الرياضي

الاتحاد

الجزيرة يبحث عن صيد الصقور لـ «مطاردة القمة»

صراع قوي على الكرة بين توني (يسار) وكريم كركار

صراع قوي على الكرة بين توني (يسار) وكريم كركار

يلتقي مساء اليوم فريقا الجزيرة والإمارات في مباراة مهمة بين قمة الدوري والقاع، حيث يمثل الجزيرة الفريق الساعي لمطاردة الصدارة، وترقب أي عثرة وحداوية من أجل الانقضاض على الصدارة، واستعادتها بعد أن فقدها في آخر جولتين، أما الإمارات فهو واثق الخطى من أجل مواصلة التألق الذي بدأ مع الفريق منذ بداية الدور الثاني، ومواصلة المحاولات الجادة للهروب من القاع بعد أن بات حلم الإنقاذ قريباً للغاية.
يظهر اليوم الجزيرة من أجل مواصلة أحلامه والبقاء على مقربة من القمة الوحداوية، حيث يحتل الجزيرة المركز الثاني برصيد 36 نقطة، وهو بالتالي المنافس الأول لأصحاب السعادة على قمة الدوري، وكان الجزيرة قد فقد الصدارة منذ جولتين عندما خسر في “ديربي” العاصمة أمام الوحدة، ولكنه استعاد توازنه في الجولة الأخيرة عندما تغلب على العين في ملعب الأخير ليستعيد زمام المبادرة ويبقى على مقربة من القمة.
وكان الجزيرة قد خسر مباراته الأولى على ملعبه في دوري أبطال آسيا عندما سقط أمام الغرافة القطري، وتدارك الموقف في الجولة الثانية بعودته من طهرن بتعادل مهم مع الاستقلال الإيراني.
ويسعى براجا مساء اليوم إلى إجهاض أي محاولة من قبل الضيوف لتحقيق مفاجأة، حيث إن أي عثرة في الفترة القادمة قد تكلف الفريق الثمن غالياً.
الإمارات هو من أفضل الفرق التي تقدم مستويات جيدة مصحوبة بالنتائج الإيجابية منذ بداية الدور الثاني، وبالتحديد منذ تولى المدرب المواطن ابن النادي عيد باروت تدريب الفريق خلفاً للتونسي أحمد العجلاني، وحقق الفريق خلال أربع مباريات سبع نقاط ليصل برصيده إلى 13 نقطة، وهو إن لم يتحرك من مركزه الحادي عشر، ولكنه اقترب كثيراً من الفرق التي تسبقه في جدول الترتيب، ويضع الإمارات في اعتباره أنه بحاجة إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال المباريات القادمة للحفاظ على حظوظه حية في الهروب من الهبوط.

حقائق حول المباراة

مواجهة اليوم تحمل رقم 24 في تاريخ مواجهات الجزيرة والإمارات وكانت المواجهة الأولى في موسم 1976 - 1977 وانتهت بفوز الجزيرة بثلاثة أهداف مقابل هدفين والمواجهة الأخيرة كانت في الموسم الحالي وانتهت بفوز الجزيرة أيضاً بهدفين مقابل هدف، وحقق الجزيرة الفوز في 17 مباراة، والإمارات في أربع مباريات وتعادلا في مباراتين، وسجل الجزيرة في مرمى الإمارات 53 هدفاً وسجل الإمارات 26 هدفاً. وانتهت آخر 11 مباراة بين الفريقين لمصلحة الجزيرة ويعود تاريخ آخر فوز للإمارات إلى موسم 1991 -1992 بنتيجة هدفين نظيفين.


باروت: هدفنا النتيجة الإيجابية مع احترامنا للجزيرة

سالم الشرهان (رأس الخيمة) - بمعنويات عالية، أعد “الصقور” العدة لملاقاة “العنكبوت” على ملعبه وبين جماهيره، من أجل العودة إلى رأس الخيمة بنتيجة إيجابية. وأكد عيد باروت مدرب الإمارات أنه يبحث عن النتيجة الجيدة اليوم، وهو يواجه الجزيرة، خاصة بعد ارتفاع المستوى الفني للفريق بصفة عامة، خاصة في آخر مباراتين أمام عجمان في الدوري والوصل في كأس الرابطة، ونجاح الصقور في تحقيق الفوز في المباراتين.
وقال باروت إن نقاط عجمان والوصل دافع للاعبين لتقديم كل ما لديهم أمام الجزيرة، وتتويج ذلك بحصد نقطة على الأقل، ولو حدث وجاءت النقاط الثلاث سيكون “خير وبركة”، بكل تأكيد مع التقدير الكامل لفريق الجزيرة الذي نحترم إمكاناته وقوته.
وحول الاستعدادات للمباراة قال باروت إنها عادية مثل أي مباراة، مشيراً إلى أنه سوف يلعب بنفس الطريقة التي خاض بها اللقاءات الماضية، مع تأمين الجانب الدفاعي بصورة أكبر، والاعتماد على الكرات المرتدة التي ستكون سلاح الفريق اليوم للوصول إلى هدفنا.
وأضاف أنه سوف يتعامل مع الهجوم الجزراوي بحذر وواقعية من خلال فرض الرقابة المشددة على عناصره التي تعتبر أخطر خطوط الفريق، وأنه يحاول إيقاف خطورته، بـ”تكتيك” تدرب عليه الفريق خاصة المدافعين.
وأشار باروت إلى أنه على الرغم من كل ذلك، علينا الاعتراف بأن المهمة لن تكون سهلة، ونحن نواجه الجزيرة الذي يعتبر من المرشحين لحصد اللقب، حيث يملك الفريق الذي يقدم كرة مثالية، حظوظاً كبيرة، ولكن ذلك لن يكون على حسابنا، فنحن أيضاً نتطلع إلى تأمين موقفنا في المنطقة الدافئة.
وقال باروت إن النقطة الإيجابية التي تجعلني أشعر بالثقة في إمكانية تحقيق النتيجة الطيبة، هي إدراك اللاعبين للمسؤولية الملقاة على عاتقهم، وحتى ولو كان على حساب الجزيرة الذي نحترمه.


الشريف: موقفنا الحرج يجعلنا نلعب المباراة بشعار نهائي الكؤوس

رأس الخيمة (الاتحاد) - أبدى حسن الشريف حارس فريق الإمارات ارتياحه للحالة الجيدة التي وصل إليها اللاعبون، من حيث الروح الجديدة، والانضباط في التدريبات خلال فترة التوقف، والشعور بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، بالدفاع عن سمعة الصقور، وكلها أمور تعطينا المؤشر الطيب بأننا قادرون بعزيمتنا وإصرارنا ورغبتنا لتحقيق نتيجة إيجابية اليوم مع احترامنا الكامل للفريق المنافس الجزراوي الطامح للعودة إلى اعتلاء قمة الدوري من جديد، بجانب أن العنكبوت يعتبر من أفضل الفرق في الدولة ويملك مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانات الفنية العالية، إلا أن ذلك لا يمنع من أننا ندخل المباراة بهدف حصد النتيجة التي ترضي طموحاتنا.
وأضاف: نحن في وضع حرج، وبالتالي لابد أن نخوض أي مباراة على أنها “نهائي كؤوس” من أجل حصد أكبر عدد من النقاط وزيادة رصيدنا “13 نقطة”، هذا إذا ما أردنا تجاوز هذا المأزق الذي وضعنا أنفسنا فيه.
وحول مدى جاهزية الفريق قال الشريف إن جاهزيتنا جيدة سواء النفسية والذهنية والمعنوية، كما أن وجود عنايتي وكركار والداوودي وكاظميان في الفريق سلاح مهم نحاول استغلاله بالشكل السليم خاصة في الجانب الهجومي الذي أتمنى أن يحالف مهاجمينا التوفيق من خلال استغلال الفرص التي تتاح لهم بشكل إيجابي، وبالتالي ترجمتها بصورة جيدة تضمن لنا الخروج بنتيجة تفتح طريقنا نحو تأمين موقفنا بعض الشيء.
وناشد الشريف جماهير ناديه بالوقوف خلف الفريق من خلال مؤازرته وتشجيعه في مباراة اليوم المهمة، والمباريات المتبقية، وذلك من أجل إعطائهم شحنة ودفعة معنوية قوية لتقديم كل ما لديهم لتحقيق حلم كل محبي الصقور بالبقاء في دوري المحترفين.


توني وروزاريو يعودان إلى تشكيلة أصحاب الأرض
براجا: دخلنا مرحلة الحسم والنقطة الضائعة لن تعوض والإمارات خطير مع باروت

أمين الدوبلي (أبوظبي) - أنهى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجزيرة استعداداته للقاء الإمارات اليوم على ستاد محمد بن زايد تحت شعار الفوز، وقال آبل براجا مدرب العنكبوت في المؤتمر الصحفي الرسمي الخاص باللقاء إن الدوري دخل في مراحله الحاسمة، وأن فريقه بوصفه منافس قوي، على قناعة كاملة بأن النقطة التي تضيع لن تعوض، لأن هناك منافسين آخرين يستثمرون ذلك، ويهمهم تعثر الجزيرة.
وقال براجا: حذرت اللاعبين من فريق الإمارات، لأنه في أفضل حالاته هذا الموسم، ويقدم عروضاً جيدة مع مدربه الجديد عيد باروت، وتمكن من التأهل إلى نهائي الكأس، ويضم لاعبين متميزين في الوسط والهجوم، ونحن مع الفرق الأقل منا في ترتيب الجدول أحياناً نعاني من بعض المشاكل، وبالتالي فإنني أخشى أن يتكرر مشهد عجمان والظفرة، وطلبت من اللاعبين أن يبذلوا كل ما في وسعهم لتسيير المباراة في الاتجاه الذي نريده، ولحسن الحظ فأننا قدمنا المستوى الجيد في آخر مباراتين أمام الوحدة في كأس الرابطة، والاستقلال الإيراني في ظل نقص عددي كبير.
وقال: عودة روزاريو وتوني إضافة قوية لخطي الدفاع والهجوم، لأن كليهما مؤثر في مركزه، ولكن ذلك لا يعني أنني سأدفع بهما من بداية المباراة، فقد يتم تأجيل الدفع بأحدهما إلى الشوط الثاني، ولابد أن نعترف بأن من حصلوا على الفرصة في الفترة الأخيرة لتعويض الغيابات أثبتوا أنفسهم واستثمروا الوضع، وخصوصاً على سالم العامري، وصالح بشير، وعبدالله قاسم، وخالد سبيل، وعندما غاب راشد عبدالرحمن استطاع جمعة عبدالله أيضاً أن يقدم نفسه بشكل جيد، وصنع لنا الفارق سواء في الدفاع أو في تسجيل هدف المباراة الوحيد أمام العين على أرضه ووسط جماهيره، وأنا أشيد بهم جميعاً، وأؤكد أن الجزيرة بخير سواء بتشكيلته الأساسية أو بدلائه وهي من صفات الفرق القوية، وسوف نلعب مهاجمين أمام الإمارات، لأننا لسنا أمامنا مفر من ذلك، وأي نتيجة غير الفوز لن تكون في مصلحتنا.
وعن باقي المصابين قال: أحمد دادا وأحمد جمعة في برنامج التأهيل وينقصهما استعادة فورمة المباريات، وعبدالله قاسم يحتاج إلى بعض الوقت بعد إصابته أمام الاستقلال، وهلال سعيد وجمعة عبدالله جاهزان، ولكن مشاركتهما في اللقاء تتوقف على حالة لاعبين آخرين، لأنهما غائبان منذ فترة، وصالح عبيد مازال يخضع للعلاج في الخارج، وبالتالي فهو يحتاج لفترة أطول في العلاج.
وعن انخفاض المعدل التهديفي للفريق في المرحلة الأخيرة قال: مع دخول مرحلة الحسم في المنافسات يتسم أداء الفرق بالحذر، ونحن في الجزيرة ليس لدينا مشكلة في صناعة الفرص، فنحن ربما نكون أكثر فريق في الدولة يصنع الفرص، ولكنها أحياناً تستغل مثلما حدث في مباراة النصر على ملعبه عندما أتيحت لنا 6 فرص سجلنا منها 4 أهداف، وأحياناً لا تستغل مثلما حدث أمام الاستقلال الإيراني والوحدة في الدور الثاني، وهي مسألة توفيق من عدمه، وهو أمر وارد جداً في كرة القدم.
وعن التشكيلة الأساسية، وما إذا كان يجرى الكثير من التغييرات قال: التشكيلة تشهد عودة روزاريو وتوني، ويكونان بمثابة إضافة حقيقية، فتوني يتميز بالرشاقة والسرعة والفاعلية الهجومية، وروزاريو مدافع صلب، وبالتالي فمن المؤكد أنه يحل محل صالح بشير، وكل المراكز قد تكون محسومة بالنسبة لي باستثناء مركز الجناح الأيسر الذي مازالت أمامي به بعض الخيارات، بالإضافة إلى المهاجم الثاني بجوار توني فأملك أيضاً أكثر من خيار.


خطورة المرحلة

واتفق براجا مع كل الآراء التي تعتبر الجولتين القادمتين لهما أهمية خاصة في مسيرة المسابقة، مشيراً إلى أن الفائز من الجزيرة والوحدة تحديداً والعين أيضاً سوف يكون قد اقترب كثيراً من الدوري، وأنه تحدث مع اللاعبين حول هذا الأمر تحديداً، ولديه ثقة كاملة بأنهم يدركون مدى خطورة المرحلة، ومدى خطورة مباراتي الإمارات، وبني ياس، ولكنهم جميعاً يركزون حالياً على مباراة الأمارات ويجب أن يمنحوا الفريق المنافس ما يستحقه من احترام.
وفي تعليقه على ضغط المباريات في المرحلة المقبلة وحتى نهاية الدوري والتي ستقام بواقع مباراة كل 4 أيام في الدوري أو كأس الرابطة ودوري أبطال آسيا قال: نعم نلعب تحت ضغط الوقت والبحث عن الفوز في كل المباريات المقبلة، ولن يكون هناك أي مجال للراحة، وبالتالي فقد قررت تخفيف الأحمال التدريبية، وأتمنى أن تبتعد عنا الإصابات.
وعن موقف اللاعب الآسيوي مايكل بيوشامب الذي يعيش حالة من الإحباط، ويعاني من الوحدة والانطوائية، وما إذا كان ذلك يؤثر على مستواه قال براجا: منحنا الفرصة لعدد هائل من اللاعبين، وبالنسبة لبيوشامب فأنا أقدر فيه التزامه الكامل في التدريبات على الرغم من أنه لا يلعب، وعدم صدور أي تصرفات سلبية منه، لأنه يملك عقلية احترافية، وهو موجود معنا، وقد تأتيه الفرصة في وقت ما ولكنى أحترمه وأقدر موقفه.
أهم الغيابات، بالإضافة إلى راشد عبدالرحمن قلب دفاع الفريق الذي يغيب بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي وتأكد غيابه لنهاية الموسم، فسوف يغيب أيضاً عن التشكيلة الأساسية للفريق سالم مسعود الظهير الأيمن ويحل محله خالد سبيل الذي ظهر بمستوى جيد زمام الوحدة واستقلال طهران.

اقرأ أيضا

العين والوصل.. «الكلاسيكو المتجدد»