الاتحاد

الرياضي

الجيش والغرافة «صراع» من أجل المربع الذهبي

يونس محمود (يمين) بقميص الوكرة

يونس محمود (يمين) بقميص الوكرة

صبحي عبد السلام (الدوحة) - يستأنف الدوري القطري نشاطه بعد توقف ثانٍ بسبب مباراة “العنابي” مع نظيره الماليزي في تصفيات آسيا 2015. وتشهد المرحلة الـ 15 اليوم بعض المواجهات القوية، أبرزها قمة الجيش مع الغرافة والوكرة مع لخويا والريان مع الخور. كما يلتقي قطر مع العربي وأم صلال مع الخريطيات، فيما يخوض السد المتصدر مواجهة سهلة نسبيا مع السيلية المرشح الأول للهبوط، ويظهر العراقي يونس محمود الملقب بـ”السفاح” لأول مرة بقميص السد ناديه الجديد، في مباراته المهمة غداً أمام السيلية في ختام الجولة، وذلك بعدما شارك اللاعب في تدريبات الفريق الأخيرة، ومن المنتظر أن يدفع به المدرب حسين عموتة ضمن التشكيلة الأساسية. وقدم السد مهاجمه الجديد لجماهيره ومحبيه في مؤتمر صحفي مبسط أول أمس بالقاعة الكبرى بالنادي، وذلك قبل لحظات من مشاركة السفاح في أول مران له مع “عيال الذيب”، وكان السد قد تعاقد رسمياً مع المهاجم العراقي يناير الماضي حتى نهاية الموسم الحالي قادماً من نادي الوكرة، بديلاً للسنغالي ممادو نيانج والذي رحل على سبيل الإعارة لفريق بشتكتاش التركي، وتسلم اللاعب قميص السد من خليفة بن حمد بن خليفة العطية عضو مجلس شرف النادي، والذي يحمل رقم 9، وسيخوض به أول لقاء مع “الزعيم” أمام السيلية.
والمواجهة الأصعب في هذه الجولة تجمع الجيش والغرافة، وكلاهما كان يطمح للمنافسة على اللقب، لكن المهمة أصبحت صعبة وبات أمل كل فريق حجز مقعده في المربع الذهبي. وكاد الغرافة الخامس يحل مكان الجيش في المربع في المرحلة الماضية، لولا أن الجيش حقق فوزاً مثيراً على السيلية، وسقوط الغرافة في فخ التعادل مع العربي.
ويسعى الجيش إلى الفوز والثأر لخسارته في المرحلة الأولى، وتثبيت أقدامه في المربع وتوسيع فارق النقاط، حيث يملك الفريقان أسلحة هجومية قوية تتمثل في البرازيلي أدريانو هداف الجيش والدوري الموسم الماضي والجزائري كريم زياني، وفي الفرنسي جبريل سيسيه والبرازيليان نيني ورافايل في الغرافة.
ويصطدم الوكرة مع لخويا حامل اللقب في لقاء شاق وصعب يحاول فيه الأول استعادة الانتصارات من أجل العودة إلى المربع الذهبي، بينما لا بديل عن الفوز أمام لخويا لمواصلة المطاردة مع السد على اللقب.
وستشهد هذه المباراة الظهور الأول للتونسي يوسف المساكني والمغربي نبيل الداودي، بعد انضمامهما للخويا والوكرة.
ورغم الفوز الكبير والسهل الذي حققه الريان علي الخور الأسبوع الماضي في كاس نجوم قطر، إلا أن لقاءهما في هذه الجولة سيكون مختلفا. وستكون المواجهة اكثر قوة لرغبة الفريقين في تعويض الخسارة الثقيلة التي لقيها كل منهما الجولة الماضية أمام لخويا صفر-3 وقطر 2-4، ولا بديل عن الفوز أمام الريان للتمسك بمركزه الثالث وبتواجده في المربع الذهبي، بعد أن فقد الأمل في المنافسة على الدرع. أما السد صاحب الصدارة، فيخوض مهمة سهلة نسبيا، إذ يواجه السيلية صاحب القاع.
وتبدو كفة السد أرجح، خاصة بعد أن دعم هجومه بالهداف العراقي يونس محمود الذي سيظهر للمرة الأولى مع الفريق، ما يشكل عبئا دفاعيا على السيلية وعلى مدربه الجديد الوطني عبدالله مبارك الذي خلف التونسي ماهر الكنزاري في مهمة انتحارية لإنقاذ الفريق من الهبوط، وهي مهمة تكاد تكون مستحيلة، خاصة بعد اتساع الفارق بين السيلية وبين اقرب منافسيه إلى 7 نقاط.
وفي موقعة كروية مثيرة، يلتقي قطر العائد للانتصارات الجولة الماضية مع العربي الذي يكافح من أجل الهروب من شبح الهبوط ومن مركزه قبل الأخير. ويسعى قطر للفوز الثاني على التوالي للتمسك بالأمل الضعيف في الوصول إلى المربع، وهي مهمة صعبة في ظل غياب محترفه المغربي يوسف سفري للإصابة. أما العربي، فيأمل أيضاً في الفوز بعد أن دعم صفوفه بالصربي راكيتش مهاجم الغرافة السابق. ويأمل أم صلال والخريطيات في لقائهما بعيدا عن الأضواء استعادة الانتصارات المتوقفة، حيث يسعى الأول إلى تحسين مركزه، بينما يكافح الخريطيات للابتعاد عن شبح فاصلة الهبوط.

اقرأ أيضا

برشلونة يدعم بقاء فالفيردي رغم خسارة كأس ملك إسبانيا