الاتحاد

عربي ودولي

حماس تدرس استكمال الحسم العسكري

قالت مصادر مطلعة إن قيادة حركة ''حماس'' تدرس بجدية، استكمال عملية ''الحسم العسكري'' الذي نفذته منتصف يونيو الماضي، وذلك بعد الأحداث الامنية المتكررة في قطاع غزة والتي كان آخرها، تفجير عبوة ناسفة في عناصر من الشرطة في مدينة غزة أدت إلى إصابة 3 منهم بجروح·
وأضافت المصادر أن قيادة الحركة شرعت في دراسة بهذا الشأن، بعدما تأكدت من أن جناحها العسكري ''كتائب عز الدين القسام'' على أتم الجاهزية لذلك، رغم انشغاله في الإعداد لمواجهة اي اجتياح إسرائيلي للقطاع·
وأوضحت المصادر أن ما شجع الحركة على أن تدرس الأمر بجدية ،هو رفع الوجهاء والوسطاء، الغطاء عن كل من يتعامل مع قيادة رام الله ،لتنفيذ أي أوامر تطلب منهم سواء قتل أو تفجير، بعدما ألمحت ''حماس'' لهم أنها بصدد إلغاء العفو العام بحق عناصر ''فتح'' التي شاركت في القتال ضدها ، ما يعني عودة العائلات التي قتل أبناؤها على أيدي هذه الناصر من ملاحقتهم، بعدما أوقفت ''حماس'' هذه الملاحقة عقب العفو العام الذي طالهم·وكانت ''حماس'' قد حمّلت في بيان اصدرته، حركة ''فتح'' بقادتها في قطاع غزة ،المسؤولية الكاملة عما يجري وما يحدث·
وفي المقابل اتهم القيادي في حركة ''فتح'' سمير المشهراوي، حركة ''حماس'' بتغليب مصلحتها على حساب الدين والمصلحة العليا للشعب الفلسطيني· وقال المشهراوي:'' مهما قالوا عن حركة ''فتح'' لكن لا بد من التأكيد على أن هذه الحركة لم تهدم البيوت على رأس المناضلين كما فعلت حماس'' ·وأضاف المشهراوي:'' سقوط قطاع غزة ليس عاراً ، بينما العار الحقيقي هو سفك دماء المناضلين واستباحة دماء أبناء شعبنا من قبل حماس''·
وأوضح أن المستفيد الوحيد مما يجري من قطاع غزة هي إسرائيل، التي ترى بحركة ''فتح'' خطراً حقيقياً عليها، وشدد على أن حركة ''حماس لا تشكل خطراً حقيقياً على إسرائيل، بل بالعكس هي من منحت الاحتلال الفرصة للتهرب من أي التزام سياسي أمام العالم''· وأضاف: ''حماس ستهزم، ولكن ذلك يحتاج لعمل وجهد وتوحد وقرار قيادي يفرق بين المناضل والمتخاذل''·

اقرأ أيضا