الرياضي

الاتحاد

الأهلي في مهمة شاقة أمام الشارقة لـ «الهروب من الدوامة»

أحمد خليل (يمين) يقود هجوم الأهلي أمام الشارقة

أحمد خليل (يمين) يقود هجوم الأهلي أمام الشارقة

يحل الأهلي حامل اللقب ضيفاً على الشارقة اليوم في مواجهة صعبة ومعقدة خصوصاً على الضيوف الذين يعيشون في موقف خطير، بعد أن دفعتهم النتائج الأخيرة في الدوري والبطولة الآسيوية إلى منعطف حرج، وأصبح لزاماً على الأهلي أن يدافع عن تاريخه الكبير، قبل أن يقع في المحظور.
أما الشارقة فيعيش في حالة معنوية رائعة، بعد أن حقق النتائج المتميزة في الدوري، قبل أن تتوقف المسابقة، وابتعد بشكل كبير عن دائرة الخطر، ويطمح للفوز والحصول على النقاط من أجل مواصلة الانتصارات، وتحسين موقعه في جدول الترتيب.
نجح الشارقة في الفترة الماضية في استعادة توازنه، وحقق فوزين متتاليين على الوصل والنصر، ليرتفع رصيده إلى 19 نقطة، ووصل إلى المركز السادس، وابتعد بشكل كبير عن دوامة الهبوط، وجاءت النتائج الإيجابية للفريق متزامنة مع استبدال الفريق لعدد من لاعبيه الأجانب، وكان مجيء البرتغالي جواو توماس ليتنفس الشرقاوية الصعداء، حيث نجح في تسجيل هدفين في أول ظهور له مع الفريق.
ويبحث البرتغالي كاجودا مدرب الفريق مساء اليوم عن تحقيق الفوز الثالث على التوالي، والاقتراب من مربع الكبار، ليترك فرق الأسفل تتصارع على الهروب من الخطر وأيضاً حتى يؤكد أن الشارقة استوعب دروس الماضي بشكل جيد، ولا ينوي تكرار أخطائه.
أما الأهلي فهو يمر بموقف غاية في الصعوبة بعد سلسلة من النتائج المتواضعة منذ بداية الموسم، وضعته في المركز السابع في جدول الترتيب برصيد 18 نقطة، وعانى الفريق من غياب الكثير من عناصره المهمة خلال الفترة الماضية، لتأتي نتائجه في البطولة الآسيوية، وتصب الزيت على النار، حيث تعرض لخسارتين، كانت الأولى خارج ملعبه أمام ميس كرمان الإيراني، قبل أن يسقط على ملعبه بالخمسة أمام السد القطري، وهي الخسارة التي دفعت بالمدرب الهولندي تين كات لتقديم الاستقالة، وإسناد المهمة للتونسي نور العبيدي الذي يعاود الظهور اليوم في الدكة الأهلاوية، ويحمل على عاتقه المهمة الصعبة في إنقاذ ما يمكن إنقاذه للفريق الذي توج في الموسم الماضي بطلاً للدوري.

حقائق حول المباراة

مباراة اليوم تحمل رقم 67 في تاريخ مواجهات الفريقين، حيث كانت أول مواجهة بينهما في موسم 1974 - 1975 وانتهت بفوز الأهلي بهدفين نظيفين، أما المواجهة الأخيرة فكانت في الموسم الحالي وانتهت بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما، وحقق الشارقة الفوز في 27 مواجهة، بينما فاز الأهلي في 18 مواجهة وتعادلا 21 مرة. وشهدت لقاءات الفريقين السابقة في بطولة الدوري تسجيل 172 هدفاً، وكان نصيب الأسد للشرقاوية الذين سجلوا 95 هدفاً مقابل 82 هدفاً للأهلي، ويعتبر اللاعب السابق عبدالعزيز محمد هو هداف لقاءات الفريقين برصيد 11 هدفاً، يليه اللاعب الوصلاوي حالياً سعيد الكاس برصيد 10 أهداف، ومن الجانب الأهلاوي يأتي اللاعب السابق يوسف عتيق برصيد تسعة أهداف.

محاولات لتأهيل الفريق نفسياً
العبيدي: أطالب لاعبي الأهلي بإثبات جدارتهم بالمسؤولية


معتز الشامي (دبي) - بذل الجهاز الإداري للفريق الأول لكرة القدم بالأهلي محاولات مكثفة ومستميتة، من أجل احتواء الحالة النفسية السيئة التي يعاني منها اللاعبون عقب الخسارة الثقيلة أمام السد القطري، بدوري أبطال آسيا بخمسة أهداف نظيفة، خاصة أنها أفقدت الفريق الكثير من فرص المنافسة على التأهل من مجموعته، وتركز العمل بالقلعة الحمراء على تأهيل اللاعبين للدوري المحلي، بعدما ظهرت حالة الحزن الشديد على جميع اللاعبين، عقب عودة التدريبات، بعد الراحة السلبية التي حصلوا عليها عقب مباراة السد.
ويأمل الجهاز الفني الجديد للأهلي بقيادة التونسي نور الدين العبيدي السيطرة على الفريق فنياً ومعنوياً خلال المرحلة الحرجة التي يمر بها الجميع ليس فقط على المستوى النفسي، ولكن أيضاً فيما يتعلق بوضعية الفريق وإمكانية دخوله للنفق المظلم بالدوري المحلي، وهو ما يعطي لمواجهة اليوم طبيعة خاصة، حيث يهدف الأهلي إلى غسل أحزانه الآسيوية في الدوري المحلي على حساب الشارقة .
وتخيم على أورقة القلعة الحمراء حالة من الحزن على حال الفريق أدت لغياب المساندة الكاملة سواء عبر اختفاء الجماهير التي كانت تتواجد داخل أسوار النادي، أو حتى لدى أعضاء مجلس الإدارة وكانت التدريبات الأساسية التي أداها اللاعبون شاهداً على ذلك .
وعلى الجانب الآخر عمد التونسي نور الدين العبيدي على إعادة الثقة مجدداً للاعبين، خاصة بعد الهزائم الأخيرة مستغلاً قربه من اللاعبين وسابق معرفتهم، حيث كان يتولى المسؤولية خلال السنوات الثلاث الماضية، كما تولى قيادة الفريق قبل قدوم الهولندي تن كات الذي قدم استقاله رسمياً، وكان العبيدي قد تم إبعاده عن الفريق، بعدما جلب المدرب الهولندي طاقمه الفني الكامل، وبالتالي تولى المدرب التونسي المسؤولية بفريق الرديف قبل أن تعيده الإدارة مجدداً للقيام بدور المدرب المؤقت، ولكن هذه المرة حتى نهاية الموسم.
ويدرك لاعبو الأهلي أنهم اليوم أمام اختبار صعب عليهم اجتيازه رغم صعوبة المهمة، حيث يملك الشارقة الثقة والاستقرار بينما يتخبط الأهلي تحت وطأة النتائج العكسية.
ومن المتوقع أن يعود للفريق في لقاء اليوم البرازيلي سيزار ليشكل الإضافة الفنية، خاصة بعدما شارك في التدريبات الأساسية، كما سيعتمد المدرب نور الدين العبيدي على طريقته الفنية الخاصة والتي تقضي الاهتمام باللعب بأسلوب 4-4-2 مع الاهتمام بالشق الدفاعي وإعادة حسني عبدربه لمركزه السابق كوسط ملعب يقوم بأدواره المعروفة بدلاً من الاعتماد عليه كجناج أيمن، وهو المركز الذي لا يجيده اللاعب، بينما كان يصر عليه المدرب.
ومن جهة أخرى شهدت التدريبات الأخيرة عودة الحماس من جديد لدى اللاعبين، خاصة بعد الجلسة المغلقة التي عقدها التونسي نور الدين الذي طلب من لاعبيه ضرورة التركيز فيما هو قادم من مباريات الدوري المحلي، مشيراً إلى أن الأهلي مقبل على تحديات كبيرة، وعلى اللاعبين أن يثبتوا للجميع أنهم على قدر المسؤولية.
ومن المتوقع أن يلعب الأهلي بطريقة تعتمد على السيطرة على وسط الملعب، ومنع مفاتيح لعب الشارقة من التحرك على حريتها، خاصة في الثلث الأخير من الملعب، بسبب حالة عدم الانسجام بين لاعبي الدفاع الأحمر والتي كانت سبباً كافياً في اهتزاز شباك الفريق 11 مرة في ثلاث مباريات، بالخسارة أمام مس كرمان 2-4 ، والتعادل أمام الوحدة 2-2 ومن ثم الخسارة القاسية أمام السد 0-5 .

إبراهيم رياض:
حراس الأهلي بخير


دبي (الاتحاد) - أكد إبراهيم رياض مدرب حراس الأهلي ثقته في لاعبيه، وفي قدرتهم على حماية العرين الأحمر في المواجهات المقبلة، وخاصة أمام الشارقة، وأشار إلى أن عبيد الطويلة، أحد أفضل حراس المرمى في الدوري الإماراتي، إلى جانب يوسف الزعابي وعلي سعيد ويوسف سيف.
وعن اهتزاز الطويلة بعد أن تلقت شباكه خماسية أمام السد في الآسيوية، قال “الجميع تابع الأداء وأعتقد أن الحارس لا يتحمل المسؤولية الأكبر في الخسارة السابقة، وهو ما حرص الجهاز الفني على تأكيده خلال التدريبات الأخيرة “، وأشار رياض إلى رضاه التام عن المستوى العام لحراس الأهلي. ومن جانبه قال عبيد الطويلة إنه لا يتحمل أي أخطاء في المباراة الأخيرة أمام السد، وأن الدفاع لم يكن في يومه، كما أن الفريق ظهر بشكل سيء ومع ذلك فإن الأهلي مصمم على العودة للمسار الصحيح في الدوري مع اقتراب الموسم من نهايته، حيث تعهد اللاعبون بإبعاد الفريق عن منطقة الخطر، خاصة أن المكانة التي يقبع بها الفريق حالياً لا تعبر عن قدرات وإمكانيات اللاعبين.
واعترف الطويلة بصعوبة مباراة الشارقة، خاصة أنها تأتي بعد جرح الخسارة الكبيرة من السد القطري، وأشاد فريق الشارقة الذي يمر بحالة فنية جيدة هذا الموسم ويملك لاعبين متميزين، خاصة في خط الهجوم.

حميد أحمد:
مباراة فاصلة وصعبة


دبي (الاتحاد) - قال حميد أحمد لاعب الشارقة: “إن مواجهة الأهلي تعد من أصعب المواجهات، لأن المباراة تعتبر فاصلة بالنسبة لنا لنا، والنقاط الثلاث مهمة لنا لحسم البقاء في الدوري وعدم التفكير فيه مرة أخرى، كما أن الأهلي عائد من خسارة كبيرة أمام السد القطري بدوري أبطال آسيا، ويريد أن يعوض خسارته بالخمسة ويرد اعتباره سريعاً في الدوري ومع أول مباراة، وهو ما يجعلها صعبة على الفريقين”.
وأضاف:” نريد أن نحقق الفوز في المباراة حتى نلعب بقية مباريات الموسم بأعصاب هادئة، واعتقد أن الشارقة سيكون القاسم المشترك في تحديد بطل الدوري، لأننا سنلعب مبارياتنا الأخيرة هذا الموسم مع فرق المقدمة، ولو حققنا الفوز في هذه المباراة سنواجه الكبار بقوة أكبر، ونلعب على الفوز وتقديم وجبة دسمة، وهو ما أكد عليه البرتغالي كاجودا مدرب الفريق”.
وعن الثنائي مع البرتغالي جواو توماس قال: “بالفعل هناك انسجام كبير مع جواو توماس في الملعب، لأن اللاعب له خبرة كبيرة ودائماً يبحث عن المكان المناسب لانتظار الكرة، وهو ما جعلني أتابعه في المباريات التي لعبها بداية من مباراة النصر التي سجل فيها هدفين، وأتمنى أن استفيد من خبرة هذا اللاعب الكبيرة”.وعن توقف الدوري، وهل أفاد الفريق من عدمه قال:” التوقف جاء في توقيت حقق خلاله الفريق الفوز في مباراتي الوصل والنصر، وكان من الطبيعي أن يواصل الانتصارات في الدوري، خاصة أن الشارقة فاز خلال فترة التوقف على الظفرة في كأس الرابطة، ولكن الفريق بشكل عام حافظ على مستواه وسوف تؤكد مباراة الأهلي أن التوقف لم يضر الشارقة. ووجه حميد رسالة لجماهير “الملك” وقال: “حان الوقت لعودة جمهور الملك الشرقاوي، حتى يستمتع بالأداء الجميل، وحضوره للملعب البيضاوي فرصة كبيرة أمام لاعبي الفريق لإظهار مهاراتهم، ومواصلة تقديم العروض الجيدة للفريق منذ بداية الدور الثاني”.

صنقور الغائب الوحيد عن «النحل»
كاجودا للاعبيه: أريد «الأمان» بنقاط «الفرسان»


رضا سليم (دبي) - طلب البرتغالي مانويل كاجودا مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشارقة من لاعبيه، خلال الاجتماع الأخير، تحقيق الفوز على الأهلي، سعياً إلى بلوغ النقطة 22، والتأكيد على أن الفريق بعيد عن منطقة الهبوط، واللعب بأعصاب هادئة في بقية مباريات الموسم الحالي.
حرص كاجودا خلال الأيام الماضية على الاجتماع مع اللاعبين يومياً سواء في غرفة الملابس، أو الملعب، وكان قد منح الفريق راحة يوم الأربعاء الماضي من التدريبات، في حين توجه إلى ملعب الأهلي لمتابعة مباراته أمام السد القطري في دوري أبطال آسيا والتي انتهت بخسارة الأحمر بخماسية نظيفة، وسجل كاجودا ملاحظاته على الأهلي.
في الوقت نفسه أنهى الفريق تدريباته مساء أمس بجاهزية عالية، خاصة أن “النحل”، مكتمل الصفوف، ولا توجد غيابات للإصابة، بعد عودة موسى حطب للمران أمس الأول، وسيكون عبدالله صنقور الظهير الأيمن غائباً للإيقاف، وهو ما جعل كاجودا يعمل على تجهيز خميس أحمد للعودة من جديد لمركزه الأصلي، بعد أن لعب الفترة الماضية في مركز الظهير الأيسر بعد رحيل عبدالله سهيل لفريق الشباب، كما جهز البدلاء مزيار أصغر، وعبدالله عبدالقادر وأحمد الجناحي، وهو ما ظهر خلال التدريبات الأخيرة التي أداها الفريق مؤخراً، وعمل المدرب أيضاً على تحضير لاعبيه من خلال الجمل التكتيكية في أرض الملعب، خاصة الهجومية، واللعب على الأجناب والاختراق من العمق”.
من جانبه قال بدر أحمد إداري فريق الشارقة:” جرت العادة في كل المباريات التي نواجه فيها الأهلي أن يكون المنافس في كبوة، ويريد الخروج منها، وكان دائمًا يقف في طريق فوزنا عليه، وهذه المرة ندرك تماما أن الأهلي عائد من خسارة كبيرة، وجميع لاعبيه لديهم القناعة بأن العودة إلى مستواهم في الدوري تبدأ بالفوز على الشارقة”.
وأضاف: “فريقنا تدرب جيداً، وظل خلال الأيام الماضية يستعد بقوة للمباراة، وكانت فترة توقف الدوري فرصة لالتقاط الأنفاس، وشهد المدرب كاجودا مباراة الأهلي والسد القطري، ووضع التكتيك المناسب للمباراة، وننتظر من لاعبينا ردة الفعل في اللقاء، لما يمثله من أهمية كبيرة لنا بعد أن اكتملت صفوفنا، وبات الفريق لديه البديل الجيد”.
وعن الغيابات في صفوف النحل قبل مواجهة الأهلي اليوم قال إداري الفريق:” الغائب الوحيد في هذه المباراة عبدالعزيز صنقور لحصوله على البطاقة الثالثة، ونحن لدينا البديل الجاهز بعودة خميس أحمد إلى مركزه الأصلي، فيما عدا ذلك لا توجد غيابات في صفوف الفريق، ولا توجد إصابات”.

اقرأ أيضا

ديبالا يهزم بيل في مباراة إلكترونية