الرياضي

الاتحاد

الأهلي يعبر العين بفارق 14 هدفاً في «أقوياء اليد»

من مباراة النصر والشباب

من مباراة النصر والشباب

رضا سليم (دبي) - حقق فريق الأهلي فوزاً مريحاً على العين بفارق 14 هدفاً، بنتيجة 43 - 29 في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أمس الأول على الصالة المغطاة والملحقة بستاد خليفة بن زايد بنادي العين، ضمن الجولة الخامسة لدوري أقوياء اليد، ليرفع الفرسان رصيدهم إلى 13 نقطة، بينما حصل العين على نقطة الخسارة ورفع رصيده إلى 9 نقاط، جمع منها 6 نقاط من فوزين على كلباء والشعب، وخسر ثلاث مباريات أمام الشارقة والوصل والأهلي
وسيطر الأهلي على مجريات اللعب، وبدأ التسجيل وتألق جميع لاعبيه، وظهرت قوة الفرسان، عندما رفعوا الفارق إلى 5 أهداف، ثم تواصل تفوق الأهلي وسط أخطاء لاعبي البنفسج الذين لم يقدموا المستوى المأمول، في حين أن الفرسان نجحوا في استثمار تقدمهم إلى فوز كبير في نهاية الشوط الأول 24 - 10.
ودفع مدرب العين التونسي عدنان بالحارث في هذا اللقاء بوجوه شابة أمثال فيصل الشيبة، عبدالله عمر، حميد خلفان، ناصر حزام، حمدان السعدي، سلطان الحماد، حمد سالم، سعيد جمال، أحمد النيادي، سعيد النيادي، أحمد النيادي، أحمد باسويد وأحمد عبدالله، بالإضافة للمحترف الصربي ميلان.
ولعب الأهلي بالقوة الضاربة، في مقدمتهم المحترف المصري حسين زكي وعمر أحمد ومرزوق أحمد ووحيد مراد، وتعامل جمال شمس مدرب الفرسان بجدية مع اللقاء ورغبة في تحقيق فوز كبير، وهو ما انتهت إليه المباراة بفارق 14 هدفاً، 43 - 29.
من جانبه، أعرب مدير فريق العين عبدالرحمن نصيب عن أسفه للخسارة الثقيلة التي تلقها الفريق من الأهلي، وقال: إنها خسارة غير طبيعية بسبب الفارق الكبير في النتيجة، ولقد لعبنا بوجوه شابة أمام الحاصل على مركز وصيف آسيا ،ولكنه ليس عذراً فنحن في طور بناء فريق للمستقبل يشرف كرة اليد بنادي العين.
وأكد نصيب أن هناك عوامل ساهمت في الخسارة، أبرزها غياب بعض الأساسيين بسبب الإصابات وظروف خاصة، وستكتمل صفوف الفريق في الجولة المقبلة أمام الجزيرة.
ودعا نصيب إلى الصبر على نتائج الفريق، لأن معدل الأعمار التي يضمها أصغر بكثير من الفرق الأخرى حالياً، حيث إن اكبر لاعبي العين يبلغ من العمر 21 سنة، ولذلك يجب علينا أن نتفاءل بالمستقبل المقبل لهؤلاء اللاعبين الذين سيكون لهم شأن كبير في السنوات المقبلة وقيادة اللعبة في النادي إلى مراكز متقدمة.
وفي المباراة الثانية، والتي جمعت النصر والشباب بصالة الأول، أمس الأول في نفس الجولة، فقد انتهت بالتعادل 31 - 31، ليرفع النصر رصيده إلى 9 نقاط، بينما رفع الشباب رصيده إلى 5 نقاط، وهو أول تعادل للشباب منذ بداية الدوري، بعدما خسر في أول 3 مباريات.
وانتهى الشوط الأول بتقدم النصر 17 - 16، وشهدت المباراة على مدار شوطيها حالة من الشد والجذب والتوتر بين لاعبي الفريقين، وأيضاً الاعتراضات المستمرة على قرارات الحكمين إسماعيل سالم وفاضل غلوم، ووصل الأمر إلى حصول كلا المدربين على بطاقات صفراء.
والمثير أن النصر كان متقدما بهدفين حتى الدقائق الأخيرة، ونجح الشباب الذي لعب بثلاثة لاعبين إلى تحقيق التعادل، بعدما نجح عبدالله البلوشي لاعب الشباب في تسجيل هدف التعادل مع صافرة النهاية، ليؤكد الجوارح عودته من جديد، وهو ما سيظهر في المباريات المقبلة، بينما النصر بحاجة إلى إعادة حساباته

اقرأ أيضا

سواريز.. «لحظة ألم»!