الاتحاد

الإمارات

تعرف على أسماء الفائزين الـ37 بجائزة خليفة التربوية

إبراهيم سليم (أبوظبي)

اعتمد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية أسماء الفائزين في الدورة التاسعة للجائزة «2015 /2016»، والذين بلغ عددهم 37 فائزاً، بينهم 32 من داخل الدولة و5 من خارجها، منهم 3 من المملكة العربية السعودية وفائز من جمهورية مصر العربية، وفائز من سلطنة عمان، بينما حصد جائزة الشخصية التربوية الاعتبارية، لهذه الدورة سعيد بن لوتاه، وذلك تقديراً لإسهاماته في دعم مسيرة التعليم في الدولة من خلال تدشين عدد من المؤسسات التعليمية لمختلف المستويات الدراسية مع الاهتمام بتعليم المرأة وتعزيز الهوية الوطنية في المدارس والكليات التي أسسها خلال الفترة الماضية، بحسب ما أعلنته أمس أمل العفيفي الأمين العام للجائزة، خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في مقر الجائزة بأبوظبي بحضور حميد إبراهيم، والدكتور خالد العبري، والدكتور محمد عيسى خليل أعضاء اللجنة التنفيذية.
وأشارت إلى أن سموه سيكرم الفائزين في الحفل السنوي للجائزة في 25 أبريل الجاري، منوهة بأن سموه اعتمد أسماء الفائزين في مختلف المجالات المطروحة في الجائزة في دورتها الحالية، وبلغ عدد الفائزين 37 منهم 32 فائزاً من داخل الدولة و5 فائزين على مستوى الوطن العربي من إجمالي عدد 600 مرشح ومرشحة من داخل الدولة وخارجها، منوهة بتزايد عدد المتقدمين وزيادة عدد الفائزين أيضاً، حيث تقدم العام الماضي 500 مرشح، وعدد الفائزين 35 فائزاً، ولفتت إلى أنه تم حجب جائزة "الإعلام الجديد وارتباطه بالتربية"، لعدم جودة المشاريع المقدمة في تحقيق المأمول، وتم تحكيم الأوراق المقدمة من خلال 40 محكماً.

من جانبه أشار الدكتور خالد العبري عضو اللجنة التنفيذية إلى أن هذا العام شهد زيادة في عدد المشاركات القيمة من جانب المتقدمين للحصول على الجائزة، وأن اللجنة المحكمة بذلت جهداً بالغاً في الاختيار، وشملت قوائم الفائزين، في مجال الابتكار التربوي والتي تمنح لأول مرة وفاز بها: المشروع المبتكر «الابتكار الأدبي في التعليم، بيني وبين كتابي صورة لنوافذ مستقبلية » لنفلة محمد سعيد بورقيبة الخاطري من مدرسة الصباحية للتعليم الثانوي وزارة التربية والتعليم، رأس الخيمة، والمشروع المبتكر «المعلم الزائر لذوي الاحتياجات الخاصة» لمحمد مهتدى محمد خليل من مدرسة أنس بن النضر للتعليم الأساسي والثانوي وزارة التربية والتعليم بالفجيرة.

وقد شملت قائمة الفائزين بفئة المعلم المبدع: أحلام فوزي محمد الصوص مدرسة ناهل للتعليم الأساسي مجلس أبوظبي للتعليم بالعين، أميمة محمود إمام المكاوي مدرسة المنار النموذجية للبنات وزارة التربية والتعليم بالشارقة، السيد قطب عبدالمجيد ناصف مدرسة مسافي للتعليم الأساسي والثانوي وزارة التربية والتعليم رأس الخيمة، جمال حسن شحود مدرسة البوادي للتعليم الأساسي مجلس أبوظبي للتعليم أبوظبي، خليفة مصبح خليفة النعيمي مدرسة التميز للتعليم الأساسي مجلس أبوظبي للتعليم بالعين، عائشة محمد عبدالله البك الشحي مدرسة نورة بنت سلطان للتعليم الثانوي وزارة التربية والتعليم برأس الخيمة، فاطمة عبدالله محمد بن قضيب الزعابي، مدرسة الهمهام للتعليم الثانوي، وزارة التربية والتعليم برأس الخيمة، فاطمة عبيد محمد حسن المراشدة، مدرسة فاطمة بنت عبدالملك النموذجية للتعليم الأساسي، وزارة التربية والتعليم بالشارقة، وكليثم حميد حمد سيف المزروعي روضة الضحى، وزارة التربية والتعليم بالفجيرة، وموزة حسن علي مفتاح الزعابي مدرسة السدرة للتعليم الأساسي وزارة التربية والتعليم بالشارقة، نادية مصطفى مطاوع مدرسة الوثبة للتعليم الأساسي مجلس أبوظبي للتعليم بأبوظبي، نورة سعيد محمد الشحي مدرسة نورة بنت سلطان للتعليم الثانوي وزارة التربية والتعليم برأس الخيمة، وفاء عيد شحادة أبو قديري مدرسة الإبداع النموذجية وزارة التربية والتعليم بدبي، ياسر إسماعيل أحمد حسين مدرسة النخبة للتعليم الأساسي والثانوي مجلس أبوظبي للتعليم بالغربية.

وفي مجال التعليم العام «فئة المعلم الواعد» فازت أسماء حسن إبراهيم طاهر البلوشي، مدرسة عبدالله بن عتيبة للتعليم الأساسي مجلس أبوظبي للتعليم/ أبوظبي، خلود عبيد مبارك سالم النعيمي مدرسة التقدم للتعليم الأساسي مجلس أبوظبي للتعليم/ أبوظبي، وفي نفس المجال بـ«فئة الأداء التعليمي المؤسسي» فازت بالجائزة روضة النورس المطورة وزارة التربية والتعليم بعجمان، أما في مجال التعليم العالي على مستوى الدولة والوطن العربي فئة الأستاذ الجامعي المتميز في التدريس، ففاز بها، الدكتورة عزة عبدالعظيم محمد أحمد جامعة أبوظبي، والدكتور محمد رباح إبراهيم الشايب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن المملكة العربية السعودية.

أما بالنسبة للأعمال الفائزة في مجال التعليم العالي، فعلى مستوى الدولة والوطن العربي، فئة الأستاذ الجامعي المتميز في البحث العلمي، فقد حصل عليها الدكتور عمرو عبدالله أمين فوزي من جامعة الإمارات، والدكتور محمود محمد محمود الماس جامعة الإسكندرية جمهورية مصر العربية.
أما في مجال ذوي الإعاقة بفئة المؤسسات والمراكز ففاز بها مركز دبي لتأهيل المعاقين وزارة الشؤون الاجتماعية، وعن مجال ذوي الإعاقة (فئة العاملين)، فقد فاز أشرف محمد مصطفى حسين مدرسة الدهماء للتعليم الثانوي مجلس أبوظبي للتعليم بالعين، وهدى محمد ربيع حسن عطية مدرسة البطين للتعليم الأساسي مجلس أبوظبي للتعليم بأبوظبي.

وفي مجال التعليم وخدمة المجتمع، «فئة المؤسسات الداعمة للتعليم»فاز بها مشروع برنامج «اصرف صح» مؤسسة الإمارات «شباب»، وبمجال التعليم والبيئة المستدامة «فئة المدارس» فاز بها مشروع «اكتشف بيئتك وابتكر» مدرسة قطر الندى للتعليم الثانوي مجلس أبوظبي للتعليم الغربية.

وعن جوائز الإبداع في تدريس اللغة العربية «فئة المعلم» فقد ضمت الفائزة سمر علي كامل نزال من مدرسة أم الإمارات للتعليم الثانوي مجلس أبوظبي للتعليم بالعين، ليلى عبيد سالم عبيد مطوع اليماحي من مدرسة مربح للتعليم الثانوي، وزارة التربية والتعليم بالفجيرة.

وفي مجال البحوث التربوية على مستوى الوطن العربي «فئة البحوث التربوية العامة» فاز بحث «تقويم مناهج الفنون التشكيلية في ضوء المهارات والقيم الفنية التي تسهم في الكشف عن الموهبة الفنية لدى طلبة مراحل التعليم الأساسي وما بعد التعليم الأساسي بسلطنة عمان» للدكتورة منى عايد كاطع العوادي، جامعة السلطان قابوس سلطنة عمان، وفي مجال المشاريع والبرامج التربوية المبتكرة على مستوى الدولة والوطن العربي «فئة المؤسسات» فاز مشروع «Freshman Year Experience» المعهد البترولي أبوظبي، مشروع «برنامج الواعدين في التدريس الجامعي» مركز التميز في التعلم والتعليم، جامعة الملك سعود المملكة العربية السعودية.

وعن الأعمال الفائزة في «إبداعات تربوية» وهي الجائزة المخصصة لمجال التأليف التربوي للطفل على مستوى الدولة والوطن العربي، فقد فاز فيها المجموعة القصصية «حمامة» لموزة راشد عبيد جاسم الطنيجي الإمارات، «أناشيد الضياء» للدكتور لقمان رضوان خالد شطناوي وزارة التربية والتعليم بعجمان، رواية «تحدث النخل يوماً في وادي الرقراق» للدكتور أحمد بن محمد بن شيخان الجفري مستشفى الملك خالد للحرس الوطني المملكة العربية السعودية.

الشخصية الاعتبارية سعيد بن أحمد بن ناصر بن عبيد آل لوتاه:
يشغل سعيد بن أحمد بن ناصر بن عبيد آل لوتاه منصب رئيس مجموعة «سعيد لوتاه وأولاده» في دبي، وهو رئيس المجلس الأعلى لجامعة آل لوتاه العالمية بالاتصالات الحديثة -الإنترنت (دبي)، ومؤسس أول بنك إسلامي «بنك دبي الإسلامي» عام 1975 (دبي)، ومؤسس أول كلية طب «كلية دبي الطبية للبنات» عام 1986، ومؤسس أول كلية صيدلة «كلية دبي للصيدلة» عام 1993. شارك في الكثير من المؤتمرات والندوات العلمية والثقافية والاقتصادية، العربية والدولية، في مجالات التربية والاقتصاد والبنوك الإسلامية.
حصل على العديد من الجوائز ودرجات الدكتوراه الفخرية أبرزها: دكتوراه فخرية من جامعة باركتون في أيوا بالولايات المتحدة الأميركية عام 1996. وحصل على جائزة تقديرية عن كتابه: لماذا نتعلم؟ من جمعية المعلمين بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 1996، كما حصل على الدرع الذهبية العالية من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بتونس عام 2004.
ومنحت له دكتوراه فخرية من الأكاديمية الدولية للمعلوماتية في روسيا، بالاتفاق مع هيئة الأمم المتحدة عام 2003. وكُرم من قبل مجلس التعاون لدول الخليج العربية لخدماته الجليلة في مجال التربية والتعليم والاقتصاد في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والوطن العربي.
كما كُرم في جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية عام 2004.
??صدر له العديد من المؤلفات منها: لماذا نتعلم؟ والأهداف من تأسيس البنوك: مقارنة بين النظام المصرفي الإسلامي والنظام المصرفي الربوي، وتأملات في سورة الطلاق، وتأملات في سورة الماعون، والزواج في الإسلام عبادة، وتأملات في سورة الفاتحة وأول سورة البقرة، وديوان شعر بعنوان أوتار وأفكار.. همسات من قوافي الشعر النبطي.

اقرأ أيضا

الرئيس الروسي: سعيد بلقاء هزاع المنصوري وسلطان النيادي