الرئيسية

الاتحاد

بيئتنا هويتنا

عبد الله بن زايد خلال افتتاحه القمة بحضور محمد البواردي وثاني الزيودي ومغير الخييلي (تصوير: حميد شاهول)

عبد الله بن زايد خلال افتتاحه القمة بحضور محمد البواردي وثاني الزيودي ومغير الخييلي (تصوير: حميد شاهول)

تضطلع الإمارات بمسؤوليات كبرى في المجتمع الدولي لضمان حياة أفضل للبشرية. وتبذل في سبيل ذلك جهوداً هائلة، وتستثمر موارد ضخمة. وتكرس الدولة أيضاً خططاً واستراتيجيات وفعاليات ممنهجة، لحشد الأطراف الدولية الفاعلة، حكومات أو منظمات ومؤسسات، لتجاوز التحديات التي تواجه العالم.. سواء كانت سياسية أو أمنية أو حضارية أو بيئية. ولأن البيئة أولوية قصوى في سياساتنا الوطنية، باعتبار الحفاظ عليها جزءاً أصيلاً من هويتنا وشرطاً أساسياً للتنمية المستدامة، تستضيف الإمارات الدورة السادسة من القمة العالمية للمحيطات التي تعقد للمرة الأولى في الشرق الأوسط، انطلاقاً من جهودها الرائدة في حماية البيئة البحرية التي أطلقها الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منذ عهد التأسيس الأول. لقد حرصت الإمارات دائماً على ألا تتأثر البيئة المحلية بأي أعراض جانبية للنمو السريع في مختلف القطاعات. وبالفعل، نجحت الحكومة بحزمة من القوانين والإجراءات والضوابط المنظمة في أن تحافظ على التنوع البيولوجي الثري في بيئتنا البرية والبحرية، بالتوازي مع الطفرة الاقتصادية الهائلة التي تحققت على مدار السنوات الماضية. وبموقعها الاستثنائي على الخليج العربي، يمثل التزام الإمارات الصارم بحماية البيئة البحرية، نموذجاً ملهماً لكل الدول المطلة على مسطحات مائية في العالم، لتمضي قدماً بإجراءات عملية جماعية للحفاظ على هذه الثروات الطبيعية النادرة، خاصة في ظل تصاعد المخاوف من تأثر المناخ، واختلال التوازن الطبيعي بسبب الصيد الجائر والممارسات الضارة الأخرى.

"الاتحاد"

 

اقرأ أيضا

منصور بن زايد: معرضا «يومكس وسيمتكس 2020» بوابة عبور نحو المستقبل