الاتحاد

كرة قدم

9 نقاط تفصل «ثعالب ليستر» عن التتويج التاريخي

ليستر حقق فوزاً مهماً واقترب من اللقب الإنجليزي (رويترز)

ليستر حقق فوزاً مهماً واقترب من اللقب الإنجليزي (رويترز)

القاهرة (الاتحاد)

شهد البريميرليج غزارة تهديفية هي الأكبر بين الدوريات الثلاثة الكبرى، حيث سجلت الفرق الانجليزية 30 هدفا في 10 مباريات، بمعدل 3 أهداف في كل مباراة، مقارنة بـ 19 هدفا في الكالشيو رغم انتهاء 9 مباريات بالفوز، و17 هدفا في 9 مباريات أيضا بالليجا.
كما واصل كريستيانو رونالدو الابتعاد بصدارة هدافي الدوري الإسباني، بعدما سجل هدفه الثلاثين، بفارق 4 أهداف عن لويس سواريز، بينما عاد جيمي فاردي إلى المنافسة بقوة على لقب الهداف بهدفيه هذا الأسبوع، ليصبح رصيده 21 هدفا خلف هاري كين صاحب الـ 22 هدفاً، ومن المنتظر ارتفاع هذه المنافسة بينهما، في ظل مطاردة توتنهام لليستر على قمة البطولة.. وحسم هيواين صدارة هدافي الكالشيو رغم غيابه للإيقاف 4 مباريات بـ 30 هدفا وبفارق 16 هدفا عن أصحاب الوصافة.
ورغم غياب البطاقات الحمراء عن أغلب مباريات الأسبوع الأوروبي في الدوريات الثلاثة، باستثناء 3 حالات طرد في الكالشيو، إلا أن أحداث عنف بالغة قد اندلعت في إطار إقامة مواجهة باليرمو ولاتسيو في ملعب الأول، والتي انتهت بفوز لاتسيو بثلاثة أهداف دون مقابل، وشهدت مدينة باليرمو بعض أعمال الشغب والإصابات خاصة مع وضع الفريق الحالي المهدد بالهبوط، لتبقي جولة الأسبوع الحالي مشتعلة أوروبياً.
بالفوز الخامس على التوالي وبشباك نظيفة أيضاً، واصل ليستر سيتي انفراده بقمة الدوري الانجليزي الممتاز، متمسكا بآماله المشروعة في الفوز باللقب الكبير لأول مرة في تاريخه، وحصد الثعالب النقطة رقم 72 قبل نهاية البريميير ليج بـ 5 جولات بعد الفوز على سندرلاند بهدفين نظيفين سجلهما مهاجمه وهدافه الأول جيمي فاردي، ليحافظ على فارق 7 نقاط بينه وبين أقرب ملاحقيه، توتنهام هوتسبير الذي فاز بدوره بنتيجة كبيرة على حساب مانشستر يونايتد، بثلاثة أهداف دون مقابل، ليحصد الديوك 65 نقطة في إصرار واضح على مطاردة ليستر حتى النفس الأخير من عمر بطولة الدوري الحال، وهو ما يعني أن ليستر بحاجة إلى 9 نقاط من مبارياته المقبلة لحسم للقب عملياً.
كما واصل أرسنال الابتعاد عن المنافسة تماما، وإعلان استسلامه وتوقف محاولاته الشرفية، للحاق بالصراع الثنائي على القمة، بالتعادل مع وست هام يونايتد 3/‏‏‏ 3، بل إن مانشستر سيتي الرابع حالياً بات مهدداً له بقوة على هذا المركز، بعدما نجح الأخير في تحقيق الفوز الثاني على التوالي أمام وست بروميتش 2/‏‏‏1.
وعادت الدماء لشرايين الليجا الإسبانية، بعد تعثر المتصدر برشلونة للمرة الثالثة على التوالي، بالخسارة أمام ريال سوسيداد على ملعب «أنويتا» بهدف دون رد، في إطار مباريات الجولة 32 من عمر الدوري الإسباني، ليفقد الفريق الكتالوني النقطة الثامنة في آخر 3 جولات، ويتقلص الفارق بينه وبين الوصيف، أتلتيكو مدريد إلى 3 نقاط فقط، عقب فوز الأتليتي على إسبانيول 3/‏‏‏ 1 وهو الفوز الرابع له في آخر 5 جولات، حيث تجمد رصيد البارسا عند 76 نقطة مقابل 73 للفريق الثاني بالعاصمة الإسبانية.
أما ريال مدريد، فحقق الفوز السادس على التوالي، على حساب إيبار برباعية، رافعاً رصيده إلى 72 نقطة خلف أتلتيكو بنقطة، ومقترباً من القمة بفارق 4 نقاط فقط، ويبدو أن صراع القمة قد يشهد مفاجأة كبرى فيما تبقى من عمر الليجا إذا ما استمر برشلونة في هذا التراجع الغريب، مقارنة بتحسن كبير طرأ على منافسيه في الآونة الأخيرة.
واستمر الدوري الإيطالي بلا جديد يذكر على مستوى التنافس على اللقب، فلا يزال يوفنتوس يحقق الفوز تلو الآخر، حيث قلب تأخره أمام ميلان بهدف إلى الفوز بهدفين في الجولة 32، محققا الفوز السادس على التوالي، ومتمسكا بفارق الـ 6 نقاط بينه وبين نابولي الوصيف، الذي عاد إلى الفوز مرة أخرى، عقب التعثر في الجولة السابقة، وحقق انتصاراً مريحا بثلاثية نظيفة على هيلاس فيرونا في غياب هدافه الكبير الأرجنتيني جونزالو هيجواين، ليصبح رصيده 70 نقطة مقابل 76 لليوفي.
واقترب فيرونا بتلك الهزيمة من الرحيل عن الكالشيو، حيث تجمد رصيده عند 22 نقطة في المركز العشرين، في حين يأتي فروزينوني وباليرمو في المركزين 19 و18، برصيد 27 و28 نقطة على الترتيب، ثم يحتل كاربي المركز 16 برصيد 28 نقطة أيضا، وكلهم تعرضوا للهزيمة هذا الأسبوع، إلا أن 6 جولات متبقية من عمر البطولة الإيطالية قد تمنح بعض الأمل لأي منهم من أجل الإفلات من مقصلة الرحيل عن دوري الدرجة الأولى الإيطالي.

اقرأ أيضا