الاتحاد

الإمارات

أخبار الساعة تؤكد دور الإمارات الدائم في تحقيق التضامن الإنساني

أكدت نشرة أخبار الساعة في افتتاحيتها أمس أن دولة الإمارات العربية المتحدة منذ نشأتها في عام 1971 عرفت على المستوى الدولي بأنها عنوان للخير حيث كان المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رمزاً للعطاء وتقديم يد العون إلى كل محتاج في كل ركن من أركان العالم من دون تفرقة بين لون وجنس ودين وعرق·
وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تحت عنوان'' أيادي الخير الإماراتية'' إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- ومنذ أن تولى مقاليد الأمور في البلاد حرص على تأكيد هذا النهج النبيل وتكريسه ودعمه وتطويره بشكل لاقى إشادة كبيرة على المستوى العالمي كان آخر مظاهرها الإشادة التي صدرت عن رئاسة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بجنيف التي عبرت عن امتنانها لتلقيها مساهمة من صاحب السمو رئيس الدولة مقدارها عشرة ملايين دولار لدعم عمليات المفوضية الخاصة باللاجئين العراقيين في سوريا استجابة للنداء الذي أصدرته مؤخراً للمساعدة في رفع العبء عن كاهل الدول المستضيفة للاجئين العراقيين في المنطقة·
وأكدت أخبار الساعة أن التبرع المالي الكريم لصاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- لمساعدة اللاجئين العراقيين في سوريا ينطوي على دلالات مهمة: أولها أن هذا التبرع هو تأكيد لمسيرة العطاء الإماراتية التي تعكس بعداً رئيسياً من أبعاد سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة الخارجية ألا وهو البعد الإنساني الذي أتاح لأيادي الخير الإماراتية أن تبسط أكفها بالخير في مناطق عديدة في أنحاء العالم دون النظر إلى اختلاف الجنس أو الدين أو العرق في إطار من التضامن الإنساني المجرد من أي هدف أو مصلحة·
وأشارت إلى أن الدلالة الثانية هي أن دولة الإمارات حريصة دائماً على التجاوب مع أي مبادرات إنسانية على المستوى العالمي حيث ترى أن تعميق الأبعاد الإنسانية في التفاعلات الدولية من شأنه أن يشيع جوا من السلام والاستقرار في العالم الذي يخدم الجميع ويعمق روابط الحوار والتفاهم والمصير المشترك بين مختلف الشعوب·
ورأت أن الدلالة الثالثة تتصل بدور الإمارات على الساحة العراقية بشكل خاص حيث يأتي التبرع الكريم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- للاجئي العراق في سوريا مؤخرا استمرارا للدعم الإماراتي للشعب العراقي في محنته وهو الدعم الذي تتنوع أشكاله ومستوياته ولا يتوقف عند حد الداخل العراقي فقط وإنما يمتد إلى الخارج أيضا ويلقى إشادة كبيرة من الأوساط العراقية المعنية، واختتمت بالدلالة الرابعة التي تتصل بالدور الإماراتي على الساحة العربية بشكل عام حيث إن دعم اللاجئين العراقيين يندرج ضمن سياسة إماراتية عامة وثابتة تحرص على المساعدة في مناطق التأزم العربي في فلسطين ولبنان والسودان والصومال وفي أي منطقة عربية تحتاج إلى الدعم والمساندة وهذا ما يفسر الصورة الإيجابية لدولة الإمارات في العالم العربي كله وكونها طرفاً مقبولا ومرحبا به وبدوره من الجميع·

اقرأ أيضا