الاتحاد

كرة قدم

الكفاءة غائبة في اختيـار المرشحين لمجلس إدارة اتحاد الكرة

 انتخابات اتحاد الكرة تجرى نهاية الشهر الحالي (الاتحاد)

انتخابات اتحاد الكرة تجرى نهاية الشهر الحالي (الاتحاد)

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

يتفق معظم النجوم السابقين في القطاعات المختلفة لكرة القدم، على أن مبدأ الكفاءة غير موجود في اختيار المرشحين لمجلس إدارة اتحاد كرة القدم، ويذهب معظمهم إلى أن «التربيطات» هي الفيصل في اختيار العناصر المشرحة من قبل الأندية، بينما يؤكد البعض الآخر أن بيئة العمل الرياضي طاردة وغير محفزة للوجود فيها، وهو ما دفعهم للابتعاد إلى مجالات أخرى، بعيداً عن العمل في قيادة اللعبة.
وأكد عبدالله صالح مدير المنتخب الوطني وفريق الوحدة السابق، أن هناك العديد من الأشخاص الذين لا يمكن أن يقدموا الكثير للرياضة، من خلال عملهم في المناصب الإدارية، ويبدو لي أن «الثوب» الذي يرتدونه في المناصب الرسمية «فضفاض»، لا يتناسب مع مقاسهم، وهناك مجاملة واضحة يجب حسمها، والمشكلة التي نعاني منها تتمثل في غياب المواجهة التي يمكن أن تؤدي إلى الحلول المطلوبة.
وأضاف: يبدو أن هناك عقولاً محددة لهذه المناصب، وأتمنى أن يكون كل شخص بعمله ونجاحه، حتى نقوم بأداء واجبنا الوطني في دعم التطور الرياضي.
وقال عبدالله صالح إن الظروف الأسرية تسببت في ابتعادي عن المناصب الرياضية خلال الفترة الماضية، وفخور بانتمائي لـ «العنابي»، في الفترة التي شهدت وجودي ببعض المناصب الإدارية، وارتباطي بالفريق لم ينته، ونعمل من أجل هدف واحد، وهو دعم الرياضة الإماراتية، والنهوض بها إلى المستوى الأفضل.
من جانبه، عبر خالد إسماعيل نجم منتخبنا الوطني ونادي النصر، عن حسرته بسبب غياب جيل اللاعبين المبدعين عن الساحة الإدارية في القطاع الرياضي حالياً، حيث لا يبدو أنه مرغوب بهم، رغم القدرات التي يملكونها والخبرات المتراكمة لديهم، وقال: هناك جيل من اللاعبين أبدع خلال العقود الماضية، لكنهم أصبحوا خارج الحسابات حالياً، ولا تتم الاستعانة بهم.
وأوضح أن وجود عنصر الشباب أمر مهم، لكن أصحاب الخبرات مهمون أيضاً، وهو ما يجعلنا نقف أمام حاجة للوصول إلى مزيج متكامل من الجانبين لتحقيق التطور المنشود، وقال: يجب الاستعانة بأصحاب الخبرات المتخصصين في مجالات معينة، والاستفادة من قدراتهم المتراكمة على مدار السنوات التي من شأنها أن تخدم القطاع الرياضي وعدم تركهم جانباً.
ورفض خالد إسماعيل، الإشارة إلى إبعاده عن العمل الإداري في النصر تحديداً والقطاع الرياضي عموماً، موضحاً أن أشغاله المرتبطة بظروف عمله تلعب دوراً في هذا الأمر، وموضحاً أن تكامل الظروف المناسبة يجب أن تتوفر من أجل العودة.
وأعرب خليل غانم الدولي السابق وعضو مجلس إدارة نادي الخليج، عن اعتقاده بأن الأجواء التي تسود الوسط الرياضي عنصر مهم من أسباب إحجامه عن الترشح لمجلس إدارة الاتحاد، لأن الوسط الرياضي لا يمنح فرصة حقيقية لتطوير القدرات الإدارية، لذلك فإن العمل متعب جداً، ومن أجل ذلك فإن البقاء بعيداً عن الأضواء الطريقة المثلى له.
وقال: قررت العمل بنادي الخليج، لأن من واجبي أن أقدم خدماتي للنادي الذي شهد انطلاقتي الأولى في عالم الكرة، ولو تأملت في الأسماء التي وجدت في اتحاد الكرة، فإن عدد نجوم كرة القدم فيها ضئيل، والاستفادة الإدارية منهم قليلة، سواء في الاتحاد أو الأندية، وشخصياً جربت مجالات أخرى مثل التحليل الفني، وهو مجال أفضل، لأنه يتيح لي نقل خبراتي للأجيال الشابة.
وكان إسماعيل راشد نجم منتخبنا الوطني والوصل الأسبق واضحاً بشأن إحجامه الحالي عن عدم الوجود في دائرة الانتخابات أو بالمناصب الإدارية حالياً، سواء باتحاد الكرة أو بنادي الوصل وقال: وجدت راحة البال كثيراً بالابتعاد عن هذا المجال، حيث كانت الضغوط كبيرة سواء في الخسارة أو الانتصار، ودائماً الضغوط مرتبطة بالنتائج، والناس لا ترحم من يعمل، رغم أننا كنا نحاول عمل أفضل ما يمكن عمله من أجل اللعبة، وعندما عملت في المجال الإداري، وبعد ما وجدته قلت لنفسي أريد أن أرتاح البال، وكان القرار الابتعاد الكامل عن هذه الأجواء.
وأضاف: عشت أياماً جميلة جدا سواء على مستوى الملعب أو الإداري، وأرى أنني حققت ما أريده، ومن حقي أن أبحث ما يريح بالي والشيء نفسه بالنسبة لحياتي الأسرية والاجتماعية، ووجدت في الابتعاد أفضل وسيلة، ولا أريد أن أخسر نفسي، أو حتى أخسر الأصدقاء، لذلك كان القرار وأراه صائباً تماماً بالابتعاد، ولا أتمنى أن أعيش تحت ضغوط مثلما عايشتها خلال الفترات الماضية.

اقرأ أيضا