثلاثة الذين سيغادرون المسابقة أي الذين سيفقدون الأمل في المنافسة على لقب ''منشد الشارقة ،''2 وكان الضغط الجماهيري الكبير من قبل الحضور في القاعة حافزاً للمنشدين لبذل أقصى طاقاتهم التي لم يدخروها في المنافسة على اللقب· وألقى سعادة خميس بن سالم السويدي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس لجنة المساكن الحكومية قصيدة تغنى فيها بمنشد الشارقة، وتطرق إلى أحوال العرب، فكان خير افتتاح لهذه السهرة الرمضانية الطيبة، وقد لاقت هذه القصيدة استحسان الحضور·
وفي عمل مشترك جمع المنشدين سوياً تغنوا بأناشيد ''لماذا ببدر أُجيب النداء'' و''الرسول عزنا فيه يعلو ذكرنا''، وجاء النشيد الجماعي متناغماً، وتناوب المنشدون المتسابقون على إنشاد مقاطعه، وبعد الانتهاء وقف المنشدون واحداً تلو الآخر لينشدوا أناشيدهم التي اختاروها لعرض إمكانياتهم ومواهبهم، فكانت البداية- وللأسبوع الثالث على التوالي- مع المتسابق السوري محمد الرغبان الذي اعتلى المسرح هذا الأسبوع وهو يرتدي الثوب الحجازي الجميل لينشد لوناً حجازياً تألق فيه ونال من خلاله استحسان الجمهور، ثم العراقي أحمد السعدي الذي لامس بصوته وكلماته أوتار قلوب الجميع عندما تطرق إلى مأساة أبناء وطنه، وتغنى بوطنه الجريح العراق الأبي بقوله: ''فيا رباه احفظ واحم شعباً أصابته المآسي والسنون''·
وظل الجمهور العراقي الذي كان حاضراً بكثافة ملحوظة يهتف ''أحمد أبو الغيرة''، ولم يترك المذيع المتألق محمد خلف هذا الهتاف يمر فقال معلقاً: ''أحمد أبو الغيرة أي الذي يغار على وطنه'' فزاد هتاف الحضور واشتعلت القاعة بالتصفيق والتكبير، ثم كان ثالث المتسابقين المغربي مروان حاجي، وأنشد من اللون المغربي المحبب، فطرب وأطرب الحضور بصوته وأدائه، ثم كان رابعهم الأردني إبراهيم الدردساوي الذي جلجلت كلماته ''ما اخترنا حبك يا أوطان لكن الله قد اختار''، ثم اليمني بلال عبدالله الأغبري، فاللبناني محمد الزعبي، والمصري محمد أحمد عباس الذي أطلق عليه أبوراتب أيضاً لقب ''المنشد العاطفي''، وقال عنه المنشد السوري أبو الجود عضو لجنة التحكيم أيضاً: إنه منشد ينشد من قلبه، ثم كان ثامنهم السوداني عبدالله شرف الدين الذي أطلق عليه أبو الجود لقب الصوت الملائكي، ثم كان مسك ختام المتسابقين الجزائري ناصر ميروح الذي اعتلى خشبة المسرح وهو يرتدي الزي الجزائري بطربوشه الأحمر، فكان خير ختام لمجموعة الأزياء التي أسعدت أعين الحضور بزخارفها وألوانها الجذابة·
ثم تابعت السهرة فقراتها، فجاء دور ضيف شرف السهرة المنشد العراقي مصطفى العزاوي الذي أنشد نشيدين من أعماله المتميزة، وردد معه الجمهور ''صلى الإله وسلم على النبي المكرم''·
ثم جاءت اللحظة الحاسمة التي ستودع الشارقة والمسابقة فيها ثلاثة من المتسابقين، وزادت لحظة الترقب من توتر المتسابقين الذين صعدوا على المسرح وهم كالعادة متماسكي الأيدي في لفتة جميلة أصبحت سمة من سمات إعلان النتيجة في كل سهرة أسبوعية تدل على ترابط المتسابقين وتآخيهم وتوادهم·
وبدأ إعلان النتائج، وأخذ المتسابقون يطمئنون على بقائهم في المسابقة واحداً تلو الآخر، حتى لم يبق على المسرح سوى الأربعة ''المصري محمد أحمد عباس، واللبناني محمد الزعبي، والسوري محمد الرغبان، والسوداني عبدالله شرف الدين''، وأخذت قلوب الأربعة تخفق بسرعة، وأصبح كل واحد منهم يترقب إعلان اسمه ليطمئن على بقائه في المسابقة، ثم جاءت اللحظة الحاسمة بإعلان بقاء السوداني عبدالله شرف الدين·
وعلى هامش الحفل تم توزيع الجوائز على الجمهور الحضور، بعد إجراء القرعة، كما تم الإعلان عن السهرة الختامية التي سوف تكون ثاني أيام عيد الفطر السعيد

اقرأ أيضا