صحيفة الاتحاد

الإمارات

15 راداراً جديداً لضبط السرعة بتقاطعات رأس الخيمة

أحد الرادارات الجديدة بشارع النخيل في رأس الخيمة(تصوير راميش)

أحد الرادارات الجديدة بشارع النخيل في رأس الخيمة(تصوير راميش)

هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

قامت إدارة المرور والدوريات في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة بالتنسيق مع إدارة الخدمات الإلكترونية والاتصالات، بتركيب (15) جهازا جديدا لضبط السرعة «رادار» على التقاطعات الحيوية بالإمارة، وذلك لضبط المركبات المخالفة للسرعات المحددة على طرقات الإمارة.
وقال اللواء علي عبد الله بن علوان النعيمي قائد عام شرطة رأس الخيمة: «إن أجهزة ضبط السرعة الجديدة تتميز بمجموعة من الخصائص وتؤدي ثلاث (3) مهام رئيسية في الضبط المروري، أولها ضبط ومخالفة متجاوزي السرعة عند التقاطعات، وثانيها ضبط ومخالفة متجاوزي الإشارات الضوئية الحمراء والمهمة الثالثة ضبط ومخالفة عدم التزام قائدي المركبات الخفيفة والثقيلة بخط السير الإلزامي والانحراف يساراً». ويعاقب قانون الضبط المروري عدم التزام المركبة الثقيلة بخط السير بغرامة قدرها (1500) درهم و(6) نقاط مرورية، ويغرم المركبة الخفيفة (400) درهم، ترتفع إلى (500) درهم في حال الوقوف بالصندوق الأصفر. وذكر النعيمي أن تفعيل تشغيل الرادارات على التقاطعات سيتم بالتنسيق مع دائرة الخدمات العامة ووزارة تطوير البنية التحتية، فور الانتهاء من تنفيذ الخطوط واللوحات الإرشادية قبل هذه التقاطعات المرورية، لتنبيه قائدي المركبات بوجود أجهزة «رادار « في محيطها. وأعرب قائد عام شرطة رأس الخيمة عن تطلعاته في أن يؤدي التوسع في نشر أنظمة ضبط السرعة الجديدة (الرادار) للحد من مخالفات تجاوز السرعة وحالات القيادة بطيش وتهور، أسوة بما حققته من نتائج إيجابية وتراجع في معدلات الحوادث المرورية على بعض طرق الإمارة التي سبق تزويدها بأنظمة الرادار.
وقال العقيد أحمد الصم النقبي مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة رأس الخيمة: « إن الإدارة اتجهت مؤخراً إلى إضافة عدد جديد من أجهزة ضبط السرعة «الرادار» في مختلف شوارع ومسارات الإمارة، بهدف ضبط السرعة المسموح القيادة بها على تلك الطرق بما يتناسب مع عدة عوامل ومنها كثافة المركبات المستخدمة. وقد تم تخصيص بعضها لطريق النخيل وهو أحد المسارات الحيوية التي تستخدم من قبل العديد من المركبات الخفيفة والثقيلة»، لافتا إلى أن الأجهزة الجديدة في المرحلة التجريبية، حيث سيتم التعرف على مدى جدواها في تحقيق المستهدفات، وفي مقدمتها انسيابية الحركة المرورية.