الإمارات

الاتحاد

انطلاق فعاليات أسبوع المرور الخليجي اليوم

اسبوع المرور يركز على تحذيرات من اخطاء قيادة الاخرين

اسبوع المرور يركز على تحذيرات من اخطاء قيادة الاخرين

تحتفل دولة الإمارات بأسبوع المرور الخليجي السادس والعشرين الذي تبدأ فعالياته تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صباح اليوم الأحد على مستوى الدولة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحت شعار "احذر أخطاء الآخرين" وذلك خلال الفترة من 14 إلى 18 مارس الجاري.
وتقام بهذه المناسبة احتفالات على مستوى الدولة يشهدها عدد من الشيوخ وكبار المسؤولين والضباط في وزارة الداخلية والضباط الموفدين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجهات المشاركة في فعاليات الأسبوع من داخل الدولة.
وقال العميد غيث حسن الزعابي مدير عام الإدارة العامة للتنسيق المروري بوزارة الداخلية إن أسبوع المرور هذا العام يشهد مشاركة عدد كبير من الفعاليات المجتمعية والمؤسسات الحكومية والخاصة.
ويتضمن العديد من الفعاليات المرورية والتي تشتمل على محاضرات ونشاطات وندوات ولقاءات على مستوى إدارات المرور في الدولة وزيارات إلى نحو 33 مدرسة وكلية، وإعداد نشرات ومطبوعات وعرض أفلام وثائقية لهذه الحملة بهدف التأكيد على أهمية الوعي المروري ودوره في سلامة أفراد المجتمع.
وأوضح انه تم التنسيق مع إدارات المرور والترخيص بالدولة للاحتفال بأسبوع المرور الخليجي لتكثيف التوعية المرورية والقيام بأنشطة وفعاليات لإبراز شعار الحملة، كما تم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم وكليات التقنية العليا لإلقاء محاضرات لطلبة الثانوية وكليات التقنية العليا للبنين والبنات.
وأشار إلى عمل برنامج زيارات لوفود إدارات المرور بدول مجلس التعاون وعددهم 16 ضابطا لإدارات المرور بالدولة، وإيفاد 15 ضابطا من الدولة للمشاركة في الفعاليات والأنشطة التي تنظمها دول مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف، "أن اغلب الحوادث المرورية تقع نتيجة عدم الانتباه وعدم توقع أخطاء الآخرين، حيث إن 85% من حوادث الطرق على مستوى الدولة تقع بسبب أخطاء بشرية، مثل الانحراف المفاجئ والتوقف المفاجئ والانتقال بين المسارات على الطرق دون انتباه وعدم ترك مسافة كافية بين المركبات".
من جهة أخرى حث العقيد مهندس حسين احمد الحارثي مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبى قائدي المركبات على الانتباه والحذر لتجنب أخطاء الآخرين.
ولفت إلى أن الأخطاء التي يرتكبها السائقون والمشاة تشكل حوالى 90 % من أسباب الحوادث المرورية وحوادث الدهس يليها عدد من العوامل المتداخلة الأخرى في وقوع الحوادث وتشمل المركبة والطريق والأحوال المناخية.
وأكد الحارثي على الاهتمام الذي توليه مديرية المرور والدوريات بشرطة ابوظبى بزيادة الثقافة المرورية وتعزيز الشراكة مع كافة شرائح المجتمع من خلال تكثيف البرامج التوعوية لتوفير بيئة مرورية آمنة.
بدوره أوضح الرائد احمد سالم النيادي رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة بمديرية المرور والدوريات بشرطة ابوظبى أن البرامج والأنشطة الخاصة بأسبوع المرور الخليجي السادس والعشرين والتي تنظمها مديرية المرور والدوريات بشرطة ابوظبى اعتباراً من غد.
وتشتمل الفعاليات على العديد من الفعاليات المتنوعة تشمل أفلاما وثائقية ومحاضرات ومعارض وبرامج إذاعية فضلا عن توظيف شخصيات كرتونية وإعداد مطبوعات وملصقات وشرائح إعلانية بالإضافة إلى إرسال مليوني رسالة توعية نصية عبر الهاتف للمشتركين في خدمة اتصالات .
وأضاف أن الفعاليات تتضمن تنظيم معرضين الأول بمركز المارينا التجاري تشارك فيه الإدارة العامة للعمليات المركزية ممثلة في 5 إدارات هي إدارة جناح الجو وإدارة ترخيص السائقين وإدارة الطوارئ والسلامة وإدارة تقنية المعلومات.
كما تشارك في المعرض عدد من الإدارات والأقسام بمديرية المرور والدوريات بشرطة ابوظبى بجانب مشاركة شركة "ساعد".
وبالنسبة للمعرض الثاني فسيتم تنظيمه بمتنزه خليفة بأبوظبي بجانب تنظيم معارض ومراكز توعية في عدد من الدوائر والمؤسسات الحكومية ونقاط توعية بمحطات البترول ومسابقات إذاعية.
وأشار الى انه سيتم تسليط الضوء على الأخطاء التي يرتكبها السائقون الآخرون وتؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية فضلا عن تنظيم حوالي 110 محاضرات توعوية يشارك في تقديمها الضباط بمدارس منطقة ابوظبى التعليمية بالإضافة إلى توزيع 800 ألف مطبوعات توعية تمت طباعتها باللغات العربية والانجليزية والاردو وغيرها من الفعاليات المتنوعة والتي سيتم الكشف عنها فيما بعد.
ودعا النيادي الأسر وكافة فعاليات المجتمع زيارة المعارض التوعوية والتي تقام بمركز المارينا التجاري وذلك للاستفادة من البرامج التوعوية المقدمة.
ولفت إلى أن هناك هدايا قيمة للزوار، كما دعا كافة أفراد المجتمع وشرائحه المتنوعة إلى المساهمة في هذه الجهود بالحد من الأخطاء التي يرتكبها السائقون والمشاة أثناء القيادة وذلك لتوفير بيئة مرورية آمنة.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: يداً بيد نصنع أملاً جديداً