الاتحاد

الإمارات

إقبال جماهيري على فعاليات المهرجان الرمضاني بكاسر الامواج

إقبال واسع على الأسواق التراثية  والشعبية

إقبال واسع على الأسواق التراثية والشعبية

احتشدت مساء أمس الأول مئات الأسر في القرية التراثية بكاسر الأمواج، لمتابعة فعاليات مهرجان القرية الذي يقام متزامنا مع برامج المهرجان الرمضاني الثاني لنادي تراث الإمارات برعاية وتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات·
واقامت القرية التراثية احتفالية خاصة بتراث الإمارات من خلال إقامة مجموعة من المسابقات الثقافية والتراثية لربط الجمهور بعدد كبير من مفردات التراث المحلي التي تتضمنها القرية المقامة على مساحة تزيد عن 16 ألف متر مربع والمصممة وفق طرز البناء التقليدي للعمارة المحلية، وما يزيدها بهاء وروعة إطلالتها الساحرة على كورنيش أبوظبي والمباني والأبراج الضخمة في إطار مبهر ومحقق لمعادلة الأصالة والمعاصرة التي نجح نادي تراث الإمارات في تحقيقها من خلال هذه القرية التي تعتبر المتنفس الوحيد لجمهور أبوظبي، كما تعد واجهة ثقافية ومنبرا تراثيا يعكس صورة مشرقة عن التراث المحلي ونشره بصورة حضارية، حيث اعتاد الجمهور على ارتياد القرية بصفة يومية وحتى ساعة متأخرة من الليل للتمتع بالأجواء الرمضانية والحالة الروحانية التي تحققت بفعل جملة من الأنشطة والفعاليات الدينية والتراثية وتوفر جملة من المرافق مثل المقهى والمطعم الشعبي والمسجد التراثي وجلسات بيوت الشعر وغيرها من المرافق·
وتعتبر السحوبات على أرقام الدخول التي تقوم عليها لجنة المسابقات بإشراف محمد حسن المرزوقي رئيس قسم العلاقات العامة في النادي واحدة من أهم عناصر جذب الناس إلى مهرجان القرية الذي بدأ العد التنازلي لاختتام فعالياته مع نهاية شهر رمضان الكريم، وقد أعدت للجمهور 15 جائزة عينية تقدمها اللجنة العليا المنظمة للمهرجان برئاسة سعادة عتيق قنون الفلاسي مساعد المدير العام للأنشطة بالتعاون مع مصرف أبوظبي الإسلامي وهايدرا العقارية ومجموعة مجوهرات داماس وهم الرعاة الرسميون للمهرجان·
ومن ضمن الفعاليات المميزة التي يتضمنها المهرجان تقديم الأكلات الشعبية الرمضانية للجمهور مجانيا، حيث تقوم مجموعة من الجدات والنساء في المشغل النسائي اليدوي ومراكز النادي النسائية بصناعة وإعداد مجموعة من هذه الأكلات حيث اعتاد الناس على ارتياد بيوت الشعر وركن الحياة البرية لتناول القهوة العربية الأصيلة والمشاركة في تعلم طريقة إعدادها وقواعد تقديمها، حيث يلقى هذا الركن إقبالا كبيرا من السياح والضيوف الأجانب الذين يؤمون القرية بصفة يومية ضمن وفود سياحية تستقطبهم القرية لتعزيز ثقافة التراث ونشر التراث المحلي ضمن مشروع النادي في هذا المجال والذي يأتي بتوجيهات سديدة من سمو رئيس النادي الذي يتابع تطور القرية بصفة شخصية ويوجه دائما بضرورة وأهمية نشر التراث لكافة شرائح المجتمع وجذب الناس إلى القرية لتكون بالنسبة لهم مركزا تراثيا حضاريا يجمع بين المعرفة والثقافة والتراث والترفيه والمتعة· هذا بالإضافة إلى التواجد اليومي لكبار المسؤولين في النادي ونشاط موظفي القرية التراثيين بلباسهم الوطني التقليدي في تقديم الشرح اللازم عن مرافق القرية ومفرداتها للجمهور والسياح والضيوف، وإتاحة الفرص للجمهور لركوب الجمال في إحدى ساحات القرية والتي تمثل الحياة البرية، كما

استعدادات مكثفة لمهرجان العيد

كثفت اللجنة العليا للمهرجان استعداداتها لإقامة مهرجان عيد الفطر السعيد الذي سيطلق فعالياته مع أول يوم من أيام العيد ومع نهاية اليوم الأخير لشهر رمضان، وسيتضمن المهرجان العديد من المفاجئات المخصصة للأطفال مثل تقديم عدد من المسرحيات والشخصيات الفكاهية، بالإضافة إلى الألعاب الشعبية التي يقدمها طلبة وطالبات إدارة الأنشطة والسباقات البحرية وعروض الفرق المختلفة وسحوبات الجوائز حيث أعدت مجموعة كبيرة من الجوائز للجمهور، وسيتم في وقت لاحق الإعلان تفصيليا عن فعاليات المهرجان في دورته الثانية حيث حقق المهرجان الأول نجاحا استثنائيا من الإقبال الجماهيري على فعالياته المتنوعة·



ثقافة عائلية
ذهبت معظم الجوائز العينية المخصصة للفائزين للسيدات والفتيات والأطفال الذين أعدت لهم أجنحة خاصة في ساحات القرية حيث المزيد من الألعاب والمنشط الترفيهية المخصصة للأطفال والعائلات وفي أجواء عائلية طيبة·
وتجدر الاشارة إلى أن سحوبات الجمهور والجوائزالتي تقدم فوريا للفائزين لا تسعى فقط إلى جذب الناس ولكن أيضا إلى تقديم معلومات تراثية جديدة، وتشجيع الذاكرة الثقافية لدى الجمهور وربطهم بمفردات مهمة في التراث المحلي·


اجواء روحانية

نجح المهرجان في تحقيق حالة تراثية روحانية يعيشها الجمهور يوميا وسط أجواء ومناخات تشع بالإيمان والخشوع والاستماع إلى الأناشيد الدينية التي تبثها الإذاعة الداخلية للقرية، بالإضافة إلى خلق نوع من التجمع لكافة شرائح المجتمع، وإشاعة نوع جديد من الحوار والتلاقي وتلك صفة لصيقة بشهر رمضان والدعوة إلى مزيد من التكاتف والمحبة بين الناس من كافة الأجناس·

السوق الشعبية
فتحت كافة مرافق السوق الشعبية وسوق المنتجات التقليدية أمام الجمهور حيث مثل المهرجان فرصة ثمينة للتعرف على المهن والصناعات التقليدية الحية التي يقوم بها عدد من الحرفيين المهرة في صناعة السيوف والبشوت والنسيج والفخار والزجاج وغيرها من الصناعات التي تسعى إدارة النادي إلى إحيائها والمحافظة عليها من الانقراض أو التهميش وسط التقدم المتسارع الذي تشهده الدولة في كافة مناحي الحياة·

اقرأ أيضا

انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة غداً مع فرصة لسقوط أمطار