الاتحاد

الإمارات

«مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل».. ســــاحة للإبداع عنوانها الشباب

منى الحمودي، عمر الأحمد (أبوظبي)

اختتمت أمس أعمال الدورة الافتتاحية من «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل»، الذي عقد تحت رعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واستمر على مدار يومين في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

واستقطب المجلس نحو 3 آلاف من الطلبة الجامعيين الإماراتيين تحت سقف واحد، حيث شاركوا في سلسلة من الفعاليات التي سلطت الضوء على الأهداف الاستراتيجية للدولة، والدور الحيوي الذي تلعبه أجيال المستقبل في تشكيل اقتصاد دولة الإمارات لمرحلة ما بعد النفط.

وحظي الطلبة المشاركون في المجلس بفرصة المشاركة في الجلسات الحوارية العامة والمعارض التفاعلية، إلى جانب التدريب العملي، حيث ألقى مجموعة من المتحدثين من مختلف القطاعات الحكومية الضوء على تجاربهم الشخصية وقصص النجاح لتحفيز الجيل القادم من الشباب الإماراتيين.

وشارك في المعرض التفاعلي المصاحب لفعاليات «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل»، عدد من المؤسسات التعليمية الطلاب والطالبات لعرض إبداعاتهم وابتكاراتهم وأفكارهم المبتكرة، والتي تسهم في نشر الوعي بأهمية الابتكار وتعزيز الممارسات في دعم ومساندة المنظومة الابتكارية.

وأكد معالي الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن تحقيق الإمارات للإنجازات هو ثمار تلاحم الشعب وقيادته الرشيدة، وتضافر جهود أبناء الوطن، وأن المحافظة على هذه الإنجازات يعتمد على الشباب الذين عليهم التسلح بالعلم واتخاذ الابتكار والإبداع منهجاً لحياتهم.

جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها في مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل الذي اختتم فعالياته أمس بحضور 3000 طالب وطالبة من مختلف الجامعات في الدولة.

وقال معالي علي النعيمي: «إن المجلس يحمل اسماً مميزاً، اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والذي بدوره يحمل هم جميع أبناء الوطن وأجيال المستقبل، فسموه يركز على صناعة المستقبل، ويطرح قضايا يراها البعض غريبة، إلا أن الأيام تثبت رؤيته الثاقبة واستشرافه للمستقبل»، أما مسمى المجلس فهو تعبير عن التكوين الثقافي والاجتماعي وخصوصية دولة الإمارات، باعتبار أن المجلس هو المنطقة المفتوحة للجميع.

وأشاد معاليه بالمعرض التفاعلي المصاحب للمجلس والذي يعكس صورة واضحة لمهارات وإبداع الشباب الإماراتي، والذي عرض الابتكارات الوطنية المختلفة التي تؤكد صوابية النهج الذي تتبعه الحكومة الرشيدة في مجال الاستثمار بالعنصر البشري المواطن وتنمية قدراته وتمكينه من المنافسة في سوق العمل.

حلم الآخرين

وأشار معالي النعيمي خلال كلمته إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، صنع وطناً نفخر به بين الأمم، ووفقنا الله في الوقت الحاضر بقيادة رشيدة حافظت على الإنجازات وبنت عليها، لافتاً إلى أنه لا توجد أي حكومة حول العالم تتبنى المبادرات مثل دولة الإمارات، ولا توجد حكومة تخطط لأبنائها ومستقبلهم إلى ما بعد 100 عام قادمة، مثل دولة الإمارات، وأبرز مثال هو مشروع «المريخ2117».

وذكر معاليه، أن البعض يتساءل عن واقعية المشاريع والمبادرات المستقبلية التي تطرحها دولة الإمارات، ومدى قابلية تحقيقها، وتعود الجميع على مثل هذا التشكيك منذ إنشاء الدولة، والتي راهنت بعض مراكز الأبحاث العالمية على اختفاء الدولة بعد عشرين سنة من قيامها عند اتحاد الدولة، ولكن اليوم وبعد 45 عاماً بقيت الإمارات واختفوا هم.

عزيمة لا تلين

ولفت معالي علي النعيمي إلى أن الإمارات تتعرض لحملات تهدف لنشر الأفكار السلبية وإحباط شباب الوطن، من أشخاص عديدين، ومنهم الخونة الهاربين من اتباع الإخوان المسلمين، والذين لا هم لهم سوى الإساءة للدولة من خلال شائعات تهدف إلى تقزيم كل إنجاز تحققه الدولة، إلا أن الإمارات وبفضل من الله وقيادتها الرشيدة مستمرة في صنع الفارق والمضي قدماً نحو المستقبل بإصرار وعزيمة لا تلين، مشيراً إلى شهادة أحد الخبراء العسكريين المشهورين الذي قال: إن القوات المسلحة الإماراتية إذا تم اختبارها في معركة حقيقية فإنها سوف تبهر العالم، وهذا ما تحقق في جمهورية اليمن، وأن المشاركة لم تقتصر على الشباب فقط، بل هناك فتيات إماراتيات شاركن في المعارك العسكرية باليمن وأثبتن قوة وبسالة يشهد لها العالم ورفعت رؤوس الإماراتيين أمام المجتمع الدولي.

الأمن والأمان

وتطرق مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم خلال كلمته إلى نعمة الأمن والأمان التي يتسم بها المجتمع الإماراتي بفضل جنوده ورجال الأمن الساهرين على حماية الوطن، على الرغم من وجود أكثر من 200 جنسية على أرض الوطن، حيث إن الإمارات أصبحت حلما للعيش عليها، ويظهر ذلك جلياً من خلال الكثير من كبار المسؤولين في الشركات العالمية الذين تنتهي خدمتهم في الدولة ولكنهم يرفضون العودة إلى أوطانهم ويفضلون الاستقرار مع عائلاتهم في الإمارات، لأن الفرص المتاحة في دولة الإمارات للعمل والاستثمار غير متوفرة في أي مكان بالعالم، فالجميع يأتي للبحث عن فرصة عمل واستثمار، ونرى أن شباب الوطن هم أولى بهذه الفرص، ويتطلب ذلك منهم المثابرة والإبداع والتوجه للتخصصات العلمية التي يتطلبها سوق العمل.

القيم اليابانية

وقدم مورينوسوكي كاواجوكي الخبير المستقبلي الياباني في مجال الابتكار محاضرة عن قيم المجتمع الياباني والابتكار الذي يتم اتباعه في اليابان كنهج للحياة.

واستعرض يونس آل ناصر مساعد المدير العام لمكتب دبي الذكية خلال جلسة «دبي الذكية: باتجاه أن تصبح المدينة الأكثر سعادة على وجه الأرض»، أهمية البيانات والتي من خلالها يتم تحقيق قيمة مهمة في النتائج، حيث إن وظيفة البيانات هي المساعدة على إقامة العلاقات بين المؤسسات وبين الظواهر وبين الأشخاص، مشيراً إلى أن الابتكار يقدم الحلول التي لم يتم التفكير بها من قبل، كما يضع حلول متقدمة وبرامج صحيحة للمستقبل، وأن الطلبة هم صناع قرار مستقبلهم، وذلك بتفاعلهم عن طريق تخطيطهم للمستقبل.

وبين خلال جلسته كيفية إدارة البيانات، والتي يجب أن تتم بطريقة فعالة وممنهجة، أي أن يكون الشخص ذكي، ويجد الحل المناسب باستخدام الأدوات، وتحليل المعلومات واستخدام الذاكرة.

وذكر أن المدينة الذكية تعمل على حل المشكلات للمدينة ولصناع القرار وللأشخاص، وهي من أجل جعل الناس أكثر سعادة، وتلعب البيانات دوراً في المدينة الذكية، حيث تعتبر البيانات قوة المدينة والتي تعتمد على التعاملات الرقمية والذكاء الصناعي وإنترنت الأشياء. ومن المهم استخدام تقنيات متقدمة لفهم البيانات، ويمكن للطلبة المشاركة في التحول الذكي عن طريق دراستهم للتخصصات التي تصنع المدن الذكية.

ولفت أن الهدف جعل دبي أسعد مدينة عن طريق برامج أكاديمية، فهناك دبلوم وماجستير المدن الذكية، ودبلوم السعادة، وهناك منهج كامل يدرس عن السعادة، موضحاً أن البيانات سوف تكون مفتوحة قريباً ويمكن للطلبة استخدامها لأعمال البحوث للجامعات.

دور الشباب

من جانبه، أكد عمران شرف مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» في جلسة دور الشباب في مهمة الإمارات إلى المريخ أن اقتصاد دولة الإمارات يعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهي أن تكون المعرفة موجودة ومُنتجة من داخل الدولة وعدم الاعتماد على التكنولوجيا من الخارج، بقيادة شباب وشابات الإمارات.

وقال: «الاقتصاد ما بعد النفط هو الاقتصاد المعرفي، وهناك دعوات صريحة لدخول شباب الإمارات في الجانب العلمي من التخصصات، فالإمارات لديها استثمار في الجانب التقني، وقطاع العلوم والتقنيات».

وأضاف «أن عنصر الشباب عنصر أساسي، وأن رؤية حكومة الإمارات هي لشباب الإمارات، وأن ثقة الحكومة كبيرة بالشباب».

وبين أن العمل في مجال الفضاء في الدولة يحتاج لتخصصات الطلبة في الفيزياء والرياضيات والكيمياء، والهندسة الكهربائية والميكانيكية وهندسة البرمجيات. والمسبار الذي يتم العمل عليه حالياً هو صناعة بأياد إماراتية 100%، حيث يعمل في المركز حاليا أكثر من 160 شاباً وشابة إماراتيين.

وأكد أهمية المجلس الذي يعتبر منصة هامة جداً، وأحد الأماكن للوصول السريع والفعال للشباب، حيث يعتبر وجود المسؤولين وصناع القرار مهما لتحفيز الشباب، ونشر الجوانب التوعوية، وإدخال الشباب في تفاصيل المشاريع.

التعليم الإلكتروني

وتحدث نافذ الدقاق المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة «إدراك» التعليمية عن إمكانيات التعليم الإلكتروني في محاضرة فرعية باليوم الثاني لفعاليات مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل من خلال الإنترنت والدورات المتوفرة في المواقع الإلكترونية، واستعرض الدقاق سهولة استخدام التعليم في هذه الوسائل معطيا المعادلات الرياضية وطريقة تعلمها كـمثال. وذكر أن المملكة العربية السعودية الأولى عالمياً في استخدام موقع «اليوتيوب» مشيراً إلى أن الدول الخليجية تستخدم الإنترنت بشكل كبير يفوق الدول ذات الطبيعة السكانية الكثيفة وبالتالي تكون إمكانية التعلم الإلكتروني كبيرة. وأكد الدقاق أن من مميزات التعليم الإلكتروني أنه يتجدد باستمرار ما يجعل العقل ينمو بشكل مستمر على عكس التعليم التقليدي والذي يعيبه الثبات الذي يطول لمدة تصل إلى سنوات.

استعراض تجارب ناجحة في تنمية المجتمع

هزاع أبوالريش (الاتحاد)

اعتبر معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة أن مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل مبادرة رائدة من قائد صاحب نظرة وفكرة في نفس الوقت، فتواجد الشباب واختلاطهم مع الشركات والقادة والمسؤولين تحت سقف ٍواحد، يبيّن اهتمام سموه بمستقبل الشباب وتنمية الوطن، مشيراً إلى أن الاهتمام بالشباب وإبراز المجالات والفرص أمامهم واجب يتحتم علينا كحكومة ومؤسسات تسعى جاهدة لخدمة هذا الوطن. وأشار أنه يجب على الطلبة التجاوب بمعرفة كل تفاصيل التخصصات ومجالات الفرص المتاحة أمامهم، ليكونوا على يقين بما يقومون به وتكون كل تحركاتهم بثقة. ومن خلال مشاركة وزارة التغير المناخي والبيئة في المنصة أشار الزيودي أن المنصة ستعرض جهود دولة الإمارات في مجال البيئة وتغير المناخ، وجهود الدولة بالنسبة للمبادرات التي قامت الوزارة بها، ملفتا أن إلمام الشباب بهذه المبادرات مطلب حيوي، باعتبارهم المعنيين بإبرازها والمحافظة على استمراريّتها.

ولفت الزيودي إلى أن كلما كان تخصص الطلبة متعلقا بالبيئة كان متصلا بالاستدامة باعتباره جزءا لا يتجزأ من كل التخصصات، وبالتالي فإننا ندعوهم للمشاركة معنا لأن المحافظة على البيئة مسؤولية مشتركة على الجميع لتكون هناك بيئة أفضل لأجيال المستقبل.

من جهتها أكدت طيف الأميري مدير الاتصال الحكومي في وزارة التغير المناخي والبيئة أن مشاركة الوزارة في المجلس تستهدف استقطاب الشباب في المجالات والتخصصات التي تناسبهم، ما يتطلب منا إبراز دور الوزارة من خلال مختبراتها، والمجالات التي يمكنهم التخصص بها في الوزارة.

وأوضحت الأميري أن هناك مركز أبحاث البيئة البحرية المتخصص باستزراع الشعاب المرجانية كونها غذاء للأسماك، وأيضاً وضع المشدات الصناعية لأهميتها وكونها ملاذاً للأسماك. بالإضافة إلى مبادرات الشيخ خليفة لاستزراع الأسماك لإبراز جهود الدولة في استزراع الأسماك وخاصة المحلية المعرضة للانقراض مثل سمك الصافي، والشعري والهامور وما شابه.

وشددت على شدة فخرهم واعتزازهم بالكوادر الوطنية الشابة التي تعمل في مختبرات الوزارة.

وضمن الجلسات الحوارية والنقاشية المنعقدة في مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل، جاءت «رحلة رائد أعمال» والتي ألقاها محمد سعيد حارب مؤسس المسلسل الكرتوني «فريج»، موضحاً من خلالها عن بداياته والتجارب التي مر بها، حتى وصل إليه اليوم من نجاحات وإنجازات، وما كان يصبو إليه منذ الصغر، متحدثاً في الجلسة عن كيفية تحقيق الأفكار، وما مفهوم ريادة الأعمال. وفي جلسته «نحو ترك بصمة في المجتمع وتصاعد ظاهرة شركات المسؤولية الاجتماعية»، تحدث فادي غندور رئيس مجلس إدارة ومضة كابيتال عن أهمية دور الريادة الاجتماعية ودور الشباب في تنمية المجتمع.

وقدم خالد البلوشي سفير برنامج بالعلوم نفكر وعضو في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وطالب في الثانوية العامة، محاضرة عن الابتكار والإبداع، أكد فيها أهمية مثل هذه المجالس التي تنظم برعاية الدولة، موضحا أنها تسهم بالتقاء الطلبة لأهم القادة والشخصيات التي تساعدهم في إنتاج مشاريعهم وحل مشكلاتهم.

وقال عبدالله الهاشمي أحد سفراء شباب الإمارات في كوريا: «بالنسبة لبرنامج سفراء شباب الإمارات، في العام الحالي سيتم سفر مجموعة من شباب الإمارات إلى الصين، لتعلم أساسيات اللغة الصينية مع زيارة أهم الأماكن والشركات ، مشددا على استهداف البرنامج خلق جيل واع قادر على تطوير العلاقات الإستراتيجية بين الإمارات والصين في المستقبل. وختم الهاشمي بالتأكيد على أن «سفير شباب الإمارات» سيخدم بلده بالمعلومات التي حصل عليها، والزيارات التي قام بها والمدونات التي سجلها واللغة التي تعلمها، مشيرا إلى وجود رسائل لشباب الإمارات عبر الجامعات في الفترة القادمة للراغبين في الانضمام بالبرنامج.

القرقاوي : الدول تُقام على الشباب والأفكار المبتكرة

أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل خلال جلسة «برنامج 100موجه» التي أدارتها معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، أن ما يميز دولة الإمارات هو سعيها بأن تكون عالمية ذات مفاهيم إنسانية، حيث إن قيادة الدولة أحبت الوطن وإنسان هذا الوطن، وكانت تحلم بتحقيق الواقع الذي نعيشه الآن.

وقال معاليه : إن دولة الإمارات بناها رجال هم حكام الإمارات الآباء المؤسسون، وجميعنا نفتخر بالانتماء لهذه الدولة، لدينا نماذج حياتية وأنظمة، وإن الجيل الحالي يعيش بدايات الحلم الجميل، فالأحلام تحتاج للعمل وإطار الحياة سريع جداً، وإن أغلب الدول تُقام على الشباب وعلى الأفكار المبتكرة، وأوضح بأن دولة الإمارات كانت عند البعض شيئاً مستحيلاً وأصبحت واقعاً يفتخر به الجميع.

وذكر معالي القرقاوي خلال الجلسة كيفية انتقاله للعمل مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مشيراً إلى أهمية تعلم حب الوطن، فالوطنية عمل وفعل وليست قولا، ورغم أن دولة الإمارات تعتبر حديثة بمقاييس الدول الأخرى، لكنها عصرية، وأصبحت نموذجاً. وأوضح معاليه، أن نموذج الإمارات القائم على الخير الذي زرعه زايد بذره في أرض الوطن اسماها بذرة الخير التي أثمرت أبناء الوطن، حيث إن عمل الخير تكوين أساسي في شخصية شباب الإمارات، الذين هم دائما إيجابيون وسفراء للدولة أينما تواجدوا. ولفت معاليه إلى أن حكومة دولة الإمارات تعتمد على الشباب، وأنه اتخذ قراراً بتعيين الشباب في الوظائف دونما الاعتماد على سنوات الخبرة التي تصل إلى 30 سنة لدى البعض، فهي لم تعد مقياساً للعمل، فالشباب لديهم كمية كبيرة من المعرفة ودولة الإمارات سريعة في التنفيذ والقرار، والشباب لديهم عامل السرعة.

ريم الهاشمي: تستعرض معالم «إكسبو 2020»

أبوظبي (الاتحاد)

بينت معالي ريم الهاشمي وزير الدولة لشؤون التعاون الدولي والمدير العام لمكتب إكسبو 2020، خلال جلستها في مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل، «أبرز معالم معرض إكسبو الدولي 2020»، وأهمية هذا الحدث العالمي وأبعاده وأهداف إقامته في الدولة، كما بينت حرص دولة الإمارات على إبراز وتمكين شباب الإمارات وتنمية مهاراتهم وتأهليهم في قطاع الأعمال.

ولفتت معاليها إلى أن إكسبو 2020 من خلاله يتم تبني ثلاثة مواضيع رئيسية وهي الفرص: في التنمية والتطوير وهي وسيلة الوصول للأفراد والمجتمعات للابتكار. والتنقل: تواصل الأفراد والقضايا والأموال، والاستدامة: التي هي عبارة عن مبادرة احترام هذا الكوكب وتحقيق التوازن، فزيادة السكان تعني زيادة استخدام الموارد الطبيعية.

وذكرت معاليها، أن معرض «إكسبو» شكل عبر التاريخ منصة تتبادل فيها الدول لمدة 6 أشهر المعرفة والابتكار، وأن الحدث ومنذ انطلاقته قبل 170 عاماً قدم الكثير من الاختراعات التي تستفيد منها البشرية في الوقت الحالي مثل التلفزيون والتلفون وغيرها، مشيرةً إلى أن الإمارات قررت استضافة إكسبو لأنه يمثل منصة للحكومة والشعب ليتركوا أثراً على تقدمهم، ويعتبر إكسبو 2020 هو الأول الذي تستضيفه المنطقة العربية والقارة الأفريقية وعموم دول منطقة الشرق الأوسط. ولفتت معاليها إلى أن إكسبو 2020 يعتبر فرصة ذهبية لإبراز ثقافة الإمارات وحضارتها الأصيلة وريادة الأعمال فيها، والتعايش السلمي، بالإضافة إلى إعطاء صورة حقيقة لواقع المجتمع الإماراتي وعرض الإنجازات والخطط المستقبلية.

وذكرت معاليها، أن إكسبو 2020 خصص نسبة 20% من إجمالي قيمة الإنفاق المباشر وغير المباشر لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة.

اقرأ أيضا

هزاع المنصوري: أتطلع لرؤيتكم جميعاًً في ندوة «الإنسان في الفضاء»