الاتحاد

رمضان

مشاري العفاسي.. احترف قراءة القرآن واقتحم العمل الإعلامي

مشاري العفاسي

مشاري العفاسي

عندما يتوجه الآلاف إلى مسجد الشيخ زايد -طيب الله ثراه- في عجمان مساء كل يوم ليدركوا صلاتي العشاء والتراويح فإن لذلك تفسيراً هو أن قراءة القرآن الكريم هناك لها حلاوة وعذوبة تخشع لها القلوب وتريح الأبدان حين تجتمع جميع حواس الفرد لسماع آيات الرحمن بصوت جميل له وقع كبير على النفس البشرية، لاسيما وأن العالم الإسلامي زاخر بالمقرئين المعروفين من أمثال الشيخ الحصري والشيخ عبدالباسط عبد الصمد والشيخ عبدالرحمن السديس وغيرهم ممن نقشوا أسماءهم بأحرف من نور في قلوب الناس وفي مسجد الشخ زايد·
الشيخ مشاري العفاسي من الكويت أحد ضيوف شهر رمضان في عجمان وصاحب قناة العفاسي، وأصبح له شأن في عالم المقرئين الذي يشهد له حضور كبير أينما ذهب·
وفي حوارنا مع مشاري العفاسي قال: ''في البداية لابد أن أوجه الشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على استقباله الدائم للمشايخ والوعاظ والأساتذة أصحاب الفكر والثقافة على مدار العام وخاصة خلال الشهر الكريم·· وإلى صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي حاكم عجمان على استضافته الكريمة لي وتسخير كافة الإمكانيات في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين''·
وقال إنه قرأ القرآن على يد الشيخ رافع رضوان الشرقاوي والشيخ أحمد الزيات -رحمه الله- وشيخ عموم المقارئ المصرية والدكتور أحمد المعصراوي·
وأضاف: ''أقوم ببعض الأنشطة مثل عملي في قناة العفاسي التي تأخذ جل وقتي واهتمامي، وكذلك خدمة العفاسي التي تقدم كليبات صوتية قصيرة ما بين آيات قرآنية وأدعية عامة وأذكار خاصة وأحاديث شريفة وقصائد وأناشيد، وهذه الخدمة هي سبب إنشاء القناة''·
وأوضح أنه درس في كلية القرآن في المدينة المنورة، حيث درس لمدة ثلاث سنوات ولم يستكمل الدراسة لانشغاله بالقناة، مشيرا إلى أنه نشأ في بيئة صالحة، فمنذ صغره وهو متعلق بحب القرآن خاصة بعض السور مثل سورة الرحمن وكان عمره وقتها 9 سنوات·
وحول دور الأسرة قال العفاسي: ''لعبت أسرتي الدور البارز في شخصيتي، حيث كان والداي يحثاني على قراءة القرآن، الوالد بصفة خاصة كان يفتش عن أي موهبة داخلي ويحاول تنميتها، وكنت أهوى الخط العربي فكان يحضر لي كراسات تعلم الخط، ولكني وجدت البيت كله يحب القرآن، وكنت أشاهد أعمامي وأخوالي دائما يواظبون على قراءة القرآن والاستماع إليه من أصوات كثير من القراء·· وكنا نجلس لمتابعة نقل الصلاة من المسجد الحرام حيث كنت أتابع كيفية قراءة الشيخ عبدالله الخليفي إمام الحرم السابق وكان يدعو ليلة 27 من الشهر الفضيل، وكذلك كنت أتابع صلاة ودعاء الشيخ علي جابر، وكنت من المتعلقين بهذا الصوت خاصة في فترة الثمانينات· وهكذا نما معي حب تجويد قراءة القرآن الكريم وصقلتها بالممارسة اليومية''·
وأضاف العفاسي: ''تخصصت في هندسة الصوت، وصقلتها في دورات بأميركا وبعدها تعاقدت مع احدى الشركات المعروفة لإنشاء قناتي التلفزيونية التي نجحت بشهادة الاستفتاء الذي تقوم به إحدى الشركات العالمية في عدد المشاهدين، حيث نالت القناة المركز الأول في عدد المشاهدين بالنسبة للقنوات الهادفة''· ولفت إلى أن القناة عقدت مع شركة الاتصالات تقديم خدمة للمسجات، وهي عبارة عن كليبات للأناشيد وغيرها من الكليبات الاسلامية·
وأوضح العفاسي أن من طموحاته المستقبلية، والتي يتمنى أن تتحقق، تسجيل القرآن الكريم بأكثر من قراءة، لافتاً إلى أنه ينوي توجيه برامجه المقبلة لأميركا؛ لأن الشعب الأميركي بحاجة إلى معرفة مزيد من المعلومات عن الإسلام وإلى من يتبادل معه ثقافة الشعوب ويعرفه بالدين الإسلامي ولكن في الإطار الجديد الذي يتماشي مع الساحة الإعلامية والعالمية وذلك عن طريق إنتاج كليبات صغيرة وسريعة تتحدث عن الاسلام وتعاليمه السمحة وباللغة الانجليزية·

اقرأ أيضا