الاتحاد

الرياضي

فرقة «الجوارح» تصعد إلى المجموعة الثانية بالركلات الترجيحية

الشباب يواصل انتصاراته ويتأهل إلى مرحلة مجموعات أبطال آسيا

الشباب يواصل انتصاراته ويتأهل إلى مرحلة مجموعات أبطال آسيا

انتزع الشباب بطاقة التأهل إلى دور المجموعات في مسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، بالفوز على سابا باتري قم الإيراني بملعبه 5-4 بركلات الترجيح، بعد أن انتهت المباراة في وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، وبادر الفريق الإيراني بالتسجيل مبكراً، منذ الدقيقة السادسة عن طريق إيمان رزاهيراد، بينما عدل الكفة المدافع عصام ضاحي في الدقيقة 88، ونجح ممثل الكرة الإماراتية في التأهل للمشاركة الثالثة في مشواره بالنسخة الجديدة لدوري أبطال آسيا، بعد عرض قوي قدمه خارج ملعبه، متحدياً برودة الطقس، وغياب لاعبين مؤثرين في التشكيلة، هما وليد عباس وحيدروف، وانضمت «فرقة الجوارح» إلى المجموعة الثانية إلى جانب لخويا القطري والاتفاق السعودي وباختاكور الأوزبكي.
وبالعودة إلى مجريات اللقاء، دخل ممثل الكرة الإماراتية المباراة بتشكيلة تضم الحارس إسماعيل ربيع، وفي الدفاع مانع محمد وعبدالله درويش وعصام ضاحي ومحمد مرزوق، وفي الوسط عادل عبدالله وحسن إبراهيم ولويز هنريكي وسياو، وفي الهجوم إيدجار وعيسى عبيد.
وجاءت انطلاقة الشوط الأول قوية من جانب أصحاب الأرض الذين بدؤوا اللقاء باندفاع كبير من أجل الضغط على دفاع «الجوارح» والتسجيل مبكراً، بينما لم يفلح لاعبو الشباب في التعامل مع الدقائق الأولى للمباراة، ما سمح للمنافس باستغلال «ربكة» دفاعية، وتمرير كرة عرضية في الدقيقة السادسة داخل منطقة الجزاء، حولها إيمان رزاهيراد برأسية إلى شباك الحارس إسماعيل ربيع، ليمنح التقدم للفريق الإيراني.
وبعد الهدف نظم الشباب صفوفه، واستعاد تركيزه، ودخل اللقاء بقوة، من خلال السيطرة على وسط الملعب، والتحكم في الكرة، مقابل اعتماد فريق سابا قم على المرتدات السريعة، وأتيحت بعض الفرص لسياو وعيسى عبيد وإيدجار لصناعة الفرص، إلا أن التكتل الدفاعي في مناطق سابا الإيراني حال دون الوصول إلى الشباب لينتهي الشوط الأول بتقدم سابا قم بهدف نظيف.
وفي الشوط الثاني تعادل الأداء بين الفريقين، وأصبحت الفرص متساوية، إلا أن تغييرات البرازيلي باكيتا أحدثت نوعاً من النشاط في صفوف «فرقة الجوارح»، وساعدت على صناعة المزيد من الفرص المواتية، حيث أشرك الجهاز الفني سامي عنبر في الدفاع، بعد سحب عبدالله درويش، بالإضافة إلى تغيير البرازيلي لويز هنريكي، والدفع بناصر مسعود، وكذلك خروج عادل عبدالله، ومشاركة داود علي.
تحسن الأداء الهجومي، وهدد الشباب بجدية مرمى فريق سابا قم، إلا أنه افتقر إلى التركيز في اللمسة الأخيرة.
وفي الوقت الذي توقع فيه الجميع حسم فريق سابا لبطاقة التأهل عاد لاعبو الشباب من بعيد، وعلى إثر كرة ثابتة رفعها سياو، ارتقى المدافع عصام ضاحي فوق الجميع، وبلمسة رأسية أسكن الكرة الشباك، وأعاد فريقه من جديد إلى المباراة بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 88، وبانتهاء المباراة في وقتها الأصلي بالتعادل بهدف لمثله، احتكم الفريقان إلى الشوطين الإضافيين، إلا أن النتيجة بقيت على حالها دون تسجيل أي أهداف من الطرفين، رغم الضغط الذي مارسه لاعبو سابا قم على دفاع «الجوارح».
وبالمرور إلى ركلات الترجيح حسم الشباب بطاقة التأهل بتسجيل خمس ركلات عن طريق إيدجار وحسن إبراهيم وسياو وناصر مسعود ومحمد مرزوق، مقابل أربع ركلات فقط للمنافس، ليتأهل «الجوارح» إلى دور المجموعات.

اقرأ أيضا

القبض على 23 من مشجعي برشلونة بسبب حوادث في إشبيلية