الاتحاد

الرياضي

رباعي الوحدة ينضم اليوم.. وتدريبات علاجية لراشد عبد الرحمن

الشحي ونجوم الوحدة يلتحقون بمعسكر المنتخب اليوم

الشحي ونجوم الوحدة يلتحقون بمعسكر المنتخب اليوم

يختتم منتخبنا معسكره التايلاندي اليوم، حيث يؤدي مرانه الأخير بملعب الجيش قبل السفر غداً إلى هانوي لبدء المرحلة النهائية من الإعداد للقاء المرتقب أمام فيتنام يوم الاثنين القادم في الدور الأول لتصفيات آسيا لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا·
وتكتمل صفوف الابيض اليوم ايضا بوصول لاعبي الوحدة الى بانكوك عقب الانتهاء من المشاركة في مباراة الفريق أمام سبهان الايراني ضمن ذهاب الدور نصف النهائي لدوري أبطال آسيا، وتضم تشكيلة المنتخب خمسة لاعبين من الوحدة هم: اسماعيل مطر وحيدر الو علي ومحمد سعيد الشحي وبشير سعيد ومعهم عبدالله النوبي الذي سبق له السفر مع البعثة يوم الأحد الماضي لظروف ايقافه مع الوحدة بعد طرده في مباراة الهلال السعودي·· وابتداء من مران اليوم يستطيع الفرنسي برونو ميتسو مدرب منتخبنا ان يطبق خطة اللعب التي يخوض بها موقعة هانوي بعد ان اكتملت الصفوف، فقد تدرب الابيض خلال الايام الاربعة الماضية بدون لاعبي الوحدة·
وفي آخر التجارب الودية امام تايلاند امس الأول أشرك ميتسو 14 لاعبا، حيث لم يدفع إلا بثلاثة تغييرات في الشوط الثاني حتى يستفيد اللاعبون الذين سوف يعتمد عليهم في اللقاء المرتقب امام فيتنام بجانب لاعبي الوحدة·· ودفع ميتسو في بداية اللقاء بوليد سالم في حراسة المرمى وأمامه حميد فاخر وصالح عبيد وعلي مسري وراشد عبدالرحمن وعامر مبارك وهلال سعيد ونواف مبارك واحمد دادا وسيف محمد·· وفي الشوط الثاني دفع الجهاز الفني بالثلاثي ماجد ناصر وعبدالله النوبي ومحمد قاسم بدلا من وليد سالم وسالم سعد وراشد عبدالرحمن·
ومع الاعتراف بأن التجربة لم تبث الاطمئنان في قلوب عشاق الأبيض قبل بداية حلم المونديال·· فتبقى المباريات الودية فرصة امام المدرب للوقوف على مستوى اللاعبين وتطبيق التكتيك وخطة اللعب التي ينوي اعتمادها في المباريات الرسمية، وظهرت ملامحها في لقاء تايلاند، حيث يريد الأبيض تأمين دفاعاته وتضييق المساحات مع الاعتماد على الهجمات المرتدة على أمل خطف هدف مستغلا سرعة ومهارة لاعبيه خاصة اسماعيل مطر والشحي وأحمد دادا·· وكما اظهرت مباراة تايلاند ان المنتخب يتمتع بروح الاصرار على التعويض·· وبعد الهدف الذي تقدم به المنتخب التايلاندي عن طريق ايبار كانت ''ردة فعل'' الأبيض قوة، حيث هاجم بعدد كبير من اللاعبين خاصة دادا ونواف وصالح عبيد وعبدالله النوبي·· ونجح النوبي في تمرير كرة رائعة الى نواف المنطلق وسدد قذيفة استقرت على يسار الحارس التايلاندي·
وبدأ راشد عبدالرحمن التدريبات العلاجية بعد الإصابة بكدمة بسيطة والتي لحقت به في الدقائق الأخيرة من مباراة تايلاند نتيجة كرة مشتركة، وقد أدى لاعبو المنتخب مران أمس في ملعب فندق الإقامة·
وقال عبدالله حسن مدير المنتخب ان الجهاز الفني خرج راضيا على ''التجربة التايلاندية'' خاصة ان تشكيلة الأبيض تشهد تغييرات كبيرة مقارنة بالتوليفة التي لعب بها بطولة كأس الخليج الأخيرة في ابوظبي، وكذلك نهائيات كأس آسيا·· كما ان المنتخب لعب في نفس الظروف التي سوف يواجهها في فيتنام·· ويضاف الى ذلك صيام اللاعبين·· وكل هذه المعطيات تؤثر على الشكل العام للفريق، يضاف الى ذلك غياب لاعبي الوحدة الذين يمثلون ركيزة أساسية في تشكيلة المنتخب·

طه إسماعيل: منتخب الإمارات مطالب بتلافي أخطاء الهزيمة الآسيوية

أيام قليلة تفصلنا عن المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخبنا مع نظيره الفيتنامي في تصفيات آسيا لنهائيات كأس العالم لكرة القدم في جنوب أفريقيا 2010 وتأتي المباراة بعد 90 يوماً بالتمام من اللقاء الذي جمع بين المنتخبين في هانوي ضمن الجولة الأولى لمنافسات الدور الأول بالمجموعة الأولى لنهائيات كأس أمم آسيا الأخيرة وانتهى بفوز فيتنامي غير متوقع بهدفين نظيفين أحرزهما تان وفونج في الشوط الثاني، وكانت هزيمة ''ضربة البداية'' سبباً مباشراً في خروج المنتخب من الدور الأول للبطولة لأن السقوط المبكر فتح الباب أمام هزيمة أخرى أمام الساموراي الياباني القوي وكان الفوز على قطر في الجولة الثالثة والأخيرة مجرد تحسين لصورة الأبيض·
واتفق خبراء اللعبة والنجوم السابقون على أن منتخبنا قادر على تجاوز عقبة فيتنام في عقر داره، وبالتالي لايحب المبالغة في قوة المنافس الفتنامي حتى لو كان قد تفوق على الإمارات في المباراة الآسيوية ولكن هذا لايمنع ضرورة توخي الحذر من أصحاب الأرض في المباراتين خاصة موقعة هانوي لأن الخروج بنتيجة طيبة في مباراة الذهاب يسهل من مهمة الأبيض في لقاء الإياب، ولن يكون مقبولاً من اللاعبين والجهاز الفني أن يخرج منتخب الإمارات على ''يد'' فيتنام لعدة اعتبارات منها أن الكرة الإماراتية أفضل من نظيرتها الفيتنامية بحكم التاريخ والخبرة والنتائج فلا يمكن المقارنة بين منتخب فيتنام الذي يبدأ خطواته الأولى في عالم اللعبة ومنتخب الإمارات صاحب النتائج الجيدة والحضور القوي خليجياً وآسيوياً بالحصول على لقب ''خليجي ''18 والميدالية الفضية في نهائيات كأس آسيا عام 1996 ويضاف إلى ذلك الانجاز الكبير بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم بإيطاليا ·1990
وأجمع الخبراء على أن خطورة منتخب فيتنام على ضوء مبارياته في كأس آسيا ومباريات المنتخب الأولمبي في تصفيات أولمبياد بكين 2008 تكمن في تحلي لاعبيه بالسرعة الفائقة وإجادتهم اللعب في المساحات الخالية خاصة في الربع الأخير من الملعب عندما يكون المنافس مندفعاً في الهجوم·
في البداية تحدث الدكتور طه إسماعيل الذي أشار إلى أن فوز منتخب فيتنام بنتيجة مباراته أمام الإمارات في كأس آسيا ليس نتيجه تفوقه الميداني بقدر مساعدة المنافس لعدة أخطاء في التشكيل أو طريقة اللعب وأداء اللاعبين داخل الملعب، يضاف إلى ذلك أن منتخب الإمارات خاض المباراة وهو لا يعرف الكثير من المعلومات عن منافسه الفيتنامي، ولكن الوضع سوف يختلف تماماً هذه المرة فالفريق الفيتنامي أصبح كتاباً مفتوحاً أمام الفرنسي برونو ميتسو مدرب الإمارات واللاعبين، وكرر طه إسماعيل تأكيداته بأن منتخب فيتنام كان الأفضل بفضل أخطاء الإمارات وبعض المشاكل في التشكيل بدليل أن ميتسو لما عدل التشكيل في مباراة قطر نجح في بلوغ الفوز·
وقال إن الأبيض الإماراتي ليس أمامه إلا تلافي الأخطاء التي وقع فيها في المباراة الآسيوية، وعندها يمكن التأكيد بل الثقة في قدرة ميتسو ولاعبيه على تجاوز عقبة فيتنام والعودة من هانوي بالفوز الذي يمنح الإمارات فرصة كبيرة لحسم الموقف تماماً في مباراة العودة ومواصلة مسيرة الفريق في تصفيات المونديال، وسوف تكون أمام ميتسو ميزة كبيرة هذه المرة وهي أنه كمدرب يعرف الآن كل كبيرة وصغيرة عن فيتنام، والمتابع لاستعدادات الإمارات يجد أن الجهاز الفني نجح في تجهيز اللاعبين فنياً وبدنياً، وإذا كان منتخب فيتنام سوف يلعب على ''وتر'' الفوز في المباراة الآسيوية الى جانب عنصري الأرض والجمهور·· فوجود لاعبي الإمارات بقيادة النجم المتألق إسماعيل مطر الخبرة الكافية للتغلب على مثل هذه الصعوبات بحكم الخبرة التي يتحلى بها الفريق·
وتطرق طه إسماعيل إلى نقطة أخرى تتعلق بعامل السرعة واللياقة البدنية العالية عند الفيتناميين وقال إن كل منتخبات شرق القارة تمتاز بميزة السرعة الفائقة خاصة في الهجمات المرتدة، ولكن بمقدر منتخب الإمارات صاحب الخبرة أن يستدرج المنافس إلى أسلوب لعبه وفي نفس الوقت لا يمنحه المساحات الخالية في الخلف وهذا يتطلب تواجد عمق دفاعي·
والمتابع للتاريخ يدرك على الفور أن هناك منتخبات أفضل وأسرع من فيتنام بكثير مثل اليابان ومع ذلك نجح منتخب الإمارات في الفوز عليها لأن لاعبي الأبيض وقتها احترموا قدرات المنافس وواجهوه بخطة تحد من سرعة وانطلاقات لاعبيه خاصة في المساحات الخالية، فمن المهم جداً عدم منح المساحة للمنافس الذي يجيد لاعبوه السرعة والانطلاقات·· وطالما ترتكز خطتي على تقارب الخطوط وتضييق المساحات فسوف أستدرج المنافس إلى طريقة اللعب التي أريدها، وكل المنتخبات التي تفوقت على منتخبات شرق آسيا لعبت بهذا الأسلوب مثل السعودية التي تغلبت على اليابان في نصف نهائي كأس آسيا الأخيرة، وهو ما سبقه فيه المنتخب الإماراتي·

الكاس يستأنف تدريباته

ويتوقع أن ينضم سعيد الكأس إلى التدريبات بعد أن فضل الجهاز الفني عدم إشراكه في التجربة بسبب الكدمة الخفيفة التي تعرض لها أثناء التحضيرات وبالتالي تجهيزه لمباراة فيتنام خاصة وأن المنتخب يعاني من أزمة غياب المهاجمين نظرا للأسباب المتعددة التي أطاحت بأبرز العناصر في الخط الأمامي وآخرهم فيصل خليل، وبناء على الحصتين المتبقيتين سيتم تحديد الموقف النهائي بخصوص إشراك الكاس في مباراة فيتنام من عدمه·

اقرأ أيضا

الحمادي.. يكتب التاريخ بـ "فضية الجمباز"